03 فبراير, 2021

ارتفاع قوي لأسهم ألفابيت بعد الإعلان عن نتائج فصلية إيجابية

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • انخفض مؤشر مديري المشتريات Caixin للخدمات العامة في الصين إلى أدنى مستوى في تسعة أشهر عند 52.0 في يناير، مما أدى إلى انخفاض زوج العملات "اليوان/الدولار" صباح اليوم.
  • انخفض مؤشر مديري المشتريات الخدمي الياباني إلى 46.1 في يناير، ما ساهم في انخفاض الين الياباني أمام الدولار بشكل طفيف هذا الصباح.
  • ارتفعت تصاريح البناء الأسترالية بنسبة 10.9٪ في ديسمبر، بعد نمو بنسبة 3.3٪ في الشهر السابق. وأدى ارتفاع تصاريح البناء للشهر الرابع على التوالي إلى ارتفاع الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي في التعاملات الصباحية.
 

ما يحدث: ارتفعت أسهم شركة ألفابيت، الشركة الأم لغوغل، بشكل حاد في تعاملات الثلاثاء بعد أن حطّم عملاق التكنولوجيا توقعات وول ستريت للربع الرابع.

التفاصيل: استفادت غوغل، التي تتمتع بحصة الأسد من سوق الإعلانات عبر الإنترنت، بشكل كبير من عمليات الإغلاق جراء أزمة الوباء المستعرة.

ورغم النتائج الإيجابية التي أعلنت عنها شركة ألفابيت، إلا أن هناك جوانب معينة من النتائج أثارت قلق المستثمرين بشكلٍ كبير.

كيف كانت النتائج: أبلغت شركة البحث العملاقة عن نمو قوي في كل من المبيعات والأرباح للربع الرابع، مع تجاوز كلا المقياسين لتقديرات السوق.

  • نمت الإيرادات إلى 56.9 مليار دولار، من 46.08 مليار دولار في نفس الربع من العام الماضي، متجاوزة بسهولة تقديرات السوق البالغة 52.67 مليار دولار.
  • جاء صافي الدخل عند 15.23 مليار دولار، أو 22.30 دولار للسهم، بارتفاع كبير من 10.67 مليار دولار، أو 15.35 دولار للسهم ، في الربع من العام الماضي.

ما أهمية هذه النتائج: أعلنت الحكومات حول العالم عن عمليات إغلاق للحد من انتشار فيروس كورونا. على الرغم من أن القيود المفروضة دفعت صناعات السفر والترفيه لتقليل إنفاقها على الإعلانات، فقد تحسنت عائدات غوغل من خلال العديد من شركات البيع بالتجزئة التي سعت إلى تعزيز حضورها الرقمي على شبكة الإنترنت.

من جانب آخر، تمثل عائدات إعلانات غوغل، بما في ذلك الناتجة عن يوتيوب، 81٪ من إجمالي مبيعات الشركة الفصلية. وارتفعت إيرادات الإعلانات بنسبة 23٪ على أساس سنوي في الربع الرابع.

على الرغم من هذه النتائج القوية، كان نمو مبيعات الشركة للعام بأكمله بنسبة 13٪ هو الأبطأ منذ عام 2009. علاوة على ذلك، تجددت المخاوف حول قطاع سحابة غوغل، الذي سجل خسارة تشغيلية قدرها 1.24 مليار دولار للربع الرابع و 5.6 مليار دولار لعام 2020. ومع ذلك، أعربت الإدارة عن تفاؤلها بشأن زيادة طفيفة في هذا القطاع مع طرح لقاحات كوفيد-19.

كيف استجابت الأسهم: قفزت أسهم ألفابيت بنسبة 7.6٪ لتصل إلى 2064.46 دولار بعد ساعات التداول عقب صدور النتائج الفصلية. وقد يصل السهم إلى أعلى مستوى جديد له في 52 أسبوع بعد افتتاح الأسواق اليوم. فيما أضافت أسهم ألفابيت أكثر من 18٪ خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

ما يجب مراقبته: ستراقب الأسواق نتائج شركة أمازون، والتي تم الإبلاغ عنها بعد جرس الإغلاق يوم الثلاثاء. أيضاً سيتابغ المستثمرون المعارك التنظيمية التي تخوضها غوغل، مع تحقيقات مكافحة الاحتكار في بلدان مختلفة في آسيا وأوروبا وأستراليا وأمريكا الشمالية. وفي عهد الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، قد يكون هناك أيضاً بعض التنقيحات لقوانين خصوصية البيانات.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الدولار/الفرنك: 0.8972 و 0.897

