11 نوفمبر, 2019

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

التحليل الأساسي

ظل الجنيه البريطاني تحت الضغط بعد فشل المستشار في تبرير الانتقادات ضد خطط إنفاق حزب العمال المعارض ما يثير الشكوك حول تقدم رئيس الوزراء بوريس جونسون في استطلاعات الرأي. إضافة إلى توتر الحزب الحاكم، يمضي الحزب الوطني الاسكتلندي في الحملة الانتخابية العامة. نظرًا لغياب المتداولين الأميركيين، بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى، ستبحث الأسواق عن البيانات البريطانية للحصول على دفعة جديدة. من بينها، القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث وأرقام الإنتاج الصناعي والتصنيعي لشهر سبتمبر، والتي ستكون مفتاح ارتفاع محتمل في الأسعار. ومع ذلك، من المرجح أن تكون أي دفعة صعودية قصيرة المدى وستواجه مزيداً من البائعين أكثر من المشترين، لأن معنويات السوق الإجمالية ما زالت هبوطية.

التحليل الفنيّ

لا يزال نموذج القمة المزدوجة المنعكس غير مؤكد، حيث يحتاج البائعون إلى كسر نظيف دون 1.2790 للتحقق من صحته. في الوقت نفسه، سيعمل المشترون على دفع الأسعار نحو 1.2850 في محاولة لاستعادة السيطرة. ومع ذلك، يحتاج المشترون إلى إيجاد مزيد من الزخم ودفع الأسعار إلى الأعلى، وتحديداً فوق المتوسط المتحرك لـ50 يومًا لإبطال النمط الهابط واستعادة السيطرة.

الدعم: 1.2790 / 1.27
المقاومة: 1.2850 / 1.2930
GBPUSD