28 يناير, 2019

الدولار يغلق تعاملاته الأسبوع الماضي بالأحمر، وتوقعات بمزيد من الضعف هذا الأسبوع

الكلمات

أنهى الدولار الأمريكي تعاملاته الأسبوع الماضي بصورة سلبية بعد أن أُعيد فتح الحكومة الأمريكية، ويتوقع المستثمرون الآن جولة جديدة من الارقام السلبية الأمريكية. وارتفع اليورو والين والدولار النيوزلندي والاسترالي على خلفية ضعف الدولار، بينما تحرك الاسترليني نحو 1.32 قبل نهاية الأسبوع. في حين شهد الذهب ارتفاعاً قوياً وصل إلى 1305 دولار. وأغلقت الأسهم على اللون الأخضر، لكنها تتجه نزولاً الآن في حين وصل سعر برميل النفط إلى 54 دولار مرة أخرى.

لم يستفد الدولار من انتهاء أزمة الإغلاق الحكومي، كما توقعنا وذكرنا عدة مرات في تقاريرنا اليومية حيث تسود فكرة على المشاركين في السوق بأن هناك قليل من الأخبار الإيجابية التي يمكن أن يستفيد منها الدولار. بالإضافة إلى ذلك، هناك تهديدات لجولة أخرى من الإغلاقات الحكومية إذا لم يحصل ترامب على تمويل جداره - في حين ستسلط الارقام الأمريكية المتأخرة الضوء على التباطؤ في الاقتصاد الأمريكي. في الوقت نفسه، لن يقدم اجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع أي دعم للعملة الأمريكية، حيث من المحتمل أن يلتزم جيروم باول بنبرته الحذرة ومبدأ الانتظار والترقب فيما يتعلق بأسعار الفائدة.

وفي هذا الصدد، فإن الركيزة الوحيدة الداعمة للعملة الأمريكية في هذه المرحلة لا تزال سوق العمل. ومن المتوقع أن يأتي تقرير الوظائف الأمريكي للقطاع الخاص بنتائج إيجابية يوم الجمعة. بكل الأحوال، نتوقع بداية ضعيفة للدولار بداية هذا الأسبوع، والذي من شأنه أن يوفر المزيد من الدعم للين الياباني الذي يتداول هذا الصباح حول مستوى 109.30، وإن المزيد من الضعف للدولار سيدفع زوج العملات إلى 109.

من جهة أخرى، ارتفع اليورو بعد تراجع الدولار على الرغم من افتقار العملة المشتركة لأي محفزات جوهرية على المدى القصير. ونحن لا نزال متفائلين بشأن اليورو على المدى المتوسط ​​ولكن في الوقت الحالي ستعتمد حركة اليورو على تدفقات الدولار. على هذا النحو، قد يواصل اليورو مساره نحو منطقة 1.1450 قبل أن يواجه أي مقاومة حقيقية، بهدف الوصول إلى 1.15.

كذلك، حقق الاسترليني ارتفاعات قوية حيث وصل إلى 1.32 يوم الجمعة. وسيصوت البرلمان البريطاني هذا الأسبوع على "الخطة ب" التي قدمتها تيريزا ماي، وعلى الرغم من استبعاد مصادقة البرلمان عليها، إلا أن المستثمرين يأملون بتمديد المادة 50 أو الدعوة لإجراء استفتاء ثانٍ. على هذا النحو، لدى الاسترليني مساحة أكبر للارتفاع نحو 1.33، خاصة إذا بقي الدولار ضعيفاً.

على صعيد آخر، استفاد الذهب من تراجع الدولار ويتداول الآن فوق مستوى 1300 دولار. وبالنظر إلى توقعاتنا بضعف الدولار الأمريكي، يمتلك الذهب فرصة لمواصله مسيرته الصعودية مع استهداف منطقة 1310/15. بينما يستمر النفط في التذبذب بين 52 و 54 دولار، بعد تصريحات من المملكة العربية السعودية بأن "الطلب عادة ما يتراجع في الربع الأول". ومع ذلك، ما زلنا إيجابيين بشأن توقعات النقط مع احتمال أن يختبر مستوى 54 دولار.

أخيراً، أغلقت أسواق الأسهم تعاملاتها الأسبوع الماضي بقوة حيث سجلت المؤشرات الأمريكية والأوروبية الرئيسية مكاسب كبيرة. مع ذلك، تتداول الأسواق الآسيوية هذا الصباح ضمن المنطقة الحمراء وتشير العقود الآجلة على جانبي المحيط الأطلسي إلى تعاملات سلبية. ومن المحتمل أن يؤدي ضعف النمو في الأرباح خلال الربع الماضي، وحالة عدم اليقين بشأن العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتهديدات التي قد تدفع ترامب لإغلاق الحكومة مجدداً، إلى تأسيس أجواء سلبية قد تهيمن على أسواق الأسهم.

 
Billion
Positions Opened
 
Thousand
Active Users
 
Trillion
Traded Value