22 نوفمبر, 2019

الأنظار تتجه إلى خطاب كريستين لاغارد ؛ هل يمتلك الجنيه الاسترليني مساحة أكبر للصعود؟

الكلمات
  • China
  • Dollar
  • Gold
  • Yen

خلاصة أحداث الامس: ارتفاع الشكوك حول صفقة التجارة الجزئية بين الولايات المتحدة والصين
تراجعت الأسهم الأمريكية مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين في التاثير على معنوات المستثمرين. لكن تم كبح حجم الخسائر يوم الخميس بسبب الأنباء التي تفيد بأن بكين لا تزال تريد مواصلة العمل مع واشنطن لحل النزاع التجاري وأن الحكومة الصينية قد دعت كبار المفاوضين التجاريين الأمريكيين لإجراء محادثات تجارية إضافية في بكين. هذا وقد انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.20 ٪، وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 0.16 ٪ وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.24 ٪.

وفي الوقت نفسه، انخفض الطلب على الأصول الآمنة يوم الخميس بعد أن صرح كبير المفاوضين الصينيين إنه متفائل بحذر بشأن التوصل إلى اتفاق المرحلة الأولى مع الولايات المتحدة. وقد انخفض الذهب بنسبة 0.49 ٪ وتراجع الين بمقدار 0.02 ٪. ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية في جميع المجالات ، حيث ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس لتصل إلى 1.77٪.

بدأت معظم المؤشرات الرئيسية في آسيا يوم الجمعة على ارتفاع حيث تقدم مؤشر هانغ سنغ ومؤشر ستريتس تايمز بنسبة 0.45 ٪ و 0.24 ٪. في حين كان مؤشر نيكاي الياباني أقل لكنه تعافى وعاد للارتفاع بنسبة 0.66 ٪.

من جهة أخرى، كان صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لشهر أكتوبر من قبل البنك المركزي الأوروبي مفاجئاً نسبياً. وقد أكد المحضر مجدداً على ضرورة وجود حوافز مالية من الحكومات الأوروبية. وانخفض اليورو / دولار بنسبة 0.13 ٪ يوم الخميس على الرغم من أن الانخفاض كان متوقعاً بسبب تصاعد قوة الدولار. ومن المتوقع أن يركز متداولو اليورو على خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد في تمام الساعة 12.30 ظهراً (+4 بتوقيت غرينتش).

تحليل اليوم: توقعات أن يستعيد حزب المحافظين البريطاني الأغلبية البرلمانية حسب استطلاعات الرأي المبكرة

وصل الاسترليني إلى أعلى مستوياته في ستة أشهر أمام اليورو يوم الاثنين 18 نوفمبر، حيث انخفض اليورو / الاسترليني إلى 0.8548. ويأتي هذا التصاعد في قوة العملة البريطانية بعد أن قامت المملكة المتحدة بحل برلمانها للتحضير لإجراء انتخابات مبكرة دعا إليها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في 12 ديسمبر، في محاولة لاستعادة الأغلبية لحزب المحافظين في مجلس العموم من أجل سهولة أكبر في تمرير صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عبر البرلمان.

حالياً، يحتل حزب المحافظين الصدارة في استطلاعات الرأي البريطانية، متقدماً بفارق 17 نقطة على أقوى منافسيه، حزب العمال.

استطلاعات YouGov تُظهر تقدم حزب المحافظين بفارق 17 نقطة بتاريخ 15 نوفمبر

*المصدر: بلومبرغ

في حال فاز المحافظون بالأغلبية البرلمانية، فإن أول الرابحين سيكون الجنيه الاسترليني حيث من المتوقع أن تمر صفقة جونسون عبر البرلمان، مما يقلل من حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المملكة المتحدة. ونظراً لأن زعيم حزب العمال كوربين لم يتخذ قراراً بعد في موقفه بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فقد يخسر حزب العمال مقاعد لصالح الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي يعارض بشدة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. إذا حدث هذا، فمن المرجح أن يفوز حزب المحافظين بالأغلبية في البرلمان حيث تقل مقاعد حزب العمال (أقوى منافس لحزب المحافظين) في مجلس العموم.

إذا أشارت استطلاعات الرأي إلى تغيير عن تصدر حزب المحافظين، فمن المرجح أن ينخفض ​​الجنيه الإسترليني، مع احتمال ارتفاع اليورو / الاسترليني إلى مستويات 0.8597. ولكن إذا حافظ المحافظون على تقدمهم أو إذا سقط حزب العمال في صناديق الاقتراع، فمن المرجح أن يرتفع الاسترليني نظراً لاحتمالية استعادة المحافظين لغالبيتهم البرلمانية، ما يعني بأن اتفاقية بريكست يمكن استكمالها بحلول الموقع النهائي في 31 يناير 2020. من المرجح أن يواصل زوج العملات (اليورو / الإسترليني) انخفاضه باتجاه 0.8485 إذا تمكن حزب المحافظين من الحفاظ على تقدمه في الاستطلاعات.

لكن يجب الإشارة هنا أنه خلال الانتخابات العامة التي دعت إليها رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي عام 2017 ، خسر حزب المحافظين أغلبيتهم في مجلس العموم على الرغم من تقدمهم في صناديق الاقتراع بفارق 7 نقاط على حزب العمال. وهذا يعني أن استطلاعات الرأي لا تُعتبر تأكيداً لنتائج الانتخابات.

وإذا خسر حزب المحافظين المزيد من المقاعد في 12 ديسمبر حتى بعد تقدمهم في استطلاعات الرأي ، فمن المحتمل أن يتعرض الجنيه الاسترليني إلى انخفاض حاد.