إيجابي

الدولار/الدولار الكندي: 1.2765 و 1.2775

سلبي

داوجونز: 30649 و 30756

إيجابي

ناسدك100: 13442 و 13483

سلبي

خام غرب تكساس: 54.98 و 55.09

سلبي

 

السوق اليوم

ستتجه أنظار المستثمرين نحو الأسهم الأمريكية قبل صدور تقارير الأرباح المختلفة والبيانات الاقتصادية خلال اليوم.

الملخص: سجلت وول ستريت مكاسب حادة يوم الثلاثاء. وشهدت الأسواق أيضاً إشارات على تراجع جنون المضاربة الذي أطلقه المتداولون الأفراد في الأسبوع الماضي.

التفاصيل: تزامن الارتفاع في وول ستريت مع تراجع حاد في أسهم GameStop، وسط تقلبات متزايدة في الأسبوع الماضي. وقد ارتفعت أسهم GameStop بنحو 400٪ الأسبوع الماضي مدفوعة بتوصيات المستثمرين الهواة على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن يوم الإثنين هبط السهم بنسبة 30٪ ثم هوى أكثر بنسبة 60٪ أخرى يوم الثلاثاء. وبالتالي، خسر سهم شركة ألعاب الفيديو الآن أكثر من نصف قيمته في جلستين فقط.

كما تراجعت حدة المضاربة في الأصول الأخرى بأكثر من 41٪ يوم الثلاثاء. أيضاً تراجعت العقود الآجلة للفضة بنحو 10٪، حيث سجل المعدن الأبيض يوم الإثنين أقوى مكاسبه اليومية في 11 عاماً.

في هذا السياق، تم اعتبار تراجع أسهم هذه الأصول علامة على تفكك جنون المضاربة، والذي قد يكون مفيداً للأسواق بشكل عام. في غضون ذلك، واصل المستثمرون مراقبة محادثات التحفيز في واشنطن، بعد أن قدم الجمهوريون في الكونغرس عرضاً مضاداً أصغر لحزمة الإنقاذ التي اقترحها الرئيس الأمريكي جو بايدن بقيمة 1.9 تريليون دولار.

من جانب آخر، ارتفع مؤشر داو جونز بنحو 476 نقطة ليغلق عند 30687.48 يوم الثلاثاء، بينما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.39٪ ليصل إلى 3826.31 بعد أن سجل أقوى جلسة له منذ نوفمبر يوم الاثنين. وارتفع مؤشر ناسداك 100 بواقع 1.56٪ ليستقر عند 13456.12 يوم الثلاثاء، محققاً مكاسب من الجلسة السابقة.

ما يجب مراقبته: تنتظر الأسواق سلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، بما في ذلك بيانات التوظيف الخاصة بـADP ، ومؤشر مديري المشتريات الخدمي ومؤشر مديري المشتريات المركب ومؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي .

فيما سيتم الإعلان عن مجموعة أخرى من أرباح الشركات الكبرى اليوم، والتي ستستحوذ على اهتمام المستثمرين.

الأسواق الأخرى: أغلقت مؤشرات التداول الأوروبية على ارتفاع يوم الثلاثاء، حيث تقدم مؤشر فوتسي 100 وداكس الألماني وكاك الفرنسي بنسبة 0.78٪ و 1.56٪ و 1.86٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.2044، -0.01%

داوجونز: 30617 ، 0.10%

برنت: 57.65 دولار، 0.3%

الاسترليني/الدولار: 1.3667، -0.01%

أس آند بي 500: 3828، 0.26%

خام غرب تكساس: 54.93 دولار، 0.3%

الدولار/الين: 105.01، 0.03%

ناسداك: 13509، -0.45%

الذهب: 1842 دولار، 0.5%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مؤشر مديري المشتريات للخدمات ومؤشر مديري المشتريات المركب في إيطاليا وألمانيا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة، وأسعار المنتجين وأسعار المستهلك في منطقة اليورو، واجتماع السياسة غير النقدية للبنك المركزي الأوروبي، واحتياطيات النقد الأجنبي في المكسيك، وإجمالي الناتج المحلي لروسيا، بالإضافة إلى تطبيقات الرهن العقاري ومخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة.