03 يناير, 2020

الأسهم العالمية ترتفع في اليوم الأول من التداول ؛ هل سيكون لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي حلاً لسوق إعادة الشراء؟

الكلمات
  • China
  • Dollar
  • Gold
  • Yen
  • Stocks

خلاصة أحداث السوق: الاقتصاد الأمريكي يواصل أداءه القوي

بدأت الأسهم الأمريكية في عام 2020 في الارتفاع إلى مستويات قياسية حيث أدى التفاؤل التجاري والتحفيز الاقتصادي الصيني إلى زيادة ثقة المستثمرين. وقام بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) بخفض متطلبات الاحتياطي للبنوك في الصين للمرة الثامنة منذ عام 2018 يوم الأربعاء، وأشار إلى أنه سيواصل خفض تكاليف الاقتراض للشركات في عام 2020. كما ساهم ارتفاع أحجام التداول في الأسواق الأمريكية إلى ارتفاع الأسهم أيضاً.

وتعافى الدولار يوم الأربعاء بعد انخفاض عدد إعانات البطالة في الأسبوع الماضي. وانخفضت مطالبات البطالة الأولية بمقدار 2000 إلى 222 ألف للأسبوع المنتهي في 28 ديسمبر. في حين لا يزال الدولار قادراً على الارتفاع مقابل كل عملة رئيسية تقريباً باستثناء الين والدولار الكندي.

ارتفع الطلب على أصول الملاذ الآمن مع تحوط المستثمرين لمخاطرهم مقابل المستويات القياسية في سوق الأسهم. وارتفع كل من الذهب والفضة والين يوم الأربعاء. كما ارتفعت سندات الخزانة الأمريكية أيضاً، مما أدى إلى انخفاض العوائد في اليوم. وتراجع العائد القياسي لمدة 10 سنوات انخفاض 4 نقاط إلى 1.88 ٪ يوم الاربعاء.

وفي الوقت نفسه، انخفضت الأسهم في آسيا يوم الجمعة بعد ورود أنباء عن أن غارة جوية أمريكية قتلت قائداً إيرانياً بارزاً. وأعلن البنتاغون يوم الجمعة أن الغارة الجوية قد قتلت اللواء الإيراني قاسم سليماني، قائد قوة فيلق الحرس الثوري الإسلامي وأبو مهدي المهندس، نائب قائد الميليشيات المدعومة من إيران والمعروفة باسم قوات التعبئة الشعبية. بعد الإعلان، تراجعت المؤشرات الرئيسية في آسيا ، مما قلص مكاسبها في وقت سابق اليوم.

سوف يتأثر اليورو والعملة الأمريكية بالإصدارات الهامة اليوم وغداً حيث سيتم إصدار بيانات سوق العمل والتضخم في ألمانيا لشهر ديسمبر اليوم في تمام الساعة 12.55 ظهراً و 5 مساءً (4+ بتوقيت غرينتش) على التوالي. أيضا، سوف يتابع المتداولون تقرير مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الساعة 7 مساء اليوم وكذلك محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر المحدد في الساعة 11:00 مساءً (4+ بتوقيت غرينتش).

تحليل اليوم: هل سيستمر الدولار في الانخفاض في عام 2020؟

تشير التقديرات إلى استمرار الاتجاه الهبوطي للعملة الأمريكية على المدى القصير إلى المتوسط ​​بفضل تراجع التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وقد غرّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقع تويتر في اليوم الأخير من عام 2019 وقال بأن الولايات المتحدة والصين ستوقعان على اتفاقية التجارة الأولى في 15 يناير. ومن المرجح أن يعزز هذا الإعلان تفاؤل المستثمرين. ونتيجةً لذلك، تعرض الدولار لضغوط سلبية. وستكون الدوافع الأخرى للدولار هي مؤشر مديري المشتريات التصنيعي (PMI) هذا الأسبوع ومحضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر.

ويشير تقرير مؤشر مديري المشتريات لشهر نوفمبر إلى أن قطاع التصنيع في ديسمبر من المرجح أن يستمر في التقلص. واستمرت الطلبات الجديدة والتوظيف في القطاع في الانكماش بوتيرة أعلى وتشير البيانات من المشاركين في الاستطلاع إلى أن العملاء لا يزالون حذرين بشأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

لكن ضعف الدولار وخفوت حدة التوترات بين الولايات المتحدة والصين من شأنه أن يساعد الصادرات في هذا القطاع. على الرغم من أن هذا التأثير قد يتم تعويضه في موسم العطلات ومع توقف الشركات عن الاستثمارات حتى يناير بانتظار أي جديد حول الاتفاقية الأولى بين الولايات المتحدة والصين.

من المرجح أن تسلط محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الضوء على مناقشة مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي حول قضايا سيولة سوق اتفاقية إعادة الشراء. حيث أظهرت رسم dot plot لشهر ديسمبر أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي اتفقوا في الغالب حول توقعات سعر الفائدة في عام 2020 ، فمن المحتمل أن يكون مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي قد أمضوا المزيد من الوقت في التداول بشأن قضايا السيولة في سوق إعادة الشراء بدلاً من ذلك. من المحتمل أن تُظهر محاضر الاجتماعات أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيواصل ضخ السيولة في سوق إعادة الشراء كحل قصير الأجل مع الأخذ في الاعتبار خيارات أخرى مثل تسهيلات إعادة الشراء الدائمة (والتي ستسمح لبعض البنوك بتحويل سندات الخزانة إلى احتياطيات بناء على الطلب عند سعر محدد معدل) أو مراجعة لمتطلبات احتياطيات البنوك.

من المحتمل أن يستمر الدولار في مواجهة الضغط هذا الأسبوع بفضل التعليقات المتشائمة المتوقعة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن عمليات سوق إعادة الشراء وتناقص الطلب على الدولار كتحوط ضد مخاطر التجارة. بالإضافة إلى ذلك ، من المحتمل أن يأتي مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM قريباً من التوقعات، أي أقل من 50.