10 يوليو, 2020

هبوط أسهم إيرباص مع تراجع حاد لعمليات تسليم الطائرات

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • ارتفاع إصابات كوفيد-19 في أستراليا إلى أعلى مستوى لها في أربعة أشهر يوم الخميس، مما أدى إلى انخفاض مؤشر ASX 200 في تداول المؤشرات اليوم.
  • صناعة الطيران الصينية تسجل خسائر قدرها 34.25 مليار يوان صيني في الربع الثاني، مما أدى إلى انخفاض مؤشر شنغهاي المركب اليوم.
  • انخفاض أسعار النفط الخام هذا الصباح وسط مخاوف من ارتفاع حالات الإصابة بالعدوى وتعطيل تعافي الطلب على الوقود.
  • ارتفاع الإنتاج الصناعي الفرنسي بشكل حاد بنسبة 19.6٪ في مايو، ما أعطى بعض الدعم لليورو/دولار.
  • العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتعرض لضغوط في الجلسة الأوروبية بعد إغلاق وول ستريت بشكل متباين في الجلسة السابقة مع استمرار مخاوف المستثمرين بشأن آفاق الاقتصاد العالمي.
 

ماذا يحدث: تراجعت أسهم شركة إيرباص الأوروبية بنسبة 4٪ يوم الخميس بعد انخفاض قوي لعمليات التسليم في النصف الأول من العام إلى أدنى مستوى لها في 16عاماً.

التفاصيل: تسببت جائحة كورونا بإلحاق أضرار فادحة في صناعة الطيران العالمية، مما أجبر شركات النقل الدولية على إيقاف معظم رحلاتها الجوية.

كما أجبرت القيود المفروضة على السفر وإغلاق بعض منشآت الشركة إلى إيقاف التصنيع وتسريح 11٪ من القوة العاملة في الشركة. وتتوقع إيرباص التي تتخذ من فرنسا مقراً لها أن تتعرض أعمالها لضغوط شديدة خلال العامين المقبلين.

ما أهمية ذلك: أعلنت شركة إيرباص عن عدد معين من طلبيات الطائرات والتسليمات للنصف الأول من عام 2020. وقد انتعشت عمليات التسليم بنسبة 50٪ في يونيو، من أدنى مستوياتها في مايو، وارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ تفشي فيروس كورونا في أوروبا في مارس الماضي. وبالرغم من ذلك، أثبت معدل النمو في يونيو أنه غير كافٍ لتجنب انخفاض عمليات التسليم إلى أدنى مستوى في 16 عاماً.

وقد ارتفعت عمليات التسليم إلى 36 طائرة في يونيو، من 24 في مايو و 14 في أبريل. ومع ذلك، تراجعت عمليات التسليم في النصف الأول من عام 2020 بنسبة 49٪ أي إلى 196 طائرة، من 389 طائرة مقارنة بالعام الماضي.

وسجلت إيرباص انعداماً تاماً للطلبيات للشهر الثاني على التوالي حيث تكافح شركات الطيران من أجل البقاء في السوق بعد أن عصفت جائحة كوفيد 19 بهذه الصناعة.

وقد أعلن عملاق تصنيع الطائرات عن خطط لإلغاء 15 ألف وظيفة بعد تراجع معدلات التصنيع في أبريل بسبب التداعيات الاقتصادية للوباء مما أدى إلى إضراب العمال للمرة الأولى منذ حوالي 12 عاماً.

كما توقعت الإدارة انخفاض متوسط ​أعمالها بنسبة 40٪ خلال العامين المقبلين.

ما تجدر متابعته: مع انتعاش عمليات التسليم في يونيو بعد زيادة الطلب على السفر بشكل طفيف، يتوقع المستثمرون أن يتحسن أداء إيرباص وتصل للتعافي بحلول نهاية العام. لكن من غير المرجح أن تعود الشركة إلى مسار النمو الطبيعي بوقت سريع. وقد انخفضت أسهم الشركة بنسبة 50٪ هذا العام، ويعتبر معظم المحللين أن سعر السهم منخفض للغاية حيث لديه تقييمات "شراء".

