16 أبريل, 2019

هل ستكسر البيانات الجديدة اليوم حالة الجمود المسيطرة على الأدوات المالية الرئيسية؟

الكلمات

هيمنت حالة الاستقرار بداية الأسبوع على جميع الأسواق خلال جلسة الاثنين. ومع ذلك، يبدو أن هناك  مجموعة كبيرة من البيانات الجديدة من جميع أنحاء العالم تستعد لإحداث بعض التقلبات قصيرة الأجل قبل يومين فقط من عيد الفصح. وينقسم التركيز اليوم بين أوروبا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة مع انتظار صدور تقارير رئيسية بينما يبحث المشاركون في السوق عن محفزٍ جديد من شأنه دفع العملات الأوروبية الكبرى والدولار خارج النطاقات الضيقة الحالية. بينما كان أداء أسواق الأسهم متبايناً يوم أمس في حين افتفرت السلع كالذهب والنفط إلى أي تحرك حقيقي.

نبدأ من اليورو الذي يحوم حالياً فوق مستوى 1.13 بانتظار زخم جديد. وتشير التوقعات بأن استطلاع ZEW لمنطقة اليورو سينشأ بعض الحركة السعرية اليوم. ويجدر الإشارة إلى ارتفاع الأداء الاقتصادي لمنطقة اليورو نوعاً ما خلال الأسابيع الأخيرة حيث أظهر قطاع الخدمات بعض القوة، لكن المخاطر في الأفق قد تُجبر المشاركين على توخي الحذر. واستناداً إلى نتائج تقرير اليوم، قد تحاول العملة الموحدة إعادة اختبار 1.1330 أو الرجوع إلى 1.1250.

من جهته، لا يزال الاسترليني يتذبذب بالقرب من مستوى 1.31 حيث لا تزال قضية بريكست هي الحدث الرئيسي للمخاطرة، لكن ستتجه الأنظار اليوم إلى أرقام سوق العمل في المملكة المتحدة. وحسب تقارير مؤشر مديري المشتريات، لا تزال الظروف في مختلف قطاعات الأعمال مُشجّعة، لكن السؤال الحقيقي هو ما سيحدث مع معدل الأجور، واعتماداً على الطريقة التي ستصدر بها الأرقام، قد يشهد الجنيه الإسترليني دفعة جديدة فوق قمة 1.3130 ونحو 1.32 - وإلا فإن الأرقام الضعيفة ستترك العملة البريطانية في وضعٍ لا تحسد عليه.

لم يشهد الدولار الأمريكي أي حركة هامة على مدار الـ 24 ساعة الماضية. على الرغم من أن المفكرة الاقتصاية تحتوي على تقريرين من الجانب الأمريكي - وهما أرقام الإنتاج الصناعي والتصنيعي - إلا أن تركيز المستثمرين لا يزال على بيانات مبيعات التجزئة التي ستصدر يوم الخميس. وتشير التقديرات إلى نتائج إيجابية، وهو ما سيُبقي الدولار مدعوماً بشكل جيد. في غضون ذلك. يتم تداول الدولار/الين عند 112 ويُظهر تماسكاً حول المستويات الحالية - أو ربما سيرتفع بشكل طفيف، خاصة مع تداول العقود الآجلة للأسهم في المنطقة الخضراء هذا الصباح.

على صعيدٍ آخر، حاول الذهب الانتعاش يوم أمس ووصل إلى مستوى 1.290 دولار. ويركز المتداولون إلى حد كبير على أداء أسواق الأسهم والمخاطر الجيوسياسية - أو غيابها – وهو ما يجعل الذهب متقلباً نتيجة ذلك. في كل الأحوال، لا تزال الأسعار حول 1285 دولار هذا الصباح مع احتمال حدوث تصحيح أعمق نحو 1282 دولار. بدوره، يواصل النفط تراجعه وسيكون اختبار مستوى 63 دولار حاسماً لتحديد المسار المقبل للأسعار. وهنا فإن أي كسر تحت الأخير قد يستهدف مستوى 61.50 دولار، وإلا فإن الاستقرار ضمن نطاق 63 و 65 دولار سيكون هو الخيار على المدى القريب.

أخيراً، أنهت الأسهم تعاملاتها بشكل متباين مع نتائج ثابتة للأسهم الأوروبية وتراجع طفيف لنظيراتها الأمريكية. مع ذلك  تشير العقود المستقبلية للأسهم على جانبي المحيط الأطلسي إلى ارتفاع هذا الصباح. في الوقت ذاته، يتقدم موسم الأرباح بشكل إيجابي في الولايات المتحدة، مما يدعم الاتجاه الصعودي في الأسواق. وطالما أننا لا نرى أي عناوين سلبية من الولايات المتحدة، فستستمر حركة الأسهم في الصعود.

 
Billion
Positions Opened
 
Thousand
Active Users
 
Trillion
Traded Value