13 نوفمبر, 2018

بيانات جديدة اليوم من أوروبا والمملكة المتحدة لكن التركيز سيبقى على السياسة.

الكلمات

سيبقى تركيز المستثمرين ثابتاً على اليورو والاسترليني ليوم آخر في ضوء البيانات الجديدة التي ستصدر اليوم. مع ذلك، وعلى الرغم من أن التزكير سينصب على البيانات الاقتصادية من أوروبا والمملكة المتحدة، إلا أن المحرك الرئيسي لكلا العملتين هو السياسة. وقد ارتفع الدولار الأمريكي مقابل العملات الأوروبية لكنه سجل خسائر مقابل الدولار الاسترالي والنيوزلندي بعد الشائعات عن تراجع حدة التصاعد بين الولايات المتحدة والصين. في حين تحرك الذهب نزولاً مع انخفاض لأسعار النفط دون مستوى 60 دولاراً مرة أخرى بعد تغريدة الرئيس ترامب على موقع تويتر.

نبدأ مع اليورو الذي شهد انخفاضاً دون 1.13 يوم أمس ووصل إلى 1.1215 قبل أن يتعافى قليلاً ليلة أمس. وتظل القضية الرئيسية لليورو هي الميزانية الإيطالية، واليوم هو الموعد النهائي لتقديم الجانب الإيطالي اقتراحه المعدل إلى الاتحاد الأوروبي. ووفقاً للتعليقات التي أدلى بها نائب رئيس الوزراء سالفيني، فإن الحكومة الائتلافية ليست مستعدة للخضوع للأوروبيين مع وضع الزيادة في الإنفاق المالي كأولوية بالنسبة للحكومة الائتلافية. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تصدر بيانات سلبية لاستطلاع ZEW في وقت لاحق من اليوم، ما يعكس أجواء عدم اليقين بسبب الحرب التجارية التي تقودها الولايات المتحدة، ومحادثات خروج بريطانيا المستمرة وقضايا المالية العامة في إيطاليا. وبالنظر إلى المخاطر التي تشكلها المواجهة المحتملة بين إيطاليا والاتحاد الأوروبي والتوقعات بشأن ثقة المستهلك الهبوطي، يبدو أن اليورو سيشهد مزيد من الخسائر. من الناحية الفنية، يتمركز مستوى الدعم التالي للعملة الموحدة حول مستوى 1.1180 والذي سيعني يومًا آخر من الخسائر لليورو.

إلى جانب ذلك، يحتل الجنيه الاسترليني مكانه هامة اليوم مع صدور تقرير سوق العمل في وقت مبكر من بعد الظهر. ومن المتوقع أن تسلط البيانات الجديدة الضوء على بيئة عمل قوية مع انخفاض معدل البطالة تحت 4٪ بينما من المتوقع أن يكون نمو الأجور قوياً للغاية. وتشير هذه الشروط عموماً إلى اقتصاد محلي جيد، ولكن مصير قضية بريكست سيؤثر على مستقبل المملكة المتحدة. على هذا النحو، على الرغم من أن بيانات اليوم قد تأتي إيجابية، إلا أن الاسترليني قد يجد صعوبة في الارتفاع.

على صعيد آخر، يستمر الذهب في انخفاضه نزولاً إلى 1200 دولار كما هو متوقع على خلفية تصاعد قوة الدولار والأخبار عن حل قريب للخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين، مما يقلل الطلب على المخاطرة. من الناحية الفنية، يبدو المعدن الأصفر في منطقة البيع التشبعي، حيث خسر ما يقرب من 3 ٪ خلال جلسات التداول القليلة الماضية. ومع ذلك، قد نشهد تراجعات أخرى مع التركيز على مستوى 1195 دولار. من جهته، لم يتمكن النفط من حشد الدعم الكافٍ للارتفاع يوم أمس بعد رد الرئيس ترامب على نية المملكة العربية السعودية تخفيض الصادرات. وقال الرئيس الأمريكي إن "الأسعار يجب أن تكون أقل بكثير"، ولكن إذا مضى الجانب السعودي قدماً في خفض الصادرات، فيجب أن نتوقع حدوث انتعاش في الأسعار قريباً.

أخيراً، عكست اسواق الأسهم مكاسبها المبكرة لتنهي تعاملاتها أمس بشكل سلبي طفيف. كمان أن الأنباء الصباحية بأن وزير الخزانة الأمريكي ونائب رئيس الوزراء الصيني يناقشان قضايا التجارة قبل اجتماع مجموعة العشرين في وقت لاحق من هذا الشهر تساعد بطبيعة الحال في تحسين معنويات المستثمرين. هذا وتشير العقود الآجلة على جانبي المحيط الأطلسي إلى تعاملات إيجابية، باستثناء أي مفاجآت غير سارة من مناقشات الميزانية في إيطاليا.

 
Billion
Positions Opened
 
Thousand
Active Users
 
Trillion
Traded Value