07 أغسطس, 2020

صعود أسهم بوكينغ رغم الخسائر الفصلية في الربع الثاني

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • ارتفاع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الإنشاء في المملكة المتحدة.
  • ارتفاع معدل البطالة في البرازيل إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات إلى 13.3٪ في الأشهر الثلاثة حتى يونيو.
  • الولايات المتحدة تسجل أرقام أقل من التوقع لإعانات البطالة الأولية.
  • الذهب يواصل ارتفاعه وسط إشارات لإقرار خطة تحفيز مالية جديدة في الولايات المتحدة.
 

لمحة سريعة: ارتفعت أسهم Booking Holdings في تداولات الخميس على الرغم من إعلان الشركة عن خسائر في الربع الثاني.

التفاصيل: تراجع الطلب بشكل كبير على السفر خلال الربع الثاني، حيث ألحق الوباء أضراراً جسيمة بقطاع السياحة وفرضت الحكومات حول العالم درجات مختلفة من قيود السفر على مواطنيها. ولمواجهة هذه الضغوط غير المسبوقة، اضطر العديد من عمالقة السفر إلى تقليل قوتهم العاملة بمقدار الربع تقريباً.

وارتفعت أسهم Booking Holdings ومنافستها TripAdvisor يوم أمس، على الرغم من الخسائر التي أعلنت عنها كلا الشركتين في الربع الثاني.

كيف كانت النتائج: سجلت Booking Holdings انخفاضاً هائلاً في الإيرادات وصافي الأرباح، على الرغم من تجاوز النتائج تقديرات الأسواق في كلا المقياسين.

  • تراجعت الإيرادات بنسبة 84٪ لتصل إلى 630 مليون دولار، بينما تفوقت على تقديرات السوق عند 561.7 مليون دولار.
  • بلغ صافي الدخل 122 مليون دولار أمريكي، أو 2.97 دولار أمريكي للسهم، أي بانخفاض من 979 مليون دولار أمريكي، أو 22.44 دولار أمريكي للسهم، في نفس الربع من العام الماضي.
  • جاءت الخسارة المعدلة عند 10.81 دولار أمريكي للسهم، ولكنها كانت أقل من التوقعات بخسارة 11.54 دولار أمريكي للسهم.

ما أهمية هذه النتائج: تلقى الطلب على السفر حول العالم العالم ضربة هائلة في الربع الأخير، مما أجبر الفنادق على الإغلاق وشركات الطيران على إيقاف طائراتها وسط أزمة الوباء. وأصدرت الحكومة تحذيرات من السفر قتلت السياحة، في حين حلت مؤتمرات الفيديو محل رحلات العمل على مستوى العالم.

إلى جانب ذلك، أبلغت Booking Holdings عن انخفاض هائل بنسبة 91٪ في إجمالي حجوزات السفر إلى 2.3 مليار دولار ، مع انخفاض ليالي الغرف المحجوزة بنسبة 87٪.

وانخفضت إيرادات الشركة إلى 357 مليون دولار، مقابل 2.61 مليار دولار في الربع نفسه من العام الماضي، في حين تقلصت إيرادات الإعلانات وغيرها من الإيرادات بشكل كبير إلى 28 مليون دولار، من 284 مليون دولار في الربع نفسه من العام الماضي.

على الرغم من النتائج القاتمة، رحب المستثمرون بالتحسن في اتجاهات حجز السفر منذ أبريل. كما تم رفع معنويات المستثمرين بسبب تغيير وزارة الخارجية الأمريكية القيود الخاصة بكل بلد على السفر، مستشهدة بتحسن ظروف الصحة والسلامة في بعض البلدان.

كيف استجابت الأسهم: ارتفعت أسهم Booking Holdings بنسبة 3.9٪ لتصل إلى 1820.00 دولار في تعاملات ما بعد الإغلاق. وخسر السهم حوالي 15٪ هذا العام، مقابل زيادة بنسبة 3٪ في مؤشر اس آند بي 500.

