06 نوفمبر, 2019

البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية تدفع الدولار، هل سيحافظ بنك إنكلترا على أسعار الفائدة دون تغيير مجدداً هذا الشهر؟

الكلمات
  • China
  • Gold
  • Yen
  • Euro
  • Pound
  • Stocks

خلاصة أحداث الأمس: الضبابية تعود لاتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين مرة أخرى

أنهت الأسهم الأمريكية تداولاتها يوم الثلاثاء بشكل متباين، حيث قاومت البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية تداعيات تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وتجاوز مؤشر مديري المشتريات للقطاع غير الصناعي التوقعات لشهر أكتوبر (53.5)، حيث ارتفع إلى 54.7. هذا وتحاول الصين وضع المزيد من الضغوطات من أجل سحب تهديدات التعريفة الجمركية الجديدة في المستقبل وإلغاء الرسوم المفروضة على البضائع التي تبلغ قيمتها حوالي 110 مليار دولار والتي تم فرضها في سبتمبر، وذلك كجزء من الصفقة التجارية للمرحلة الأولى مع الولايات المتحدة. وليس من الواضح فيما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوافق على هذه الشروط. إلى جانب ذلك، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.11 ٪، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف بنسبة 0.12 ٪ وبقي ناسداك في الغالب ثابتاً، حيث ارتفع بنسبة 0.02 ٪ فقط. وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.49 ٪ مع تراجع احتمالات خفض سعر الفائدة الفيدرالي في المستقبل على المدى المتوسط.

وفي الوقت نفسه، انخفضت الأصول الآمنة مع تصاعد قوة الاقتصاد الأمريكي. وتراجع الذهب بنسبة 1.74 ٪ والين بنسبة 0.53 ٪ مقابل الدولار. في حين ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية حيث ارتفعت عائدات العامين بمقدار 4 نقاط أساس لتصل إلى 1.62٪ وارتفعت عائدات الـ 10 سنوات بمقدار 8 نقاط أساس إلى 1.86٪.

بينما كانت الأسهم الآسيوية مختلطة صباح الأربعاء. وافتتح مؤشر نيكاي وسترايتس تايمز جلسة التداول بنسبة 0.39 ٪ و 0.12 ٪ على التوالي في حين افتتح مؤشر هانغ سنغ اليوم بانخفاض بنسبة 0.17 ٪.

وستقوم SoftBank بالإعلان عن أرباحها للربع الحالي بعد إغلاق أسواق الأسهم في طوكيو اليوم بينما ستصدر Baidu و Qualcomm و Roku أرباحها الفصلية بعد إغلاق أسواق الأسهم الأمريكية.

 

تحليل اليوم: تداعيات ملف بريكست لا تزال تؤثر سلباً على بنك إنكلترا

من المقرر أن يعلن بنك إنكلترا عن قراره بشأن السياسة النقدية غداً الخميس عند الساعة 4 مساءً (4+ بتوقيت غرينتش). وفي اجتماع السياسة النقدية الأخير في سبتمبر، صوتت لجنة السياسة النقدية لبنك إنكلترا بالإجماع للحفاظ على أسعار الفائدة عند 0.75 ٪. وقد كانت أجواء عدم اليقين المتزايدة حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والنزاع التجاري الأمريكي - الصيني المتصاعد من أبرز نقاط اجتماع سبتمبر. ويتوقع مسؤولو بنك إنكلترا أن يحدث فائض في العرض بسبب حالة عدم اليقين بسبب بريكست.

هذا وتشير العقود الآجلة التي تتبع قرارات أسعار الفائدة من بنك إنكلترا إلى أن احتمال حدوث تغيير في أسعار الفائدة بنسبة 98.4٪ قد تم الاستعداد له في الأسواق. وهذا لأن البنك المركزي سينتظر بالتأكيد مزيداً من الدلائل على مستقبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث يقرر البرلمان البريطاني إجراء انتخابات عامة في 12 ديسمبر. ومن المرجح أن تقدم نتيجة الانتخابات العامة المزيد من الوضوح بشأن مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي. وإذا حصل المحافظون على الأغلبية بعد الانتخابات، فمن الواضح أن بوريس سينفذ عملية الخروج قبل الموعد النهائي لبريكسيت في 31 يناير. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن حزب المحافظين بقيادة بوريس يتبؤأ مكانة رائدة، وهو على الأرجح انعكس بالأداء القوي الأخير للجنيه الاسترليني.

من ناحية أخرى، لم يتغير أداء البيانات الاقتصادية البريطانية بشكل كبير منذ الاجتماع الأخير. وبقي التضخم ثابتاً عند 1.7٪ لشهر سبتمبر. وتوسع الاقتصاد البريطاني بمعدل سنوي بلغ 1.3٪ متفوقاً على التوقعات. وظل سوق العمل قوياً نسبياً حيث انخفض معدل البطالة إلى أقل من 4٪.

UK's economy remains little changed since September's monetary policy meeting

من المحتمل أن يُبقي بنك إنكلترا أسعار الفائدة عند 0.75٪ ، حيث من المحتمل أن يُفضّل مسؤولو بنك إنكلترا انتظار مزيد من الوضوح بشأن عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. أيضاً، لا يمنح الاقتصاد البريطاني حالياً أي سبب قوي للبنك المركزي للضغط من أجل التحفيز. لكن من الممكن أن يتم تنقيح توقعات بنك إنكلترا للنمو والتضخم في المستقبل في عامي 2020 و 2021 نحو الأسفل. وقد يتراجع الاسترليني إلى مستوى 1.2808 ولكن لا يزال من المتوقع أن يتداول بين 1.2808 و 1.2952 على المدى القريب.

Bulls maintain overall control over cable, but fight for short-term possession with beards (H4)

لا يزال كل من المضاربين على الارتفاع والمضاربين على الانخفاض حذرين لأن المملكة المتحدة تستعد لإجراء انتخابات عامة. لكن المضاربين على الارتفاع لا يزالون يحتفظون بالسيطرة الكاملة، حيث يتم تداول الاسترليني / الدولار فوق المتوسط ​​المتحرك لمدة 200 يوم. ونظراً لأن المدى القريب غير مؤكد، نتوقع أن يحاول كل من الطرفين الاستحواذ على الاسترليني على المدى القريب. إذا تمكن فريق المضاربين على الارتفاع من كسر مستوى المقاومة 1.2952، عندها قد يتم زيادة زخم الاسترليني وتجاوزه لمستوى 1.3008. أما إذا حدث العكس وتمكن الفريق الآخر من كسر مستوى الدعم 1.2808، عندها قد يتراجع الاسترليني أكثر أمام الدولار، وقد يصل إلى 1.2738.