09 نوفمبر, 2018

الجنيه الاسترليني/الدولار

الكلمات

 

التحليل الأساسي

يتراجع الباوند مرة أخرى باتجاه 1.3000 بينما يرتفع الدولار الأميركي بشكل كبير بعد بيان الاتحادي الفدرالي المتفائل أمس. تباطأ اندفاع الباوند لمدة أسبوعين، حيث كررت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة نواياها لمواصلة رفع أسعار الفائدة تدريجياً، وهي تعتقد أن النشاط الاقتصادي والإنفاق الأسري سيظلان قويين. الى ذلك، ستظل ارتفاعات السعر ثابتة مع تطورات التضخم في الولايات المتحدة بشكل مستمر بالقرب من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2٪. لهذا اليوم، سيستمر الدولار الأميركي في الضغط على الجنيه الإسترليني حيث يستمر المستثمرون في استيعاب تصريح الأمس. كما سيتم أيضًا دفع الجنيه الإسترليني بإصدار إجمالي الناتج المحلي البريطاني اليوم وأي تحديثات متعلقة بمفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

التحليل الفني

انخفض الباوند نحو المتوسط المتحرك لـ200 فترة مع انخفاض ضغط الدولار الأميركي على العملة البريطانية. الأسعار حاليًا في منطقة رئيسية حيث يساعد المتوسط المتحرك لمدة 200 عام في تحديد الانحياز المستقبلي للزوج. بالاعتماد على نتائج الناتج المحلي الإجمالي البريطاني، سيخترق الزوج دون المتوسط المتحرك 200 فترة ما يمهد الطريق لانخفاض نحو 1.2930، أو يرتد يرتد عن المتوسط المتحرك 200 فترة ويرتفع نحو 1.3095.

الدعم: 1.29084 / 1.2930

المقاومة: 1.3094 / 1.3134

GBPUSD

 
Billion
Positions Opened
 
Thousand
Active Users
 
Trillion
Traded Value