21 مايو, 2019

انخفاض اليورو قبل بيانات ثقة المستهلك الأوروبي وخطاب دراغي

الكلمات

من المتوقع أن تشهد الأسواق المزيد من التقلبات مع صدور مجموعة كبيرة من البيانات الجديدة وخطابات صناع السياسة الرئيسيين هذا الأسبوع. خلال جلسة الأمس، تم تداول معظم أزواج العملات بشكل جانبي حيث يقود الدولار دفة المكاسب أمام العملات الرئيسية الأخرى. وبات اليورو على وشك اختبار أدنى مستوياته قبيل تقرير ثقة المستهلك من منطقة اليورو بينما يحوم الاسترليني فوق 1.27. في حين كانت الأسهم في المنطقة الحمراء يوم أمس وتراجع الذهب نحو 1.275 دولار وتوقف النفط قبل 64 دولار.

وستتجه الأنظار إلى اليورو اليوم في ضوء تقرير ثقة المستهلك لمنطقة اليورو، والذي من المتوقع أن يأتي بأرقام أفضل من المتوقع، وإن كان لا يزال في المنطقة السلبية. ومع ذلك، فإن مخاطر العملة المشتركة تكمن في الجانب السلبي بالنظر إلى التحيز الهبوطي للبنك المركزي الأوروبي، والذي يجب أن يظهر جلياً في تصريحات ماريو دراغي خلال مؤتمره الصحفي غداً الأربعاء. وكما ناقشنا بالأمس، فإن دراغي لا يشعر بالسعادة حيال الكثير من الأمور، كما أن الحاجة إلى جولة أخرى من التيسير الكمي - ربما تكون سخية للغاية - أصبحت أكثر وضوحاً. في حين يبدو اليورو ضعيفاً ويمهد للتراجع تحت 1.1150 وربما إلى 1.11.

وفي الوقت نفسه، يبدو أداء الدولار/ الين مثيراً للاهتمام الآن بعد سلسلة من الجلسات المربحة الأسبوع الماضي التي أدت إلى ارتفاع الأسعار عن 110. خلال الساعات 24 الماضية، تراجع زوج العملات قليلاً ولكن بعد جرس افتتاح بورصة نيويورك، ارتفعت الحركة بسرعة أكبر. وأصبحت التحديات الآن لاقتحام قمم جديدة. بينما تستمر عائدات سندات الخزانة في الاتجاه الصعودي، وتوشك الأسهم على افتتاح تعاملاتها في المنطقة الإيجابية، وبالتالي تشير جميع العوامل المحفزة قصيرة الأجل إلى استمرار الاتجاه الصعودي. وأي أي صعود سوف يشير إلى منطقة 110.90.

على صعيد آخر، بقي الذهب دون تغيير يوم أمس وهو الآن على وشك تحدي خط اتجاه طويل الأمد يدعم حركته الصعودية منذ منتصف عام 2018. وهذا اختبار هام آخر لأسعار المعدن الأصفر الذي حاول الارتفاع فوق مستوى 1300 دولار في وقت سابق من هذا الشهر ولكنه فشل. وسيؤدي استمرار الاتجاه الهبوطي إلى وضع مستوى 1267 دولار في الاعتبار، لا سيما مع تقدم الدولار في هذه المرحلة. من جهته، توقف النفط قبل مستوى 64 دولار ولكن النظرة الفنية تبدو داعمة لمزيد من المكاسب. وإلى جانب التزام أوبك بالإبقاء على سقف الإنتاج خلال الفترة المتبقية من العام، يبدو أن النفط يستعد للتحرك نحو مستوى 65 دولار.

أخيراً، شهدت الأسهم بداية سلبية للأسبوع يوم أمس مع تراجع الأسهم الأوروبية بنسبة 1.6٪ في المتوسط ​​بينما أغلقت الأسواق الأمريكية بخسائر أقل. هذا الصباح تشير العقود الآجلة على جانبي المحيط الأطلسي تشير إلى ارتفاع حيث يتم التركيز الآن على خطابات مسؤولي البنوك المركزية. وبالنظر إلى اتساع نطاق التيسير بين المؤسسات الكبرى، فإن متداولي الأسهم الذين يركزون على المدى الطويل يتوقعون خفض أسعار الفائدة، مما يوفر هدية لأسواق الأسهم حول العالم.