03 سبتمبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

في ظل غياب حل للبريكسيت، لا يزال الباوند تحت الضغط، فانخفض صباحاً ولفترة وجيزة دون 1.20، قبيل استئناف البرلمان البريطاني عمله. وقد انضمت إلى تلك التطورات، العناوين التي تشير إلى عدم رغبة مفاوض الاتحاد الأوروبي في تغيير اتفافية الدعم الإيرلندي، فكان الباوند ضحية جديدة لقوة الدولار الأميركي. إلى ذلك، سيحاول التحالف الذي شكله حزب العمال والديمقراطيون الأحرار وبعض المعاضون المحافظون تقديم اقتراح للتغلّب على دعم "الكومون" في مشروع يطلب من رئيس الوزراء السعي لتمديد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى 31 يناير إذا فشل في الحصول على اتفاق مع الاتحاد الأوروبي قبل 19 أكتوبر. ومع ذلك، نقل رئيس الوزراء بوريس جونسون مرارًا وتكرارًا رسالة مفادها أن 31 أكتوبر سيكون بالتأكيد آخر موعد لمغادرة الاتحاد الأوروبي، مع أو من دون صفقة. بالتطلع إلى المستقبل، ستظل معنويات السوق حساسة لأي عنوان من عناوين الـBrexit، وكذلك لمؤشر مديري المشتريات في قطاع البناء في المملكة المتحدة الذي سيصدر في وقت لاحق من اليوم.

التحليل الفنيّ

يحاول بائعوا الاسترليني كسر المستوى النفسي الكبير، 1.20. إذا نجحوا، فيجب أن يكون المشترون حذرين من انخفاض أكبر نحو 1.19 و1.1850. إذا كان المشترون غير قادرين على حماية 1.20 مع كل ما لديهم، فإن البائعون سيأخذون المبادرة في الجلسات القادمة.

الدعم: 1.2020 / 1.1985 / 1.19
المقاومة: 1.2080 / 1.2175
GBPUSD