23 يوليو, 2019

بريطانيا تختار رئيس وزراءها الجديد اليوم، والدولار الأمريكي يوسع ارتفاعاته.

الكلمات
  • Dollar
  • Gold
  • Yen
  • Euro
  • Pound
  • Stocks
  • Oil

شهدت الأسواق بداية هادئة للأسبوع يوم أمس حيث واصل الدولار الأمريكي صعوده أمام العملات الأوروبية بينما دفع عملات الملاذ الآمن إلى الانخفاض. واليوم، تتجه أنظار المستثمرين نحو المملكة المتحدة حيث سيعلن المحافظون عن زعيمهم الجديد الذي سيتولى رئاسة الحكومة البريطانية، مع احتمال أن يحظى بوريس جونسون بالمنصب. وارتفعت مؤشرات الأسهم خلال ساعات التداول الأخيرة وأغلقت بشكل إيجابي حول العالم، في حين شهد الذهب انخفاضاً ملموساً بينما تمكن النفط من البقاء فوق 56 دولار.

بدأ الدولار الأمريكي تعاملاته هذا الأسبوع بصورة قوية حيث صعد زوج العملات الدولار/الين مرة أخرى فوق مستوى 108 على خلفية التوقعات الإيجابية للعملة الأمريكية بينما يظهر زخم مماثل أمام الفرنك السويسري. كما ناقشنا بالأمس، تعتمد النظرة المستقبلية للدولار على المدى المتوسط ​​على البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة كأرقام مبيعات المنازل اليوم ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي / الخدمات غداً الذين سيحددان النبرة قبل صدور الناتج المحلي الإجمالي يوم الخميس. ومن المفترض أن تساهم أي قراءة إيجابية في إبقاء الدولار مدعوماً بشكل جيد، ولكن أي أرقام سلبية خاصة بيانات الناتج المحلي الإجمالي، ستضع العملة الأمريكية تحت الضغط مرة أخرى.

في سياق آخر، يحافط اليورو على مساره الهبوطي قبل قرار السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من هذا الأسبوع حيث يتوقع المشاركون في السوق المزيد من الحذر من صانعي السياسة الأوروبيين. في هذه المرحلة، يبدو من غير المرجح أن يتخذ المركزي الأوروبي قرار خفض الفائدة بمقدار 10 نقاط أساس، حيث تضع وكالة بلومبرغ الاقتصادية احتمالات اتخاذ مثل هذا القرار يوم الخميس عند 35٪ مقارنة بـ 45٪ قبل يوم واحد فقط. ومع ذلك، حتى لو لم يتخذ دراغي هذا القرار الآن، فعلى الأقل عليه أن يمهد الطريق لخفض قريب في محاولة لإعادة تنشيط النمو في منطقة اليورو. في الواقع، تراجعت العملة المشتركة عن مستوى 1.12 خلال الليلة الفائتة، مع توقعات بمزيد من التراجع في سعر اليورو بغض النظر عن إجراءات المركزي الأوروبي.

في هذه الأثناء، وبعد أسابيع من الدراما السياسية التي تحيط بالسياسة البريطانية، سيعلن اليوم حزب المحافظين عن اسم زعيمهم المقبل. ومن المتوقع أن يفوز بوريس جونسون بمنصب رئيس الوزراء على حساب خصمه جيرمي هانت حيث لا تحمل هذه النتيجة الخير بالنسبة للجنيه الاسترليني الذي انخفض إلى ما دون 1.25 يوم أمس. وتعهد جونسون بمغادرة الاتحاد الأوروبي بحلول 31 أكتوبر "مهما كلف الأمر" ما يثير احتمال حدوث سيناريو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق. كنتيجة لذلك، أعلن كل من وزير المالية فيليب هاموند ووزير العدل ديفيد غيك عن عزمهما على تقديم استقالتهما فوراً في حال تأكد فوز بوريس جونسون. إذن، ستعتمد توقعات الإسترليني على الطريقة التي سيتعامل بها بوريس مع محادثات الخروج من المظلة الأوروبية.

على صعيد آخر، واصل الذهب تراجعه يوم أمس وانخفضت الأسعار الآن إلى ما دون مستوى 1420 دولار. ومع ذلك، فإن التوقعات الأوسع للمعدن الأصفر لا تزال إيجابية مقابل مجموعة من العوامل المحفزة لذلك سيكون من المثير للاهتمام أن نرى كيف سيكون رد فعل الذهب عندما يختبر منطقة 1410/15 دولار. وقد يظهر طلب جديد حول هذا المستوى نظراً للتوقعات بأن يبدأ التضخم في الارتفاع قريباً في ظل الحديث عن برنامج التسهيل الذي سيعتمده البنك المركزي الأمريكي.

أخيراً، تمكنت الأسهم من بدء هذا الأسبوع بطريقة إيجابية مع إغلاق كل من الأسواق الأوروبية والأمريكية بشكل إيجابي أمس الاثنين. وعلى الرغم من احتمال انخفاض تخفيف سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي بقوة الآن، يبدو أن تجار الأسهم يحتفظون بنظرتهم الإيجابية. لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه النبرة المتفائلة تدعمها شائعات بأن الولايات المتحدة والصين ستستأنفان محادثات التجارة الأسبوع المقبل ولكن على أي حال، تشير العقود الآجلة إلى ارتفاع هذا الصباح. في حين لا يزال موسم الأرباح يجذب اهتمام المشاركين في السوق، حيث من المقرر أن تعلن شركات سناب شات وفيسبوك وألفابيت وأمازون عن نتائجها الفصلية خلال اليومين المقبلين.