30 مايو, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

سجل الباوند أمس خسارته الثالثة على التوالي، حيث استمرت فرص البريكست الصعبة في تهديد المتفائلين تجاه الجنيه الاسترليني. كان وزير خارجية المملكة المتحدة جيريمي هانت هو الأخير الذي دعم، إما التغيير، وإما رفض الاتفاق الحدودي، في صفقة البريكست الجديدة التي ستتم مناقشتها الأسبوع المقبل. من ناحية أخرى، كان زعيم حزب المعارضة كوربين حازمًا في دعم حزبه للدعوة إلى إجراء استفتاء على أي صفقة بلا أي تأخير. سيكون على المتداولين اليوم مراقبة بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي لأي تغيير في هذه البيئة غير الثابتة، مع الانتباه إلى عناوين Brexit التي ستبقى قائمة لفترة أطول قليلاً.

التحليل الفنيّ

انخفض الباوند أمس دون 1.2650 ووجد دعمًا فوق القاع الأخير عند 1.2604. تبدو حركة السعر ضعيفة ويبقى الاتجاه هبوطيًا، لذا فإن أي محفز أساسي سلبي قد يؤدي إلى كسر السعر دون 1.26 والاتجله نحو 1.2550 لإعادة اختباره. ومع ذلك، إذا تمكن المشترون من العودة إلى فوق 1.2650، فمن المحتمل أن يشهد الجنيه الإسترليني مزيداً من القوة على المدى القصير باتجاه 1.27 وباتجاه المتوسط المتحرك لـ50 يومًا.

الدعم: 1.2604 / 1.25.50
المقاومة: 1.26.50 / 1.27
GBPUSD