09 أكتوبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

انخفض الجنيه البريطاني أمس كرد فعل على التقارير التي تفيد بأن محادثات البريكسيت بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي كانت على وشك الانهيار. طلبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن تبقى أيرلندا الشمالية في الاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي، ما يشير الى أنه من المستبعد التوصل إلى اتفاق. وتبعت ذلك تغريدة رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك، قال فيها إن رئيس الوزراء البريطاني يلعب لعبة غبية. الى ذلك، تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط إضافية بسبب ارتفاع الطلب على الدولار الأميركي بعدما قررت الولايات المتحدة فرض قيود على تأشيرات المسؤولين الصينيين، وضمّ شركات صينية الى القائمة السوداء بسبب معاملة الأقليات المسلمة، ما هدد بإخراج المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين عن مسارها. للمضي قدمًا، قد تستمر العناوين السياسية ذات الصلة بالبريكسيت في العمل كمحرك رئيسي لزخم الزوج.

التحليل الفنيّ

شهد الباوند أمس عمليات وقف بيع ووجد دعمًا مؤقتًا بالقرب من 1.22. عاد التحيز الهبوطي إلى هذا السوق حيث يتداول السعر دون المتوسطين المتحركين لـ50 و200 يوم. إذا جمع البائعون الزخم وتمكنوا من دفع السعر دون 1.22، فمن المرجح أن يكون 1.2150 هو الهدف التالي. في حال نجح المشترون في الدفاع عن 1.22، فسيكون الارتداد نحو 1.2270 سيناريو محتملاً.

الدعم: 1.22 / 1.2150
المقاومة: 1.2270 / 1.23
GBPUSD