10 أكتوبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

واصل مشترو الجنيه الإسترليني إظهار بعض المرونة حول مستوى 1.2200 بعدما ساعد تجدد ضعف الدولار الأميركي في الحد من أي خسائر أخرى. ومع ذلك، يبقى أن نرى ما إذا كان الزوج قادرًا على الاستفادة من الزخم أو أن الارتفاع لا يزال فرصة للبيع وسط تزايد احتمالات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بلا صفقة. بصرف النظر عن أي عناوين متعلقة بالبريكسيت، فإن بيانات الاقتصاد الكلي في المملكة المتحدة اليوم مثل؛ الناتج المحلي الإجمالي والتصنيع والإنتاج الصناعي، قد تؤثر بشكل أكبر على معنويات السوق المحيطة بالجنيه الاسترليني وتوفر بعض الأفكار التداولية القصيرة الأجل. أدى الضعف الأخير في بيانات مؤشر مديري المشتريات في المملكة المتحدة إلى إحياء المخاوف من الركود في المملكة المتحدة، وبالتالي، فإن أي مفاجأة إيجابية قد تكون كافية لتحريك بعض التحركات على المدى القصير.

التحليل الفنيّ

ارتد الباوند من 1.22 باتجاه المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا، وهو 1.2290، لكن المشترين لم يتمكنوا من الحفاظ على الأرباح، فتراجع السعر مرة جديدة إلى مستوى الدعم 1.22. اليوم، يحاول المشترون تكرار مشهد ارتداد الأمس، على أمل أن ينجحوا هذه المرة. أما البائعون فسيحاولون الضغط على المشترين بهدف الكسر دون 1.22.

الدعم: 1.22 / 1.2150
المقاومة: 1.2270 / 1.23
GBPUSD