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الدولار/الين: 106.87 و 106.91

إيجابي

اليورو/الين: 120.35 و 120.52

سلبي

الفضة: 18.937 و 18.992

سلبي

اليورو/الاسترليني: 0.8950 و 0.8956

سلبي

داوجونز: 25623 و 25768

إيجابي

 

السوق اليوم

سيكون الدولار الكندي موضع اهتمام المتداولين اليوم قبل صدور بيانات التوظيف الكندية.

الملخص: تراجع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي يوم الخميس، بعد ارتفاع أولي إلى أعلى مستوياته في أسبوعين في بداية الجلسة.

التفاصيل: ارتفع الدولار الكندي في بداية تعاملات الخميس مقابل الدولار الأمريكي مع بقاء معنويات السوق إيجابية في أعقاب الإعلان عن أرقام أفضل من المتوقع لمطالبات البطالة الأولية. على الرغم من أن 1.31 مليون شخص قدموا طلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، إلا أن هذا كان أقل بكثير من توقعات 1.375 مليون.

وتمكن زوج الفوركس "الدولار الأمريكي/الكندي" من التعافي في وقت لاحق من الجلسة حيث ارتفع الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية مع تعرض النفط الخام لضغوط أيضاً.

لاحقاً تغيرت الحالة المزاجية للسوق حيث تحول تركيز المستثمرين إلى الارتفاع المخيف لأعداد الإصابات بالفيروس في الولايات المتحدة، مع تسجيل أكثر من 60,000 إصابة جديدة يوم الأربعاء. وتسببت المخاوف المتصاعدة من عمليات إغلاق جديدة بدفع المستثمرين نحو خيارات الملاذ الآمن، ودعم الدولار الأمريكي.

وفي الوقت نفسه، توقعت وزارة المالية الكندية فجوة كبيرة في الميزانية الحكومية قد تصل إلى 343.2 مليار دولار كندي في العام المالي 2020/21. وسيكون هذا العجز المالي الأكبر في تاريخ كندا منذ الحرب العالمية الثانية.

إلى جانب ذلك، تعرض الدولار الكندي أيضاً للضغط بعد انخفاض خام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون مستوى 40 دولار يوم الخميس، حيث يعد الخام أحد الصادرات الرئيسية لكندا.

وأغلق الدولار الأمريكي/ الكندي عند 1.3586 دولار يوم الخميس، مع ارتفاع زوج العملات بنسبة 0.3٪ إلى 1.3631 دولار خلال الجلسة الأوروبية.

ما تجدر متابعته: يترقب المستثمرون بيانات التغير في التوظيف ومعدلات البطالة من كندا. ومن المتوقع أن يضيف الاقتصاد الكندي 700,000 وظيفة في يونيو ، مقابل 290,000 وظيفة في مايو. ومن المتوقع أيضاً انخفاض ​​معدل البطالة، الذي ارتفع إلى 12٪ في يونيو، بعد أن كان عند 13.7 في مايو.

أسواق أخرى: تم تداول المؤشرات الأوروبية بشكل هبوطي صباح اليوم، مع انخفاض مؤشر فوتسي 100 والفرنسي 40 ومؤشر داكس 30 بنسبة 0.7٪ و 0.7٪ و 0.5٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1264، -0.19%

داوجونز: 25344 ، -0.89%

برنت: 41.80 دولار ، -1.3%

الاسترليني/الدولار: 1.2584 ، -0.16%

أس آند بي 500: 3116، -0.79%

خام غرب تكساس: 39.00 دولار، -1.6%

الدولار/الين: 106.85، -0.33%

ناسداك: 10669 دولار ، -0.54%

الذهب: 1802 دولار، -0.1%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

احتياطيات النقد الأجنبي والإنتاج الصناعي في الهند، وكذلك أسعار المنتجين الأمريكيين وتقرير بيكر هيوز للنفط الخام.