20 نوفمبر, 2018

اليورو والين يتقدمان على خلفية تراجع الدولار، والأسهم لا تزال في المنطقة الحمراء

الكلمات

انخفض الدولار ليوم آخر أمس الإثنين حيث يحاول المستثمرون استيعاب تعليقات المسؤولين الفيدراليين فيما يتعلق بسياسة أسعار الفائدة الأمريكية. بينما استفاد اليورو والين والذهب من فترة الراحة المستمرة للدولار. وبالنظر إلى قلة الأحداث وحجم التداول هذا الأسبوع، في ضوء عطلة عيد الشكر، سيواجه الدولار صعوبة في استعادة قوته. من جانبه، حافظ الجنيه الاسترليني على مكاسبه الأخيرة ليتداول حول 1.2850 حيث تتوجه تيريزا ماي إلى بروكسل اليوم لمناقشة اتفاق بريكست المقترح. بدورها، اختتمت أسواق الأسهم تعاملاتها أمس باللون الأحمر، وتتداول العقود الآجلة في أوروبا والولايات المتحدة على انخفاض هذا الصباح مع خسائر حادة للبورصات الآسيوية.

وكما قلنا يحاول المستثمرون فهم ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي سيغير مساره نحو المنحى الهبوطي أو أن البنك بات بحاجة لتوخي المزيد من الحذر من الآن فصاعداً، وأن الأسواق قللت ببساطة من تأثير التباطؤ العالمي المحتمل على خطط بنك الاحتياطي الفيدرالي. وقد تحدث كل من باول وكلاريدا عن الرياح المعاكسة التي تواجه الاقتصاد الأمريكي في الأسبوع الماضي، ملمحين إلى الحرب التجارية. وبالنظر إلى تباطؤ مسار المحادثات بين الولايات المتحدة والصين، هناك آمال أن يتم إحراز بعض التقدم خلال اجتماع مجموعة العشرين.

على هذا النحو، يبدو أن المشاركين في السوق يعتبرون أن عدم إحراز أي تقدم هو خطر قد يجبر الاحتياطي الفيدرالي على إبطاء الجدول الزمني لرفع سعر الفائدة في العام المقبل ما سيؤثر على الدولار بشكل سلبي، وهو اتجاه نتوقع استمراره هذا الأسبوع مع احتمال ارتفاع اليورو. بينما قد ينخفض زوج العملات (الدولار/الين) إلى 112. مع الأخذ في الحسبان أنه مع إغلاق الأسواق يوم الخميس ونصف يوم الجمعة ستصبح السيولة أخف مما قد يزيد من أي تحركات في أسواق العملات.

إلى جانب ذلك، يستمر الاسترليني في التداول حول مستوى 1.2850 بعد نجاح تيريزا ماي في الصمود أمام تحدي القيادة الأخير. وتتوجه رئيسة الوزراء البريطانية إلى العاصمة البليجكية اليوم لإجراء محادثات مع زملائها الأوروبيين حول وضع اللمسات الأخيرة على مشروع خروج بريطانيا قبل وصوله إلى البرلمان. وكما ذكرنا بالأمس، وصلت المخاطر إلى أعلى مستوياتها بالنسبة للعملة البريطانية مع سعي ماي الحثيث للحصول على مسودة معتمدة من قبل مجلس العموم البريطاني: وهنا فإن التصديق المحتمل على مشروع القرار سيرسل الإسترليني إلى 1.32 على الفور وربما إلى 1.35 بينما من المرجح أن رفض المسودة سيؤدي إلى إجراء انتخابات مبكرة ودفع الاسترليني نحو 1.25 حيث ستهيمن أجواء عدم اليقين على المستثمرين مرة أخرى.

على صعيدٍ آخر، يحوم الذهب دون مستوى 1.225 دولار خلال 24 ساعة الماضية في محاولة لاختراق فوق مستوى المقاومة المؤقتة الرئيسية هذا. وسيسمح استمرار انخفاض الدولار للمعدن الأصفر بالتقدم وسيكون مستوى التركيز التالي عند 1235 دولار. بدوره، انخفض النفط يوم أمس ولكنه تعافى على الفور ما يعني أن الطلب على السلعة النفطية لا يزال قائماً. مع ذلك، وفي ظل غياب أي وضوح حول حجم تخفيض الانتاج التي ستقوم به أوبك فلن يكون هناك اتجاه واضح يمكن تشكيله على المدى القريب.

أخيراً، تتداول الأسهم في آسيا ضمن المناطق السلبية بعد يوم هبوطي في الأسواق الأوروبية والأمريكية. كما ساهم عدم إحراز أي تقدم في المحادثات الأمريكية – الصينية لإصابة المستثمرين بخيبة أمل. كذلك لم تساعد تصريحات نائب الرئيس بنس على المضي قدماً نحو المخاطرة. وتشير العقود الآجلة على جانبي المحيط الأطلسي لهذا اليوم إلى انخفاض ما يشير إلى تعاملات سلبية ليوم آخر للأسهم حول العالم.

 
Billion
Positions Opened
 
Thousand
Active Users
 
Trillion
Traded Value