04 مارس, 2019

الولايات المتحدة والصين تقتربا من عقد صفقة تجارية مع توقعات بانخفاض أداء اليورو هذا الأسبوع.

الكلمات
  • الدولار
  • اليورو
  • الذهب
  • الاستراليني
  • الأسهم
  • الين

افتتحت العملات تعاملاتها هذا الأسبوع على ارتفاع واضح مع اتجاه صعودي لسوق العقود الآجلة بعد أن أشارت الولايات المتحدة والصين إلى أنهما على بعد خطوة واحدة من عقد صفقة تجارية. ووفقاً لعدة مصادر، من المرجح أن يتم رفع معظم التعريفات الأمريكية، إن لم يكن كلها، كجزء من الاتفاقية الوشيكة، بينما ستقوم بكين برفع رسومها على المنتجات الأمريكية. إثر ذلك، ارتفعت العملات الخطرة في الجلسة الآسيوية في حين انخفض سعر ​​الذهب إلى ما دون مستوى 1300 دولار وتوقف النفط قبل 58 دولار للبرميل.

هذا الاسبوع بدأ الدولار الأمريكي تعاملاته على نحو إيجابي بعد تقدمه يوم الجمعة مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة فوق 2.75٪. في حين تداخل الرئيس ترامب مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول يوم السبت واصفاً الدولار بأنه "قوي للغاية" ولكن يبدو أن ذلك لم يكن له أي تأثير ملموس على العملة الأمريكية. وفي هذا السياق، سيعتمد اتجاه الدولار هذا الأسبوع على البيانات الجديدة حيث من المتوقع صدور مؤشر ISM غير التصنيعي الذي سيتم الإعلان عنه يوم غد، قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكي الخاص يوم الجمعة. وفي الوقت الراهن، يتداول الدولار/الين بالفعل عند مستوى 112، وسيكون هناك المزيد من التقدم نحو مستوى 112.50 كخطوة تالية.

علاوة على ذلك، ستلعب الظروف الجيوسياسية أيضاً دوراً هاماً في كيفية تداول الأسواق في الأيام القادمة، ومع التقدم الذي تم إحرازه في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، فإننا قد نرى أداءً ممتازاً لبعض العملات، خاصةً تلك التي لها علاقة قوية بالاقتصاد الصيني، مثل الدولار النيوزلندي والاسترالي. وعلى الرغم من أن اليورو لا يكون من ضمن الفائزين هذا الأسبوع، إلا أن اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس قد يحمل فرصة أخرى لدراغي للدعوة إلى الصبر وتخفيض توقعات رفع أسعار الفائدة لهذا العام. على هذا النحو، يبدو اليورو ضعيفاً مع احتمال بتراجعه إلى 1.13.

من جهة أخرى، يبدو الإسترليني سلبياً على الرسوم البيانية الفنية ولكننا نعلم أن الأجواء السياسية هي التي تدفع الاسترليني هذه الأيام. وعلى الرغم من أن العملة البريطانية شهدت تصحيحاً من أعلى مستوى عند 1.3350 خلال الأسبوع السابق، إلا أن الأنباء الأخيرة تشير بأن العديد من أعضاء "المعارضة الداخلية" لتيريزا ماي أصبحوا مستعدين للاتفاق على الشروط ودعم جهودها الرامية إلى تحقيق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. على هذا النحو، وفي حال تم تأكيد هذه الاخبار، قد يشهد الاسترليني انعكاساً إيجابياً سريعاً خلال الأيام القليلة القادمة. ومن الناحية الفنية، لا يزال الجنيه الاسترليني / الدولار يتداول فوق مستوى الدعم الرئيسي عند 1.32 وقد يؤدي ارتفاع آخر إلى دفع الأسعار نحو مستوى 1.3350 مرة أخر، في حين سيؤدي الاختراق الصعودي إلى وصول الزوج إلى مستوى 1.35.

على صعيد آخر، يشهد الذهب تصحيحاً أعمق حيث تسير محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين على ما يرام. وانخفضت الأسعار الآن إلى منطقة 1295 دولار مخترقة عدة مستويات دعم في وقت واحد، وإذا لم نشهد ارتداداً من هنا، فإن الأسعار قد تصل إلى 1280-80 دولار. بدوره، توقف النفط على بعد بضعة سنتات فقط من 58 دولار ثم ما لبث ان تراجع إلى 56 دولاراً ، ولكن التحليل الاساسي لا يزال إيجابياً حيث تشير تخفيضات الإنتاج الأخيرة من روسيا وبلوغ مستويات الحفر الأمريكية عند أدنى مستوياتها في 9 أشهر إلى احتمال ارتفاع الأسعار مرة أخرى، خاصة إذا صمد مستوى 55 دولار.

أخيراً، من المتوقع ارتفاع الأسهم اليوم على خلفية الشائعات بشأن صفقة تجارية بين الولايات المتحدة والصين ورفع الرسوم الجمركية من كلا الجانبين. وشهد يوم الجمعة إغلاقاً إيجابياً للأسواق الأوروبية والأمريكية. وتشير العقود الآجلة في أوروبا إلى تعاملات إيجابية قبيل افتتاح بورصة لندن في حين من المتوقع أن تفتتح البورصات الأمريكية تعاملاتها باللون الأخضر بنسبة 0.35٪.