10 أبريل, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

واجه الباوند يومًا متقلبًا اضافياً بينما تسود حالة عدم اليقين حول الموعد النهائي لبريكسيت. تحدى واقع عدم التوصل الى نتائج نهائية في المحادثات مع المعارضة، تفاؤل متداولي الجنيه الإسترليني يوم الثلاثاء، في حين أن التكهنات بأن فرنسا وألمانيا وإيطاليا ستواجه مطلب المملكة المتحدة، زادت من ضعف زوج الباوند/ الدولار. ومع ذلك، فإن تقريرًا إخباريًا يفيد أن البرلمان البريطاني قد وافق على طلب ماي تمديد الموعد النهائي للبريكسيت حتى 30 يونيو، الى جانب تقرير لرويترز يقول إنّ الاتحاد الأوروبي مستعد للقبول بتمديد مرن حتى مارس 2020، ساعدا الجنيه الاسترليني على استعادة خسائره الأخيرة. لليوم، سيكون لدى المتداولين بعض الأحداث الرئيسية التي يجب متابعتها، أولاً بيانات الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة، ثانياً أرقام مؤشر أسعار المستهلك الأميركي وثالثاً اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة. الى ذلك، سيكون أي تطوير متصل بالبريكست هو المحرك الرئيسي لمعنويات المشاركين في السوق.

التحليل الفنيّ

حاول مشترو الجنيه الإسترليني أمس الاختراق فوق 1.31 (حاجز المقاومة الثاني) ولكن تم مواجهتهم بشدة مع إعادة السعر نحو 1.3020، فوق مستوى الدعم مباشرة. لا تزال المشاعر مختلطة. الاختراق الناجح فوق 1.3065 (حاجز المقاومة الأول)، سيدفع السعر لإعادة اختبار 1.31 (حاجز المقاومة الثاني). ومع ذلك، إذا تمت خسارة 1.3020 (حاجز الدعم الأول) فإن البائعين سيحاولون إضعاف الجنيه نحو 1.2990 (حاجز الدعم الثاني) أو أكثر إلى 1.2965 (حاجز الدعم الثالث).

الدعم: 1.3020 / 1.2990 / 1.2965
المقاومة: 1.3065 / 1.31 / 1.3130
GBPUSD