11 سبتمبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

كان مشترو الجنيه ضعيفين خلال جلسة الأمس على الرغم من بيانات التوظيف الإيجابية في المملكة المتحدة، اذ ارتفع معدل البطالة بنسبة 3.8 ٪ و4.0 ٪ في ما خص تلك التي تشمل مكافأت. الى ذلك، أدلى مارك كارني محافظ بنك إنكلترا ببعض التصريحات المتشددة والتي أبقت الجنيه الإسترليني في المنطقة الصعودية معلناً إن "النظام المالي في المملكة المتحدة جاهز للبريكسيت مهما كان شكله". في مطلق الأحوال فقد أقرّ البرلمان البريطاني قانوناً يمنع خروج بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي بلا صفقة، قبيل تعليق أعماله حتى 14 أكتوبر. قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أيضًا إن الحكومة تعمل جاهدة للتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، لكنه أشار إلى أنها ستخرج بلا اتفاق إذا كان "ضرورياً للغاية". وبالنظر إلى المستقبل، سيبقى التركيز محاطًا بأي تطور محتمل في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فيما لن تصدر المملكة المتحدة أي بيانات ذات صلة اليوم.

التحليل الفنيّ

قام مشترو الجنيه الإسترليني بإعادة اختبار قمّة يوم الأمس عند 1.2380، لكنهم رفضوا مرة جديدة من جانب البائعين. مع ذلك، لا يزال الطلب على العملة البريطانية مرتفعًا، حيث بقي السعر فوق مستوى الدعم الفوري 1.2330، على الرغم من التراجع. إذا ظل الزخم الصعودي قويًا، فسيتطلع المشترون لإعادة اختبار 1.24 وربما يخترقون للأعلى. من ناحية أخرى، إذا تمكن البائعون من الكسر دون 1.2330، فقد يوسّع الجنيه من نطاق خسائره باتجاه 1.23.

الدعم: 1.2330 / 1.23
المقاومة: 1.24 / 1.2450
GBPUSD