02 سبتمبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

على الرغم من قوة الدولار الأميركي والتشاؤم السياسي المحيط بالمملكة المتحدة، أغلق الجنيه يوم الجمعة على نحو سلبي لكنه بقي مرنًا ولم يتبع خطى اليورو. والسبب في ذلك قد تكون أرباح السوق من العملة الأميركية يوم عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة مع توقع تحسن مؤشر مديري المشتريات الصناعي ماركيت في المملكة المتحدة، من 48 إلى 48.40، ما يمكن اعتباره حافزًا إضافيًا للارتداد. ومع ذلك، فإن الأحداث السياسية تزداد سوءًا في المملكة المتحدة، اذ تم تحذير نواب حزب المحافظين من التمرد على أجندة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون المتمثلة في تعليق عمل البرلمان مؤقتًا، ما منح معارضي بوريس سبب إضافي للاحتجاج على الانسحاب بلا اتفاق. ومع ذلك، فإن تعليقات مستشار دوقية لانكستر، مايكل جوف، زادت من احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بلا صفقة برفضه استبعاد أي قانون يمكن أن يوقف المغادرة بلا صفقة. اليوم، ستُستأنف دراما خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حيث يأمل المتداولون أن تكون بيانات مؤشر مديري المشتريات أفضل من المتوقع لدفع مؤقتة في الاتجاه الصعودي.

التحليل الفنيّ

انخفض الجنيه الإسترليني دون خط الاتجاه الصعودي فيما يحاول السعر حاليًا إعادة اختبار مستوى الدعم المكسور. إن الفشل في الاختراق فوق 1.22 سيحوّل زخم السعر لمصلحة البائعين الذين سيحاولون بلوغ قاع يوم الجمعة عند 1.2140، لإعادة اختبار محتملة عند 1.21. أما المشترون فسيحاولون الاختراق والثبات فوق 1.22.

الدعم: 1.2140 / 1.21
المقاومة: 1.2175 / 1.22
GBPUSD