18 يوليو, 2019

المخاوف التجارية تعود إلى الواجهة مجدداً وتضع الأسهم تحت الضغط، والدولار يتراجع

الكلمات
  • Dollar
  • Gold
  • Yen
  • Euro
  • Pound
  • Stocks
  • Oil

تراجع الدولار ومؤشرات الأسهم يوم أمس بعد تجدد المخاوف التجارية ونتائج الأرباح المختلطة بينما يواصل المستثمرون الرهان لصالح خفض الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يوليو. هذا ومددت عائدات سندات الخزانة انخفاضها إلى ما دون 2.05 ٪ على الرغم من صدور نشرة الاحتياطي الفيدرالي التي أشارت إلى توسع متواضع في قطاعات الاقتصاد الأمريكي. وقد سمح تراجع الدولار لعملات مثل اليورو والاسترليني بالتنفس بعد تعرضهم لضغوط في وقت سابق من الأسبوع بينما تقدم الين والفرنك. كما ارتفع الذهب مع بقية الملاذات الآمنة ولكن النفط تراجع تحت مستوى 57 دولار.

ولا يبدو الرئيس ترامب سعيداً بشأن عدم إحراز تقدم في المحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة على الرغم من الاتفاق الذي تم خلال اجتماع مجموعة العشرين والذي جعل كلا الجانبين يبدأن في التفاوض من جديد. كما أن تصريحاته الأخيرة بأنه قد يفرض رسوماً جديدة على الصين "إذا أراد" تعيد التوترات التجارية إلى المربع الأول حيث بدأ تجار الأسهم يشعرون بالتوتر ويتطلعون إلى تصفية صفقاتهم. يأتي هذا في الوقت الذي تأتي فيه أرباح الربع الثاني بطريقة متباينة، في ظل التوقعات القوية بقيام الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس فقط في نهاية الشهر. لذا يتجه التحيز قصير الأجل في أسواق الأسهم نحو الانخفاض.

وينعكس هذا الانخفاض بدوره على عائدات سندات الخزانة التي تواصل الانخفاض مرة أخرى ما يضع المزيد من الضغط على الدولار، في حين يتطلع المشاركون في السوق نحو أدوات أصول الملاذات الآمنة لحماية أنفسهم. في خضم ذلك، ارتفع كل من الين الياباني والفرنك السويسري على مدار الـ 24 ساعة الماضية. وإذا اشتدت عمليات البيع اليوم فقد نشهد المزيد من المكاسب لكلا العملتين. وفي الوقت نفسه، تمكنت العملات الأوروبية الرئيسية من استعادة بعض خسائرها التي فقدتها في وقت سابق من الأسبوع. مع ذلك، ما زلنا غير مقتنعين بأن اليورو والاسترليني سيكونان قادرين على الاحتفاظ بمكاسبهما في المستقبل القريب حيث يبقى الاتجاه الأوسع سلبياً.

على صعيد آخر، تقدم الذهب إلى 1430 دولار يوم أمس أثناء هبوط الدولار الأمريكي حيث توحي المؤشرات الأخيرة بأن المعدن الأصفر قد يواصل صعوده على المدى القريب. ونعتقد أن مزيجاً من العوامل وراء ارتفاع الذهب أهمها انخفاض عائدات سندات الخزانة وعودة التوترات التجارية وتراجع أسواق الأسهم. لكن السؤال المثير للاهتمام الآن هو ما إذا كان هناك المزيد من الارتفاعات لأسعار الذهب في المستقبل؟ ومن هنا فإن الاختراق فوق أعلى مستويات الأمس سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوى مسجل في يونيو عند 1435 دولار.

أخيراً، شهدت الأسهم يوماً سلبياً أمس الأربعاء حيث فقدت حوالي 0.5٪ حول العالم حيث هيمنت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين على تركيز المستثمرين في السوق. هذا الصباح، تشير العقود الآجلة على جانبي الأطلسي إلى تعاملات سلبية. لذا يبدو أن التوتر في السوق مستمر حيث من المتوقع استمرار حركة السعر الهبوطية اليوم أيضاً.