12 فبراير, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

تعرّض الباوند أمس لضربة بعد صدور سلسلة بيانات سلبية من المملكة المتحدة. كما هو متوقع، ارتفعت أرقام إجمالي الناتج المحلي للربع الرابع بنسبة 0.2٪ مقارنة بالربع السابق، وبنسبة 1.3٪ سنويًا، ولكن أقل من توقعات السوق عند 1.4٪. اﻧﺧﻔض اﻹﻧﺗﺎج اﻟﺻﻧﺎﻋﻲ واﻟﺗﺻﻧيعي في دﯾﺳﻣﺑر ﺑﻧﺳﺑﺔ 0.9 ٪ و2.1 ٪ على التوالي، ولم يتطابق مع اﻟﺗﻘدﯾرات. اتسع العجز التجاري في شهر ديسمبر إلى -3.229 مليار جنيه إسترليني مقابل المستوى السابق عند -2.904 مليار جنيه استرليني. ويعود سبب معظم هذه البيانات السلبية الى أزمة البريكسيت، قبل نحو شهر على تاريخ الطلاق في مقابل عدم إحراز أي تقدم في الصفقة يمكن أن يلبي كلا الطرفين. واليوم، من المقرر أن يتحدث محافظ بنك انكلترا كارني حول التوقعات الاقتصادية والتوترات العالمية التي قد تؤثر على السوق.

التحليل الفني

كسر الباوند الدعم عند 1.2920 و1.2885 (المتوسط المتحرك لـ200 يوم)، لكنه وجد دعمًا على المدى القصير عند 1.2850. إذا بقيت حركة السعر ضعيفة، فلن يكون إعادة اختبار الدعم عند 1.2830 (S1) بعيدًا. إذا دفع البائعون السعر دون مستوى 1.2830، فقد نواجه انخفاضًا كبيرًا للجنيه الإسترليني باتجاه 1.2710. يحتاج المشترون إلى الإغلاق فوق 1.2920 لوقف الزخم الهبوطي.

الدعم: . 1.2830 / 1.2710
المقاومة: 1.2930 / 1.30
GBPUSD