17 سبتمبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

تراجع الجنيه أمس بعد فشل زيارة رئيس الوزراء بوريس جونسون الى لوكسمبورغ. انتقد رئيس الاتحاد الأوروبي قادة حزب المحافظين، في حين كرر وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب تعهد رئيس الوزراء بمغادرة الاتحاد في 31 أكتوبر، ونقل رزمة من الانتقادات إلى الاتحاد الأوروبي. الى ذلك، ألغى جونسون المؤتمر الصحفي مع رئيس وزراء لوكسمبورغ، الأمر الذي أثار انتقادات إضافية له. من ناحية أخرى، لا يزال الدولار الأميركي قويًا مع الارتفاع الأخير في الطلب على الملاذ الآمن، ويعود ذلك أساسًا إلى الهجمات على المملكة العربية السعودية، ما يرفع من منسوب التفاؤل المحيط بالمحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. اليوم، في ظل عدم وجود بيانات اقتصاد كلي صادرة من المملكة المتحدة، يمكن أن يستمر الباوند في التراجع إذا بقيت المعنويات حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هبوطية.

التحليل الفنيّ

أوقف بائعو الجنيه الارتفاع الأخير عند 1.25 ويبدو أنهم عادوا إلى السيطرة، على الأقل في المدى القصير، ويتطلعون إلى إعادة اختبار نطاق الدعم المهم 1.2385 و1.2325. يجب على المشترين العودة الى هذه المستويات لدفع الأسعار للأعلى وحماية الاتجاه الصعودي الذي يربط القيعان التي تبدأ في 5 سبتمبر. في حال الفشل في القيام بذلك، حينها نتوقع تراجعًا أعمق للجنيه الاسترليني.

الدعم: 1.2385 / 1.2325
المقاومة: 1.25 / 1.2550
GBPUSD