09 سبتمبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

فقد الباوند قوته يوم الجمعة فيما أبقى رئيس الوزراء بوريس جونسون الدراما السياسية في المملكة المتحدة حيّة. بعد الحصول على موافقة مجلس اللوردات، سيصل مشروع القانون الخاص بتعليق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بلا صفقة لمدة 3 أشهر حتى أكتوبر، إلى الملكة ليصير قانوناً. ومع ذلك، هدد رئيس الوزراء بوريس جونسون بإعادة الدعوة للتصويت في مجلس العموم بشأن الانتخابات المبكرة. الى ذلك ، سيسافر جونسون إلى دبلن اليوم لإقناع Taoiseach Leo Varadkar بنظام الحدود الإيرلندية. كانت المحادثات الأخيرة بين المملكة المتحدة وواضعي السياسات الأيرلندية إيجابية بعدما اقترح رئيس الوزراء نظامًا تنظيميًا واحدًا شمال وجنوب الحدود للأغذية والزراعة، رغم أن القرار لم يكن نهائيًا بعد. اليوم، يتأثر الجنيه بيانات الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي الرئيسية المقرر نشرها. وأي خيبة أمل في هذه الأرقام قد تدفع الاسترليني نحو 1.22. ومع ذلك، اذا تجاوز البيانات التوقعات فقد تدفع المشترين لجمع الزخم وإعادة اختبار القمة الحديثة 1.2350.

التحليل الفنيّ

واجه مشترو الجنيه الإسترليني جدارًا عند مستوى المقاومة 1.2350، والآن نرى السعر يتراجع ببطء مرة جديدة دون 1.23. من المتوقع إعادة اختبار خط الاتجاه الذي تم اختراقه حديثاً، والذي يقع بالقرب من 1.22، حيث من المحتمل أن يظهر المشترون لاستعادة الزخم ودفع السعر إلى الأعلى. ومع ذلك، إذا كسر الجنيه دون 1.22 و1.2170، فسيستعيد البائعون السيطرة الكاملة ليبدأوا استهداف القمم السنوية.

الدعم: 1.2211 / 1.2170
المقاومة: 1.23 / 1.2350
GBPUSD