30 سبتمبر, 2019

إغلاق أسبوعي قاتم لمؤشرات وول ستريت، والبنك المركزي الاسترالي أمام قرار أسعار الفائدة؟

الكلمات
  • China
  • Dollar
  • Gold
  • Euro

خلاصة أحداث الأمس: التوترات تعود للسوق بعد تجدد الحديث عن الحرب التجارية

تراجع المستثمرون عن إقبالهم على الأصول الخطرة نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن زعمت التقارير أن الولايات المتحدة تدرس الحد من تدفقات رأس المال إلى الأسهم الصينية، من خلال إزالة إدراجها في البورصة الأمريكية. وقد كان أداء وول ستريت يوم الجمعة قاسياً حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.26٪ وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.53٪. كما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 1.13 ٪ ويعود ذلك جزئياً إلى شركة التكنولوجيا ميكرون حيث دفعت المؤشر نزولاً بعد أن تسببت توقعات الأرباح الضعيفة للربع الأول في انخفاضه بنسبة 11٪ يوم الجمعة. هذا وارتفع مؤشر الدولار قليلاً يوم الجمعة ولكنه شهد تغييراً طفيفاً خلال اليوم حيث أغلق على انخفاض بنسبة 0.08 ٪ فقط.

كما تراجعت أصول الملاذ الآمن حيث فاقت البيانات الاقتصادية الأمريكية الجديدة توقعات السوق. وارتفع معدل التضخم إلى 1.9٪ (متجاوزاً التوقعات بنسبة 1.7٪). كما ارتفعت طلبيات السلع المعمرة لشهر أغسطس. وتقدم مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي إلى 93.2 متجاوزاً التوقعات عند 92. ونتيجة لذلك، انخفض سعر الذهب بنسبة 0.65٪ بينما انخفض الين بنسبة 0.17٪ مقابل الدولار.

كما انخفض الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي إلى مستوى 0.675 صباح الاثنين حيث سيتابع المستثمرون قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأسترالي المقرر صدوره يوم الثلاثاء الأول من أكتوبر في تمام الساعة 8.30 صباحاً (بتوقيت غرينتش +4).

وفي الوقت نفسه، من المزمع صدور العديد من البيانات الاقتصادية الهامة هذا الأسبوع أبرزها الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة للربع الثاني، ومعدل التضخم في منطقة اليورو وتقرير الوظائف الأمريكي للقطاع الخاص ومعدل البطالة.

 

تحليل اليوم: هل تلمح البيانات الصينية إلى خفض الفائدة من بنك الاحتياطي الأسترالي؟

تشير العقود الآجلة لمؤشر ASX 30 (وهو مؤشر على إجماع المستثمرين حول خفض محتمل للفائدة من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي) أن هناك احتمال خفض سعر الفائدة يوم 27 سبتمبر كان عند 78 ٪.

معنويات السوق بشأن خفض سعر الفائدة من بنك الاحتياطي الأسترالي

Market sentiment regarding an RBA rate cut

نظراً لأن الصين تُعتبر أكبر شريك تجاري لأستراليا (ساهمت الصين بنسبة 30.6 ٪ من إجمالي صادراتها في عام 2018) والولايات المتحدة هي أكبر مستثمر أجنبي مباشر في أستراليا (وهو ما يمثل حوالي 27 ٪ في عام 2017)، فإن الانخفاض الطفيف يهز\ بشكل رئيسي إلى تراجع المخاطر السلبية بشأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين خلال الأسبوع الماضي.

وأصدرت الصين بيانات مؤشر مديري المشتريات هذا الصباح والتي جاءت بشكل متباين بعض الشيء حيث فاق مؤشر مديري المشتريات التصنيعي التوقعات لكن مؤشر مديري المشتريات للقطاع غير التصنيعي كان أقل من التوقع وانخفض قليلاً إلى 53.7. وتشير البيانات الجديدة إلى أن التصنيع في الصين قد يتعافى قليلاً ، بينما من المحتمل أن يتوسع نمو قطاع الخدمات بشكل أبطأ في الشهر المقبل. ونظراً لأن البيانات الواردة من الصين لا تزال متباينة، فمن غير المرجح أن تؤثر على توقعات بنك الاحتياطي الأسترالي على الاقتصاد وقرار سعر الفائدة.

ونظراً لأن تخفيض أسعار الفائدة بات متوقعاً إلى حد كبير في السوق، فإننا لا نتوقع حدوث رد فعل قوي من الدولار الاسترالي. بدلاً من ذلك، من المرجح أن يهتم المستثمرون بالتوقعات الاقتصادية لبنك الاحتياطي الأسترالي على الصعيدين المحلي والعالمي من أجل تحديد الاتجاه المستقبلي لسياسة البنك المركزي النقدية. ونحن نعتقد أن تبقى نبرة الاحتياطي الأسترالي على حالها دون تغيير. ونتوقع أن ينخفض ​​الدولار الأسترالي مقابل الدولار من مستوى 0.675 إلى مستوى 0.667 (وهو ما يمثل احتمال انخفاضاً بنسبة 1.1٪) على المدى القصير بعد قرار السياسة النقدية، بينما يواجه المزيد من المخاطر الجيوسياسية من الصين والولايات المتحدة. وفي حال تصاعدت التوترات بين القوتين العظميين هذا العام، فقد نشهد انخفاض الدولار الأسترالي إلى مستوى 0.65 قبل عام 2020.

تحليل سيناريوهات قرار السياسة النقدية لشهر أكتوبر من بنك الاحتياطي الأسترالي

Scenario analysis of RBA's October Monetary Policy Decision