02 يوليو, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

انخفض الباوند وكسر منطقة المراوحة فيما انجذب المتداولون إلى الدولار بعد الإشارات الإيجابية الأخيرة من الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين. الى ذلك، انخفض مؤشر مديري المشتريات الصناعي البريطاني بشكل غير متوقع دون التوقعات من خلال البقاء في منطقة الانكماش، ويعود ذلك أساسًا إلى حالة عدم اليقين ازاء البريكست. ومع ذلك، تجاوز مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM الأميركي التوقعات، ما عزز الدولار أكثر. من ناحية أخرى، يفكر بوريس جونسون، المرشح الأول لمنصب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة، في تقليص الحكومة البريطانية عن طريق دمج/ إلغاء بعض الإدارات إذا أصبح رئيساً للوزراء. حالة عدم اليقين بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فضلا ًعن قوة الدولار الأميركي، ستؤديان إلى استمرار الضغط على مشتري الجنيه الإسترليني وعلى معنويات السوق نحو الجانب الهبوطي. الأحداث الرئيسية التي ستتم مراقبتها اليوم هي بيانات مؤشر مديري المشتريات الشهري للإنشاءات وخطاب محافظ بنك إنكلترا مارك كارني.

التحليل الفنيّ

كسر الجنيه الإسترليني دون المتوسطات المتحركة لمدة 50/200 يوم ودون الدعم 1.2660، حيث وجد البائعون زخمًا مرة أخرى. سيحاول البائعون اليوم إعادة اختبار الدعم 1.26 فيما المشترون سيحاولون إيقاف الزخم الهبوطي من خلال الاختراق فوق 1.2660. الكسر دون 1.26 سيفتح الباب أمام مزيد من الضعف نحو 1.2560.

الدعم: 1.26 / 1.2560
المقاومة: 1.2660 / 1.2715
GBPUSD