06 مارس, 2019

الدولار يتقدم بعد بيانات محلية قوية تجاوزت التقديرات

الكلمات
  • الدولار
  • اليورو
  • الذهب
  • الاستراليني
  • الأسهم
  • الين

هيمن الدولار الأمريكي على حركة التداول خلال أسبوع مليء بالأرقام الاقتصادية الهامة وتوجيهات البنك المركزي. وتعزز أداء العملة الأمريكية ببيانات محلية أفضل من المتوقع ولكن شهدنا أيضاً ضعفاً في العملات الخطرة، وهو ما يتناقض مع المؤشرات السابقة لارتفاع رغبة المخاطرة بعد الأخبار التي تحدثت عن اقتراب الولايات المتحدة والصين من عقد صفقة تجارية خلال عطلة نهاية الاسبوع. ويبدو أن الأسهم قد استقرت بعد الخسائر الأولية ولكن لا تزال العقود الآجلة في أوروبا والولايات المتحدة تشير إلى جرس افتتاح هبوطي. في حين يعاني الذهب من مزيج من انخفاض تدفقات المخاطرة وارتفاع الدولار، بينما يتداول النفط بشكل جانبي حول مستوى 57 دولار.

تلقى الدولار دعماً جديداً من البيانات المحلية حيث جاء مؤشر مديري المشتريات الخدمي يوم أمس أقل بقليل من تقديرات السوق عند 55.8، حيث سجل 55.5، بينما سجل مؤشر مديري المشتريات لغير القطاع الصناعي ISM ارقام إيجابية عند 59.7، وهو أكبر ارتفاع له خلال عام. لكن السؤال هل هذا يكفي لدفع العملة الأمريكية إلى مستويات مرتفعة جديدة، خاصةً مقابل الين ؟ نعتقد أن هذا يعتمد على الطريقة التي ستأتي بها بيانات الرواتب للقطاع الأمريكي الخاص يوم الجمعة، وستكون بيانات التوظيف ADP اليوم مقدمة مفيدة لتقرير سوق العمل الأمريكي.

من جهة أخرى، يستمر اليورو في الانخفاض حيث تراجع إلى أدنى مستوى له في أسبوعين عند 1.1289 خلال الجلسة الأمريكية أمس الثلاثاء. في حين لم تقدم البيانات الأوروبية أي دعم لتعزيز أداء هذا الزوج، مما وسع انخفاضه بعد أن جاءت الأرقام الأمريكية اقوى من التوقعات. وفي ظل اجتماع البنك المركزي الأوروبي لهذا الأسبوع، فمن المتوقع أن يكرر ماريو دراغي الحاجة إلى "درجة كافية من التحفيز النقدي"، وبالتالي قد تشهد العملة الموحدة المزيد من الخسائر نحو 1.1250.

 

على صعيد، آخر، هوت أسعار الذهب بشكل قوي خلال الجلسات القليلة الماضية بما يقارب 5٪ من أعلى مستوياتها في فبراير. وقد شهدت الساحة السياسية العالمية هدوءاً واضحاً في الأسابيع الأخيرة، ولكن إذا ظهرت مخاوف من تباطؤ النمو العالمي، فسوف يتدفق المستثمرون مرة أخرى إلى الذهب المصنف كملاذ آمن. في هذه الأثناء، ستعتمد حركة سعر الذهب على طريقة أداء البيانات الأمريكية القادمة. حالياً، يتمركز مستوى الدعم التالي حول منطقة 1278 دولار - وفي حالة الانعكاس، سيكون مستوى 1296 هو المستوى التالي المطلوب مراقبته.

من جهته، يواصل النفط التذبذب على جانبي حاجز 57 دولار. وقد ارتفعت الأسعار في وقت سابق من هذا الأسبوع على خلفية الآمال في إنهاء الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة والتي من شأنها أن تسمح بزيادة سريعة في الطلب. ومع ذلك، يحتاج مستثمرو النفط إلى دليل ملموس على التقدم قبل أن يلتزموا بصفقات على المدى الطويل. وبمجرد حدوث ذلك، فإن مستويات 58 و 60 و 62 دولاراً ستكون النقاط الرئيسية التالية التي يجب مراقبتها.

أخيراً، تتطلع الأسهم إلى الاستقرار بعد الميل المفاجئ تخة الاتجاه الهبوطي. وفي ظل العناوين الرئيسية التي تناقش التقدم الواضح في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين، يشعر المستثمرون الآن بالقلق وبالتالي قد نشهد المزيد من الخسائر على المدى القصير. مع ذلك، سنبقى متفائلين بمزيد من المكاسب على المدى المتوسط ​، استناداً إلى مستوى جيد من التحفيز الذي يقدمه البنك المركزي فيما يتعلق بالتباطؤ العالمي في هذه المرحلة.