08 أكتوبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

انخفض الباوند البريطاني أمس فيما يستمر التشاؤم ازاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في التأثير على الباوند. بالنظر إلى أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يعتبرون خطة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الجديدة للانسحاب غير كافية، فإن الشكوك المحيطة بالبريكسيت كانت أحد العوامل الرئيسية التي تمارس الضغوط على الجنيه البريطاني. تعاف متواضع في الطلب على الدولار الأميركي، مدعوم بارتداد عائدات سندات الخزانة الأميركية والعناوين الإيجابية المرتبطة بالتجارة، ساهما بشكل أكبر في تراجع الزوج خلال الليل. سيبقى التركيز اليوم على عناوين الـBrexit لأنها لا تزال المحرك الرئيسي لمعنويات السوق الحالية.

التحليل الفنيّ

شهد الباوند أمس بعض الارتداد اللحظي، لكنه افتقد إلى أي متابعة قوية وهبط دون المتوسطين المتحركين لمدة 50 و200 يوم. يقترب البائعون من خط الدعم التالي، 1.2272؛ أي كسر دون هذا المستوى سيدفع الزوج نحو 1.2225. من ناحية أخرى، سيحتاج المشترون إلى الاختراق فوق 1.2340 لاستعادة السيطرة ومحاولة إعادة اختبار قممه الأخيرة عند 1.2412.

الدعم: 1.2272 / 1.2250
المقاومة: 1.2340 / 1.2412
GBPUSD