12 سبتمبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

أثرت المعنويات أمس على الجنيه البريطاني بعد فشل رئيس الوزراء بوريس جونسون في إرضاء قادة الاتحاد الأوروبي حيث اتهمته فرنسا بالسعي لصفقات فردية بدلاً من صفقة للمنطقة بأكملها. على المستوى المحلي، يستعد حزب العمل المعارض لإجراء انتخابات جديدة، مع العلم أن رئيس الوزراء سيعيد تقديم الاقتراح مرة أخرى بمجرد استئناف البرلمان العمل في 14 أكتوبر. ومع ذلك، فإن بعض قادة الأحزاب يكافحون من أجل تحديد الشعار، إما اجراء استفتاء جديد للبقاء في الاتحاد الأوروبي وإما السعي إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي قبل الفوز في الانتخابات ثم الذهاب للاستفتاء. في مكان آخر، أكدت وثيقة Yellowhammer التي تضم حوالي 20 نتيجة متوقعة، والتي تم تسريبها الشهر الماضي، أن النقص الطبي والغذائي يمكن أن يحدث في حال الانسحاب من الاتحاد بلا صفقة، ما أعاد الخوف إلى السوق. اليوم، بالنظر إلى نقص بيانات الاقتصاد الكلي الصادرة من المملكة المتحدة، سيبقى أي تطور محتمل في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو المحرك الرئيسي للسوق.

التحليل الفنيّ

بدأ مشترو الجنيه الإسترليني يفقدون زخمهم فيما عمل 1.2385 كمقاومة قوية حتى الآن. من المحتمل أن يوسّع الباوند من نطاق خسائره إذا كسر السعر دون مستوى الدعم 1.23. إن لم يكن الأمر كذلك، فإن الافتقار إلى الاقتناع القوي لدى أي من الجانبين، سيحافظ على الاسترليني متراوحاً بين 1.23 و1.2385.

الدعم: 1.23 / 1.2250
المقاومة: 1.2335 / 1.2385
GBPUSD