05 نوفمبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

بدأ مشترو الجنيه الإسترليني يفقدون زخمهم لأن التطورات السياسية المتشائمة في المملكة المتحدة تساهم في ضعف الزوج. اتهم أحد أعضاء حزب العمال رئيس الوزراء بوريس جونسون بالتستر على تقرير حول التدخل الروسي في السياسة البريطانية. وما يزيد من التشاؤم هو الموقف المتأرجح لزعيم حزب Brexit نايجل فاراج لتسجيل حوالي 600 مرشح للانتخابات المفاجئة المقبلة في ديسمبر لخفض أصوات المحافظين وإجراء مفاوضات. على الرغم من أن قراءة شهر أكتوبر لمؤشر مديري المشتريات المركب والخدماتي من المملكة المتحدة ستكون في دائرة الضوء بالنسبة لمتداولي الجنيه، فإن أي عنوان جديد للبريكسيت سيبقى المحرك الرئيسي للمعنويات.

التحليل الفنيّ

تبقى السيطرة لمشتري الجنيه، ولكن على المدى القصير لا يبدو الأمر مؤكداً. يعمل المتوسط المتحرك لـ50 يومًا حاليًا كدعم، حيث يحاول مشترو الجنيه إيجاد الزخم مرة جديدة. ومع ذلك، يحتاج المشترون إلى الإغلاق فوق 1.2930 لاستعادة الاستحواذ على المدى القصير واستهداف المستويات الأعلى عند 1.3011. على الجانب الآخر، فإن الانخفاض دون 1.2850 سيوسّع من نطاق الخسائر نحو 1.2790، وهو أدنى فترة المراوحة هذه.

الدعم: 1.2850 / 1.2790
المقاومة: 1.2930 / 1.3011
GBPUSD