29 أكتوبر, 2019

قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على تمديد موعد بريكست ؛ وهل سيقوم بنك كندا بخفض أسعار الفائدة؟

الكلمات
  • China
  • Dollar
  • Gold
  • Euro
  • Pound
  • Stocks

خلاصة أحداث الأمس: زيادة التفاؤل التجاري بين الولايات المتحدة والصين

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الإثنين أنه يتوقع إقرار جزء من الصفقة التجارية الجديدة مع الصين قبل انعقاد قمة التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في نوفمبر. وواصلت الأسهم الأمريكية مكاسبها يوم الاثنين، بعد أن ساهمت تعليقات الرئيس الأمريكي في زيادة تفاؤل المستثمرين بشأن تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين. كما ارتفعت أسهم شركة مايكروسوفت بنسبة 2.46٪ بعد فوزها بعقد الحوسبة السحابية للبنتاغون بقيمة 10 مليارات دولار على حساب شركة أمازون. كذلك ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.49 ٪ وارتفع مؤشر ناسداك بواقع 1.01 ٪. كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.56٪ ليغلق عند مستوى قياسي عند 3,039.42.

من جهته، ارتفع الجنيه الاسترليني بمقدار 0.28 ٪ يوم الاثنين، بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي قراره بتمديد الموعد النهائي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى 31 يناير 2020. وبالأمس، فشل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مرة أخرى في الحصول على أغلبية ثلثي الأصوات في البرلمان البريطاني لكي يتمكن من إجراء نتخابات عامة مبكرة، لكنه أشار إلى أنه سيحاول مجدداً من خلال اقتراح تغيير الموعد المحدد في القانون للانتخابات المقبلة حتى 12 ديسمبر.

وفي الوقت نفسه، تراجعت أصول الملاذ الآمن بعد تعليقات ترامب، مع انخفاض الذهب بواقع 0.81 ٪ والين مقابل الدولار بنسبة 0.26 ٪. كما انخفضت سندات الخزانة الأمريكية، وارتفعت عائدات العامين بمقدار 3 نقاط أساس لتصل إلى 1.64٪ و ارتفعت عائدات الـ 10 سنوات بمقدار 5 نقاط أساس لتصل إلى 1.84٪.

بدورها، بدأت الأسواق الآسيوية تعاملاتها الثلاثاء بصورة مرتفعة، حيث افتتح مؤشر نيكاي ومؤشر هانغ سينغ ومؤشر ستريتس تايمز بنسبة 0.37 ٪ ، 0.51 ٪ و 0.81 ٪ على التوالي. هذا ويستمر موسم الأرباح اليوم، حيث ينتظر المستثمرون تقارير من شركة ماستر كارد وجنرال موتورز وآس آند بي وغيرها.

 

تحليل اليوم: البنك الكندي المركزي يبدو مستعداً لإبقاء أسعار الفائدة على حالها دون تغيير

من المقرر أن يتخذ بنك كندا (البنك المركزي) قراراً بشأن سياسته النقدية غداً الأربعاء حيث أبقى مسؤولو البنك في اجتماع السياسة النقدية الأخير أسعار الفائدة على حالها دون تغيير عند 1.75٪ ، مبررين قرارهم بتسليط الضوء على ضرورة تقوية الاقتصاد المحلي بالإضافة إلى التوقعات الاقتصادية العالمية غير المؤكدة بسبب التوترات التجارية.

هذا وقد انتعش الاقتصاد الكندي من بداية متعثرة مطلع 2019 ، بعد أن تسبب الطقس البارد غير المتوقع والأمطار الغزيرة في انكماش تجارة التجزئة بنسبة 0.1 ٪ (على أساس شهري) في مايو. ومنذ الاجتماع الأخير في يوليو، كان معدل التضخم في كندا يتراوح بشكل ثابت بين 1.9 ٪ إلى 2 ٪. وبصرف النظر عن قضية التضخم، انخفضت البطالة بشكل طفيف إلى 5.5 ٪ في حين زادت العمالة بواقع 53,700 في سبتمبر. كما نمت الصادرات في أغسطس إلى ما قيمته 50.58 مليار دولار كندي.

على المستوى المحلي، ليس لدى بنك كندا سبب وجيه لإجراء تغييرات على أسعار الفائدة حيث يواصل الاقتصاد الكندي العودة إلى معدل النمو المحدد من قبل البنك نفسه. بالإضافة إلى ذلك، صرح محافظ بنك كندا ستيفن بولوز بأن البنك المركزي كان راضياً عن المعدلات الحالية وتأثيرها على الاقتصاد الكندي، وذلك خلال خطابه حول السياسة النقدية لشهر يوليو.

على الصعيد الدولي، من المحتمل أن يتأثر الاقتصاد الكندي بالمخاطر الجيوسياسية، خاصة وأن أكبر شريكين تجاريين لأوتاوا هما الولايات المتحدة (60.51٪ من إجمالي التجارة الكندية في عام 2018) والصين (9.59٪ من إجمالي التجارة الكندية في عام 2018). لكن مع تباطؤ الاقتصاد الصيني وأجواء عدم اليقين العالمي بشأن السياسة التجارية، من المرجح أن يعاني الطلب.

BoC's revision to inflation and GDP targets

وهنا فإننا نتوقع أن يحافظ بنك كندا على أسعار الفائدة عند 1.75٪ ، حيث لا يُظهر الاقتصاد المحلي الكندي سوى إشارات قليلة على التباطؤ ويبدو أن التوترات التجارية العالمية قد تراجعت، لا سيما مع حدوث تقدم إيجابي في المرحلة الأولى من الاتفاقية التجارية الجديدة بين الولايات المتحدة والصين.

وتشير العقود الآجلة التي تتبع أسعار الفائدة في بنك كندا إلى احتمال بنسبة 99.1 ٪ بأن يحافظ بنك كندا على أسعار الفائدة دون تغيير، ما يعني أن الدولار الأمريكي / الدولار الكندي قد يشهد تغييراً طفيفاً. ولكن هناك توقعات بأن زوج العملات هذا سيتأثر بالطلب على العملة الأمريكية هذا الأسبوع حيث من المتوقع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة يوم 30 أكتوبر. ومن المرجح أن ينخفض ​​الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي إذا اتخذ الاحتياطي الفيدرالي قراره بخفض أسعار الفائدة، ليتراوح بين 1.3024 و 1.3050.

مع ذلك، إذا قام بنك كندا بتغيير موقفه ليصبح أكثر سلبية بعد إبقاء أسعار الفائدة على حالها، فقد يرتفع زوج العملات ويتجاوز 1.3081 ليتداول ضمن نطاق 1.3114 و 1.3081.

Bears will continue to put pressure on USD/CAD to break the 1.3050 support (H4)

في الوقت الراهن، يتداول زوج العملات تحت المتوسطات المتحركة لمدة 20 يوم و 100 يوم. ومن المحتمل أن يستمر في اتجاهه الهبوطي مع تباطؤ العلاقات التجارية الأمريكية وفي حال قام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وتشير التقديرات بأن المضاربين على الانخفاض سيحاولون إعادة اختبار مستوى الدعم 1.3050 وقد يتم كسره إذا أعلن الاحتياطي الفيدرالي عن خفض سعر الفائدة. عندئذٍ، قد يتداول زوج العملات ضمن نطاق 1.3024 و 1.3050.