07 نوفمبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

يفقد الجنيه البريطاني زخمه فيما بدأت المعنويات الصعودية في التلاشي. يكافح متداولو الباوند حاليًا لتعزيز الشعور الإيجابي حول الأحداث الأخيرة في المملكة المتحدة والحملة الانتخابية. أولاً، يتهم رئيس الوزراء بوريس جونسون أعضاء البرلمان لأنهم يواصلون رفض تنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ثانياً، إن استقالة نائب رئيس حزب العمال، توم واتسون مؤخرًا، وتراجع المزاعم بأن زعيم حزب المحافظين حاول إنقاذ المتسللين الروس تؤثر على نحو سلبي على معنويات السوق. أخيرًا، وصف جون بيركو، رئيس مجلس العموم السابق، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على أنه أكبر خطأ ارتكبته بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية. اليوم، يتطلع المتداولون إلى محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية لبنك إنكلترا وخطاب الحاكم كارني بحثاً عن أي تلميحات لتعزيز الشعور.

التحليل الفنيّ

يحاول بائعو الباوند السيطرة على المدى القصير بعدما كسروا أمس دون المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا بعد الالتفاف حوله لمدة يومين. من المرجح أن يكون الدعم 1.2790 هو الهدف التالي لأن المشترين بدأوا يفقدون الزخم. الكسر دون هذا المستوى المهم سيفتح الباب أمام مزيد من عمليات البيع وتغيير محتمل في اتجاه السوق.

الدعم: 1.2850 / 1.2790
المقاومة: 1.2930 / 1.3011
GBPUSD