31 أكتوبر, 2018

الدولار يُحلّق بعد البيانات الأوروبية المخيبة للآمال، والأسهم تميل أكثر نحو التعافي

الكلمات

ساهمت البيانات الأوروبية المختلطة وتقرير ثقة المستهلك الأمريكي الأقوى من المتوقع في دفع اليورو نحو منطقة 1.13. حالياً، يتمتع الدولار الأمريكي بمكاسب أمام جميع العملات الرئيسية مدعوماً بارتفاع عوائد السندات الأمريكية في حين تواصل الأسهم الأمريكية انتعاشها. بينما شهد الذهب انخفاضاً حاداً إلى مستويات متدنية جديدة مع تحسن معنويات المخاطرة وكذلك سجل النفط تراجعاً ملموساً.

إلى جانب ذلك، يواصل الدولار الأمريكي ارتفاعه أمام نظرائه من العملات باستثناء الدولار الأسترالي والدولار النيوزلندي. وقد سجل تقرير ثقة المستهلك الأمريكي نتائج أقوى من المتوقع ما ساعد الدولار على الارتفاع. وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لدعم المنحى الصعودي للدولار. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد شيء هام في المفكرة الاقتصادية لليوم. وبالتالي، سيعتمد الدولار في تحركاته على سوق الأسهم بينما سيظل التركيز على تقرير الوظائف الأمريكي المقرر صدوره يوم الجمعة. ويتوقع المحللون انتعاشاً ملموساً في عدد الوظائف المضافة وبالتالي المزيد من المكاسب للدولار.

أما اليوم، يحتل اليورو مكانة هامة في ضوء صدور بيانات مبيعات التجزئة الألمانية وبيانات التضخم في منطقة اليورو. بينما لم تتماشى أرقام الناتج المحلي الإجمالي وتقارير الثقة الصادرة من ألمانيا ومنطقة اليورو مع توقعات السوق، بالإضافة إلى خيبة أمل المستثمرين بشأن قرار المستشارة الألمانية ميركل التخلي عن منصبها في نهاية فترة ولايتها. إثر ذلك كله، غرقت العملة المشتركة مع توقعات بمسار هبوطي اليوم إذا جاءت نتائج اليوم بطريقة سلبية أيضاً، وربما تختبر العملة المشتركة أدنى مستوى لها عند 1.13 بنهاية اليوم.

من ناحية أخرى، تداولت السلع بصورة سلبية يوم أمس وتحرك الذهب نزولاً نتيجة تراجع أجواء المخاطرة حيث غاب الطلب على المعدن الأصفر باعتباره ملاذاً آمناً مما أدى إلى انخفاض الأسعار: هناك دعم كبير للذهب حول منطقة 1214 دولار، وإن أي كسر تحت ذلك سيؤدي إلى انخفاض السعر نحو عتبة 1200 دولار. من جانبه، تراجعت أسعار النفط في بداية يوم أمس لكنها واجهت بعض الدعم حيث تم اختبار مستوى 66 دولار. أما الآن فقد تراجع الزخم مرة أخرى ما يشير إلى احتمال إعادة اختبار مستوى 67.50 دولار.

أخيراً، شهدت أسواق الأسهم يوماً إيجابياً أمس حيث سجلت الأسواق الأمريكية مكاسب قوية. كما أنهت البورصات الآسيوية تعاملاتها بشكل جيد. مع ذلك، تكافح الأسهم الأوروبية للحفاظ على هذه المكاسب ومن المتوقع أن تفتح اليوم بشكل متباين حيث يشكك المستثمرون في التدهور الأخير في البيانات المحلية. لكن رغم ذلك، تشير العقود الآجلة الأمريكية إلى أجواء إيجابية ما يعني يوم تداول مختلط.

 
Billion
Positions Opened
 
Thousand
Active Users
 
Trillion
Traded Value