06 سبتمبر, 2018

ارتفاع الاسترليني بعد إشاعات عن تقدم مفاوضات بريكست، والدولار قد يحصل على بعض الزخم من بيانات ISM

الكلمات

أدى التحول المفاجئ للأحداث في مفاوضات بريكست إلى تحويل مسار العملات الرئيسية الأوروبية يوم أمس مما أدى إلى ارتفاع اليورو والجنيه الاسترليني مع توقعات بتحقيق المزيد من المكاسب. من ناحية أخرى، تخلى الدولار عن بعض مكاسبه التي شهدها في وقت سابق من الأسبوع، ولكن تقرير ISM اليوم سيكون بمثابة مقدمة لصدور تقرير الوظائف الأمريكي يوم غد. من جهتها، تداولت الأسهم العالمية في المنطقة الحمراء يوم أمس، وتشير العقود الآجلة في أوروبا والولايات المتحدة إلى انخفاض طفيف هذا الصباح.

ارتفع الجنيه الاسترليني بمقدار 150 نقطة يوم أمس بعد صدور خبر جديد يشير بأن ألمانيا والمملكة المتحدة على استعداد للتخلي عن طلبات بريسكت الرئيسية والموافقة على خطة أقل تفصيلاً قبيل خروج بريطانيا. إلا أن بكين نفت في وقت لاحق ما ورد مصرحةّ بأن موقفها لم يتغير أبداً، الأمر الذي دفع الاسترليني إلى الأسفل ولكن الحقيقة تبقى أنه يبدو أن هناك بعض التقدم في المفاوضات. حالياً، يتداول الاسترليني بالقرب من 1.29، ولتحقيق المزيد من المكاسب، نحتاج إلى اختراق واضح لحاجز المقاومة 1.30 و 1.3050 أولاً.

كما تمتع اليورو بجلسة جيدة يوم أمس مدعوماً جزئياً بالأخبار الإيجابية حول مفاوضات بريكست في حين أن تراجع المخاطر السياسية في إيطاليا ساعد العملة على التقدم قليلاً. هذا وتتمركز مستويات المقاومة المؤقتة الرئيسية لليورو عند 1.1650 وإذا تمكنت العملة من اختياز هذا الحاجز، فإن المسار سيكون واضحاً نحو منطقة 1.17.

من جهته، اتسم أداء الدولار بالضعف خلال الـ 48 ساعة الماضية على الرغم من أن بداية الأسبوع كانت واعدة للعملة الأمريكية. على الرغم من ذلك، يبقى الحدث الرئيسي للدولار الأمريكي والعملات الرئيسية هذا الأسبوع هو تقرير الوظائف الأمريكي يوم الجمعة، وستوفر قراءة مؤشر ISM غير التصنيعي اليوم المزيد من البيانات للمتداولين الذين يتطلعون إلى تهيئة أنفسهم قبل تقرير الوظائف. تقليدياً، تؤدي القراءة القوية لمؤشر ISM إلى تقرير وظائف إيجابي، لذلك إذا رأينا مجموعة من الأرقام الصعودية اليوم، فمن المتوقع ارتفاع الدولار مجدداً. في حين سيكون الدولار / الين هو الأداة التي يجب مراقبتها حيث أن الطلب الجديد على الدولار يجب أن يرسل الأسعار إلى أعلى مستوى عند 111.80 مرة أخرى.

تباين أداء السلع يوم أمس حيث استفاد الذهب من افتقار الدولار للزخم على المدى القصير، في حين استمر النفط في الانخفاض. وتمكن المعدن الأصفر من الوصول إلى مستوى 1200 دولار، ولكن حركة السعر ترتبط بقوة باتجاه الدولار. وعلى الرغم من أننا شهدنا بعض الضعف أمس إلا أننا لا نزال نتطلع لزيادة زخم الدولار، والذي من شأنه أن يرسل الذهب نحو 1.190 دولار مرة أخرى. بدوره، تحرك النفط نزولاً بعد أن جاءت بيانات API متضاربة وتتجه الأنظار إلى مخزونات النفط الصادرة اليوم. استناداً إلى ذلك، قد نشهد المزيد من التصحيح نحو 67 دولار أو انعكاساً نحو منطقة 70 دولار.

أخيراً، أنهت الأسهم تعاملاتها أمس الأربعاء على انخفاض هامشي، وتتداول الأسواق الآسيوية هذا الصباح مع اتجاه هبوطي أيضاً. من المحتمل أن يؤدي التنفيذ المحتمل للتعريفات الأمريكية الجديدة على السلع الصينية إلى زيادة المخاوف التجارية، بينما تشير العقود الآجلة الأوروبية والأمريكية إلى جرس افتتاح هبوطي نسبيًا. وقد كسر كلاً من مؤشر FTSE 100 ومؤشر DAX تحت مستويات الدعم الرئيسية بالأمس، وإذا لم يتمكنا من عكس مسارهما بشكل سريع لإنهاء فترات الاختراق، فقد يكون الضعف هو الخطوة التالية.

 
Billion
Positions Opened
 
Thousand
Active Users
 
Trillion
Traded Value