15 مارس, 2019

العملة الأمريكية تواجه بعض الضعف والعلاقات مع الصين وكوريا الشمالية تُربك المستثمرين

الكلمات
  • الدولار
  • اليورو
  • الذهب
  • الاستراليني
  • الأسهم
  • الين

لا تزال العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وقضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هما الموضوعان الرئيسيان في نهاية الأسبوع، وهو ما يوفر المحفزات الأساسية لأسواق العملات والأسهم. وقد شهد الدولار الأمريكي بعض الضعف على خلفية الأخبار التي تفيد بأن الرئيس ترامب والرئيس الصيني شي لن يلتقيا هذا الشهر للاتفاق على شروط الاتفاق التجاري. في حين حافظ الجنيه الاسترليني على مكاسبه بصورة قوية حيث من المحتمل تأخر بت قضية بريكست ضمن محاولات حثيثة للوصول إلى أرضية مشتركة بين الجانبين. من جهته خسر الذهب زخمه بعد محاولة تخطيه حاجز 1304 دولار بينما يواصل النفط تقدمه.

وقد اختبر الدولار أداء متبايناً بعد التطورات الهامة على الساحة الجيوسياسية. من الناحية الأولى، لن يجتمع ترامب وشي هذا الشهر لاختتام مناقشاتهما التجارية وتوقيع أي معاهدة، مما يطيل مدة التعريفات الجمركية على كلا الجانبين. كذلك أصبحت كوريا الشمالية مشكلة مرة أخرى حيث تعثرث محادثات نزع السلاح النووي، ويدرس المسؤولون الكوريون ما إذا كان من المجدي الاستمرار في المحادثات مع واشنطن. وفي خضم هذه الأجواء، يبدو أن الدولار/الين قد وصل إلى القمة عند مستوى 112 وإذا لم نشهد أي تغييرات على الجبهات المذكورة أعلاه، فإن المزيد من تدفقات العزوف عن المخاطرة ستجبر الأسعار على الاتجاه نحو الأسفل.

من جهة أخرى، احتفظ الجنيه الاسترليني بمكاسبه الأخيرة ويستعد الآن لأفضل أسبوع له أمام الدولار منذ يناير من هذا العام. وقد صوّت البرلمان البريطاني على طلب التمديد للموعد النهائي للمادة 50 - والآن حان دور الاتحاد الأوروبي للموافقة على التمديد. ومع ذلك، يبدو أن رفض البرلمان إجراء استفتاء ثانٍ في البلاد هو الذي حال دون المزيد من الارتفاع في هذه المرحلة. في جميع الأحوال، يواصل الاسترليني تداوله بالقرب من 1.32 وبالنظر إلى الضعف الذي يشهده الدولار والانحياز الإيجابي وراء الاسترليني، فقد نشهد اختراقاً لمستوى المقاومة الرئيسية ومحاولة لاستهداف 1.35 على المدى المتوسط.

إلى جانب ذلك، يتطلع اليورو إلى توسيع مكاسبه على خلفية الأداء الضعيف للدولار حيث تستمر الأسعار في الارتفاع فوق مستوى 1.13. وستصدر اليوم بيانات التضخم لمنطقة اليورو، ولكن من المرجح أن يركز المستثمرون على التطورات الجيوسياسية، لاسيما بعد النبرة السلبية الأخيرة من البنك المركزي الأوروبي. وقد كان اتجاه العملة المشتركة مرتبطاً بدرجة كبيرة بحركة سعر الدولار، وإذا بقي هذا هو الحال، فمن المرجح رؤية المزيد من المكاسب على المدى القصير: وإذا تجاوزت الأسعار حاجز 1.1340، فإننا نتطلع إلى المناطق التالية عند 1.1370 و 1.14.

أخيراً، حاول الذهب تجاوز مستوى المقاومة 1304 دولار في محاولة للوصول إلى منطقة 1310، قبل أن يؤدي الانعكاس إلى انخفاض الذهب مرة أخرى. فيما تجري محاولة أخرى هذا الصباح للتغلب على مستوى 1304 دولار، وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف ستؤول الأمور: حالياً يشهد الدولار انخفاضاً في الطلب ويبدو أن قلة التقدم المتزامن على جبهتي الصين وكوريا الشمالية قد أسست توقعات إيجابية للمعدن النفيس للوصول إلى مستويات 1315 و 1325 دولار. من جانبه، يواصل النفط تقدمه وإذا تمكن من الاستقرار فوق مستوى 58 دولار خلال الجلستين المقبلتين، فإن حاجز 60 دولار سيكون الهدف التالي.

________________________________________

أحداث السوق التي يجب متابعتها

مؤشر أسعار المستهلك في منطقة اليورو - 2 ظهراً

مؤشر الثقة من جامعة ميشيغان - 6 مساءً

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4.