24 أكتوبر, 2018

الأنظار نحو اليورو قبيل اجتماع المركزي الأوروبي غداً، وترقب لأرقام PMI اليوم

الكلمات

تتجه كافة الأضواء إلى اليورو مع صدور بيانات جديدة من ألمانيا ومنطقة اليورو جنباً إلى جنب مع ترقب الحدث الأبرز لهذا الأسبوع "اجتماع البنك المركزي الأوروبي" غداً. وقد تداولت العملة المشتركة يوم أمس حول مستويات 1.1450، وستعتمد حركة السعر على المدى القصير الآن على إصدارات مؤشرات مديري المشتريات PMI ونبرة ماريو دراغي. في الوقت نفسه، عادت أجواء المخاطر إلى السوق يوم أمس ما سمح لليورو بالانتعاش مع توقعات بتعاملات إيجابية للعقود الآجلة للأسهم هذا الصباح.

في الحقيقة، يحتل اليورو مكانة هامة اليوم في ضوء صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الجديدة من ألمانيا وفرنسا ومنطقة اليورو. وسيحرص المتداولون على معرفة كيف كان أداء قطاعي التصنيع والخدمات في الشهر الماضي من أجل تقييم إلى أي مدى سيكون دراغي متفائلاً يوم غد. وتشير التقديرات إلى أرقام سلبية ما يعني انعكاسات هبوطية على مسار اليورو. ومع ذلك، نعتقد أن الاختبار الحقيقي للعملة الموحدة سيأتي غداً من خطاب دراغي حيث يرغب المشاركون في السوق في سماع رأيه عن الأداء الأخير لمنطقة اليورو.

وفي هذا الصدد، إذا أعاد مهندس سياسة البنك المركزي الأوروبي تأكيد نظرته الإيجابية حول الاقتصاد ودخل في مناقشة توقعاته بشأن ارتفاع التضخم، فقد يندفع اليورو للأمام نحو المستوى المستهدف الاول عند 1.1550. لكن يجب الأخذ في الحسبان أنه في حال ارتفاع التضخم - تماشياً مع تصريحات دراغي في وقت سابق من العام - فإن هذا سيزيد من احتمالات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة في وقت أبكر مما هو متوقع حالياً. وبالتالي، سيدفع الأسعار نحو الاتجاه الصعودي. مع ذلك، إذا ركز دراغي على الانخفاض الأخير في قطاعات محددة، فإن العملة الموحدة ستفقد أي دعم وستتراجع نحو أدنى مستويات أغسطس عند 1.1320.

من جهة أخرى، ارتفع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني خلال الجزء الأخير من يوم أمس حيث عادت معنويات المخاطرة بعد تعاملات سلبية لأسواق الأسهم الأوروبية والأمريكية. ويُعدّ هذا تطوراً غير متوقعاً حيث يوجد دائماً ارتباط إيجابي بين زوج العملات (الدولار/الين) والأسهم الأمريكية. وعلى هذا النحو، يجب التريث قليلاً لنرى ما إذا كان ذلك يشير إلى تغيير في اتجاه السوق نحو الجانب الصاعد أو أنه مجرد فترة راحة مؤقتة. وهنا فإن المستوى الرئيسي الذي يجب مراقبته هو منطقة 111.65.

على صعيدٍ مختلف، اتبعت السلع مساراً مختلفاً أمس الثلاثاء مع ارتفاع الذهب بالقرب من 1240 دولار قبل أن يستقر على انخفاض 10 دولار مع تراجع ملموس لأسعار النفط . وقد تفاعل المعدن الأصفر مع تراجع أجواء المخاطرة في وقت سابق من اليوم وارتفع لاختبار قممه الأخيرة مرة أخرى، وقد نشهد تحركاً قريباً حيث تشير التقديرات إلى ارتفاع أسعار الذهب. في المقابل، واصل النفط انخفاضه ليصل إلى 66 دولار للبرميل، وعلى الرغم من أن السلعة النفطية تبدو في منطقة البيع التشبعي، إلا أننا قد نشهد تصحيحاً أعمق نزولاً إلى 64.50 دولار خلال الأيام القليلة القادمة.

ونختتم تقريرنا مع أسواق الأسهم التي تتخبط في آسيا بينما تبدو بقية مؤشرات الأسهم العالمية منقسمة في هذه المرحلة. وتشير العقود الآجلة الأوروبية إلى أجواء إيجابية في حين تشير نظيراتها الأمريكية إلى جرس افتتاح هبوطي. ما يؤكد بطريقة ما أن عمليات البيع الواسعة التي شهدتها الأسواق الأمريكية هي قضية أمريكية ولكن هذا لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة. في هذه الأثناء، لا يزال التركيز على موسم الأرباح الأمريكية وستعلن العملاقة أمازون عن نتائجها الفصلية خلال جلسة الغد.

 
Billion
Positions Opened
 
Thousand
Active Users
 
Trillion
Traded Value