30 أكتوبر, 2018

ارتفاع الدولار بعد بيانات أفضل من المتوقع، واليورو تحت المجهر اليوم

الكلمات

بدأ الدولار الأمريكي تعاملاته هذا الأسبوع على خطى ثابتة بعد صدور أرقام أمريكية أفضل من المتوقع ومحاولات حثيثة لانتعاش الأسهم. بينما استقر اليورو والجنيه الاسترليني بالقرب من أدنى مستوياتهما الأخيرة ما يشير إلى نقص مؤقت في الاتجاه ولكن بنفس الوقت حقق زوج العملات الدولار/الين ارتفاعاً ملموساً. إلى جانب ذلك، تراجعت أسعار الذهب بعد تحسن معنويات المخاطرة في حين لا يزال النفط بالقرب من 67 دولار.

كان الدولار الأمريكي نجم السوق يوم أمس حيث سجل مكاسب قوية أمام جميع العملات العالمية، وتلقى أيضاً طلباً جديداً على خلفية البيانات المحلية الإيجابية. فقد جاء إجمالي الناتج المحلي الأمريكي يوم الجمعة بصورة أفضل من المتوقع، كذلك صدر تقرير الإنفاق الاستهلاكي الفردي على أساس شهري بشكل قوي. وفي هذا السياق، ساهمت هذه السلسلة من البيانات الإيجابية على طمأنة المستثمرين بمسار العملة الأمريكية. مع ذلك، يمثل تقرير الوظائف الأمريكي للقطاع الخاص يوم الجمعة الحدث الرئيسي للأسبوع وحتى ذلك الحين من المتوقع أن يتداول الدولار بمنحى صعودي.

من ناحية أخرى، انخفضت العملات الأوروبية عن أدنى مستوياتها في نهاية الأسبوع الماضي ولكن كانت حركة السعر يوم أمس محدودة. ونبدأ من اليورو، فقد تفاعلت العملة المشتركة مع الأنباء عن عزم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التنحي عن منصبها في نهاية فترة ولايتها. واليوم سيتم التركيز على بيانات التضخم والتوظيف الألمانية إلى جانب أرقام الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو. وتشير التوقعات بصدور أرقام مختلطة لذا قد نشهد المزيد من الضعف في اليورو اليوم في محاولة لإعادة اختبار أدنى مستوياته الأخيرة.

بدوره، لا يزال الجنيه الاسترليني ضمن المنحى الهبوطي مع شح الأخبار القادمة من ملف بريكست حيث ستعتمد حركة سعر الاسترليني على كيفية تداول الدولار اليوم. ومن منظور فني، تراجع الزخم السلبي الذي شهدناه خلال الأيام القليلة الماضية ولكن مع عدم وجود أي شيء إيجابي من المملكة المتحدة، فإن المتداولين سيكافحون لإيجاد سبب حقيقي لشراء الاسترليني، حتى على المدى القصير. ومع ذلك، فإن قرار بنك انكلترا بشأن سعر الفائدة يوم الخميس قد يوفر بعض التقلبات في سعر الاسترليني. من الواضح أنه لن تكون هناك تغييرات في السياسة، ولكن تصريحات كارني ستؤثر بالتأكيد على مسار العملة البريطانية.

على صعيٍد آخر، خسر الذهب قوة زخمه أمس الأثنين بعد تراجع معنويات المخاطرة. وهوى سعر الأونصة الواحدة إلى 1225 دولار وهو مستوى الدعم الرئيسي على المدى القصير: وإن الارتداد من هنا سيسمح للذهب بالانطلاق نحو مستويات 1.230 و 1.240 مرة أخرى. وإلا فإن التصحيح الأعمق سيدفع بالأسعار نحو مستوى الدعم التالي عند 1215 دولار. من جانبه، يحافظ النفط على المسار الهبوطي والذي وصل لأكثر من 10 دولارات منذ بداية الشهر. وتشير النظرة الفنية للسلعة النفطية إلى ارتفاع معدل التعافي ولكن لكي يتحقق ذلك، يتعين الارتفاع أولاً فوق مستوى 68.50 دولار

أخيراً، تتداول الأسهم الآسيوية بصورة إيجابية هذا الصباح في حين تشير التوقعات إلى افتتاح الأسواق الأوروبية بشكل إيجابي. وقد أنهت الأسواق الأمريكية تعاملاتها يوم أمس في المنطقة الحمراء لكن البورصات الأوروبية تشير إلى منحى إيجابي مع بحث المستثمرين عن صفقات بعد سلسلة من التراجعات. وقد تساعد البيانات الأمريكية الأفضل من المتوقع في تخفيف قلق المستثمرين، وتشير العقود الآجلة على جانبي المحيط الأطلسي إلى تعاملات إيجابية في هذا الوقت.

 
Billion
Positions Opened
 
Thousand
Active Users
 
Trillion
Traded Value