30 سبتمبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

بقي الباوند يوم الجمعة ضعيفًا مع تزايد احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق. يشير رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى استعداده لعصيان Benn Bill الذي يدفع إلى تأجيل الانسحاب إلى ما بعد 31 أكتوبر. إلى ذلك، مارست ثلاث شخصيات بريطانية رئيسية مثل مايكل جوف وجاكوب ريز موغ وستيف باركلي ضغطًا سلبيًا على الجنيه الإسترليني بعدما كرروا رسالة رئيس الوزراء بشأن البريكسيت في بداية المؤتمر السنوي للمحافظين الذي سيستمر حتى 2 أكتوبر. في مكان آخر، يتعرض جونسون لضغوط وسط مزاعم بسوء إدارة الأموال العامة حين كان عمدة لندن. إلى ذلك، فإن معارضي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، المعروفين باسم الباقين، يعملون على تشكيل تحالف مشترك بين الأحزاب لدفع رئيس الوزراء نحو متابعة مشروع قانون Benn Bill في جميع الحالات. ما زالت حالة عدم اليقين مرتفعة في المملكة المتحدة وأي خيبة أمل في أرقام الناتج المحلي الإجمالي اليوم، قد تدفع الجنيه البريطاني دون المتوسط المتحرك لـ200 يوم.

التحليل الفنيّ

وجد الباوند الدعم عند المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم ولكن حركة السعر لا تزال ضعيفة وتفضل البائعين للكسر دون هذا المستوى المهم. الكسر دون 1.2290 قد يمدد الخسائر نحو 1.2240. ومع ذلك، إذا اكتسب المشترون زخمًا وحموا مستوى الدعم هذا، فسيكون الارتداد نحو 1.2345 سيناريو محتملاً على المدى القصير.

الدعم: 1.2290 / 1.2240
المقاومة: 1.2345 / 1.2380
GBPUSD