20 فبراير, 2019

الدولار يتعرض لعمليات بيع واسعة قبل صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية، وماي تجتمع مع يونكر

الكلمات

انخفض ​​الدولار الأمريكي مقابل جميع العملات الرئيسية قبل صدور محضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة لشهر يناير حيث يتوقع المستثمرون أن يدعم التقرير الاتجاه الحذر بين صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي. وارتفع اليورو والجنيه الاسترليني والدولار النيوزلندي والاسترالي مقابل الدولار الأمريكي، على الرغم من أن نتائج استطلاع ZEW كانت سلبية كما كان متوقعاً في حين لم تكن أرقام العمالة البريطانية أفضل بكثير. في المقابل، كانت أسواق الأسهم متفاوتة، حيث اتسمت الأسواق الأوروبية بالاتجاه الهبوطي الطفيف بينما سجلت نظيراتها الأمريكية بعض التقدم. وارتفع الذهب أكثر على خلفية ضعف الدولار ووصل إلى 1.345 دولار خلال الليلة الماضية.

ومن الواضح أن صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية سيكون محور الاهتمام الرئيسي لهذا اليوم. وقد اتجه المستثمرون إلى بيع الدولار الأمريكي منذ يوم أمس انتظاراً لمزيد من الأدلة حول سياسة الاحتياطي الفدرالي فيما يتعلق بأسعار الفائدة. من المهم أن نستحضر هنا أن الاحتياطي الفيدرالي غيّر لهجته في ديسمبر من العام المنصرم، حيث تحدث عن مخاطر مرتفعة في مواجهة أجواء عدم اليقين الجيوسياسي المتصاعد، وقد أدى هذا إلى ارتفاع اليورو سريعاً وانخفاض الدولار/الين.

من جانب آخر، سمحت الأرقام الأوروبية السلبية وعلامات التقدم في محادثات التجارة الصينية-الأمريكية للدولار بالتعافي قليلاً مقابل كل من اليورو والاسترليني. لكن ماذا عن التوقعات الأساسية للعملة الأمريكية نفسها؟ ما نوع البيانات التي من شأنها مساعدتنا على تقييم الخطوة التالية؟ لسوء حظ المضاربين على ارتفاع الدولار، فإن المقياسين الرئيسيين بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي من أجل تقييم أفضل لصحة الاقتصاد قد حملا أرقاماً ضعيفة: التضخم يتراجع والإنفاق الاستهلاكي يتدهور بسرعة. على هذا النحو، هناك القليل من الأمل في حصول الدولار على أي نوع من الدعم من إصدار اليوم. وهناك استعداد بأن يصل اليورو إلى 1.14، بينما من المتوقع أن يختبر الدولار / الين الدعم عند 110.

وكان الجنيه الإسترليني ضمن أكبر الرابحين حيث ارتفع بأكثر من 1 ٪ على خلفية تراجع الدولار والآمال المعلقة على اجتماع تيريزا ماي مع يونكر في وقت لاحق اليوم. وتم تداول الاسترليني فوق 1.30 ووصل إلى 1.3075. ويقال إن رئيسة الوزراء البريطانية تنظر إلى اجتماع اليوم بأنه جزء أساسي من خطتها لتأمين تغييرات ملزمة قانوناً لأي اتفاقية خروج ملائمة لكن يبدو أن الجانب الأوروبي ليس في عجلة من أمره لتقديم أي تنازلات، وإذا ثبت بأن اجتماع اليوم غير مجدي، فإن الاسترليني سوف يصحح مساره وسيتطلع لاختبار حاجز 1.30 مرة أخرى.

على صعيد آخر، صعد الذهب إلى المستوى المستهدف الذي وضعناه يوم أمس عند 1.340-50 دولار ولم يكن ذلك بسبب انهيار محادثات التجارة الأمريكية-الصينية بل بسبب لجوء المستثمرين إلى بيع للدولار قبيل صدور محضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة. رغم ذلك، ما زلنا نرى سيناريوهين للمعدن الأصفر: أي تدهور في العلاقات التجارية سيدفع الأسعار صعوداً نحو 1360-65 دولار، والسيناريو الثاني: إن تقدم في إبرام اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين سيدفع الذهب نحو 1.320 دولار مرة أخرى. من جهته، صعدت أسعار النفط إلى 56 دولار خلال الـ 48 ساعة الماضية مما يتيح المجال لمزيد من المكاسب ، ويبقى مستوى 58 دولار هدفنا طالما بقيت الأسعار فوق 54.50 دولار.

أخيراً، كان أداء أسواق الأسهم متبايناً يوم أمس ولكن الأسواق الآسيوية قد بدأت تعاملاتها صباح اليوم بصورة إيجابية. من الواضح أن صدور محضر اجتماع اللجنة الفدرالية في وقت لاحق اليوم يثير التحيز الصعودي للمستثمرين: إذا أعاد الاحتياطي الفيدرالي التأكيد على الحاجة إلى سياسة أسعار فائدة ثابتة في المستقبل المنظور، فستستفيد الأسهم ولكننا نحتاج أيضاً إلى الانتباه إلى الخلفية الجيوسياسية الأوسع. ومع استمرار المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، سيبحث المتداولون عن أدلة ملموسة على التقدم قبل أن التزامهم بصفقات شراء جديدة. في حين تشير العقود الآجلة على كلا جانبي الأطلسي إلى تعاملات صعودية بشكل هامشي - لذا نتوقع أن تكون جلسة افتتاح صامتة.

 
Billion
Positions Opened
 
Thousand
Active Users
 
Trillion
Traded Value