21 مارس, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات


التحليل الأساسي

انخفض الباوند خلال النصف الأول من جلسة الأمس بعد تقارير تشير إلى أن الاتحاد الأوروبي يتوقع من مجلس العموم البريطاني أن يدعم طلب رئيسة الوزراء تيريزا ماي تأجيل خروج بريطانيا لمدة ثلاثة أشهر. أما النصف الثاني فكان أكثر إيجابياً بالنسبة للجنيه الإسترليني، حيث خيبت اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة مشتري الدولار الأميركي بعد تأكيد الاحتياطي الفيدرالي عدم رفع معدلات الفائدة خلال عام 2019. اليوم، سيحول المتداولون تركيزهم إلى مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة وسياسة بنك إنكلترا النقدية، وتليها مطالبات البطالة الأولية في الولايات المتحدة واستطلاع فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي.

التحليل الفنيّ

كسر الجنيه دون مستوى الدعم السابق 1.3230، ويتم اختباره في الوقت الحالي كمقاومة جديدة محتملة. إذا تمكن البائعون من حماية هذا المستوى، فقد نشهد إعادة اختبار لمنخفض الأمس عند 1.3150 (حاجز الدعم الأول). إذا تم الكسر دون هذا المستوى، فمن المحتمل أن يضعف الجنيه الإسترليني نحو 1.31 (حاجز الدعم الثاني). يحتاج المشترون الى الاختراق فوق 1.3230 (حاجز المقاومة الأول) لتحويل الزخم إلى جانبهم.

الدعم: 1.3150 / 1.31
المقاومة: 1.3230 / 1.33
GBPUSD