ما تجدر متابعته: مع تسجيل بعض التحسن في الحجوزات خلال الشهرين الماضيين، سيبحث المستثمرون عن المزيد من الأخبار الجيدة على هذا الصعيد. وسيرصد السوق عن كثب تطورات السياحة وسفر الأعمال، بالنظر إلى الزيادة الأخيرة في حجز إيجارات الإجازات وسط قيود تخفيفية. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف بشأن استغراق شركة Booking Holdings وقتاً أطول للتعافي بسبب عملياتها في أوروبا، حيث تساهم المنطقة بأكثر من 50٪ من إجمالي إيراداتها.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الدولار/الين: 105.56 و 105.60

إيجابي

البلاتينوم: 1006 و 1012

سلبي

الفضة: 28.761 و 29.151

إيجابي

البلاديوم: 2260 و 2269

إيجابي

الدولار الأمريكي/الكندي: 1.3324 و 1.3354

إيجابي

 

السوق اليوم

سيكون الدولار الكندي في صلب اهتمامات المتداولين اليوم، قبل صدور تقرير الوظائف الكندي.

الملخص: تراجع الدولار الكندي عن أعلى مستوى له في خمسة أشهر منخفضاً مقابل الدولار الأمريكي يوم الخميس بعد هبوط في أسعار النفط.

التفاصيل: ارتفع الدولار الكندي بأكثر من 10٪ منذ مارس، ويرجع ذلك جزئياً إلى الضعف الكبير في الدولار الأمريكي مقابل مجموعة من العملات الرئيسية.

وقد أضاف المستثمرون المزيد من الدولارات الكندية إلى محافظهم الاستثمارية، حيث أظهر اقتصاد البلاد بعض علامات الانتعاش وارتفاع أسعار السلع. فيما حقق النفط الخام، أحد الصادرات الرئيسية لكندا، سلسلة مكاسب على مدى أربع جلسات يوم الخميس وانخفض إلى 41.95 دولاراً للبرميل.

في الأخبار الاقتصادية، ارتفع حجم مبيعات المساكن في تورونتو بنسبة 29.5٪ في يوليو. ويتطلع المستثمرون إلى تقرير التوظيف الكندي لمزيد من التأكيد على الانتعاش الاقتصادي. وأضافت البلاد حوالي مليون وظيفة في يونيو.

بعد أن وصل إلى أقوى مستوى له خلال اليوم عند 1.3229 منذ 21 فبراير، انخفض الدولار الكندي بنسبة 0.2٪ إلى 1.3290 أو 75.24 سنتاً مقابل الدولار يوم الخميس. وبقيت العملة مقيدة في نطاق بين 1.3243 و 1.3322 خلال الجلسة السابقة.

ما يجب متابعته: ينتظر المستثمرون تقارير عن التغير في أعداد الوظائف ومعدل البطالة ومؤشر آيفي لمديري المشتريات. ومن المتوقع أن يضيف الاقتصاد الكندي 400 ألف وظيفة في يوليو. بينما يتوقع المحللون انخفاض معدل البطالة إلى 11٪ في يوليو من 12.3٪ في يونيو.

أسواق أخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية على ارتفاع يوم الخميس، حيث ارتفع مؤشر داو جونز واس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 0.68٪ و 0.64٪ و 1٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1850 ، -0.24%

داوجونز: 27187 ، 0.36-%

برنت: 45.04 دولار ، 0.1%

الاسترليني/الدولار: 1.3121، -0.17%

أس آند بي 500: 3332، -0.36%

خام غرب تكساس: 41.91 دولار، -0.1%

الدولار/الين: 105.58، 0.03%

ناسداك: 11227 دولار ، -0.30%

الذهب: 2077 دولار، 0.4%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

احتياطيات الصين من النقد الأجنبي، والميزان التجاري والإنتاج الصناعي والحساب الجاري في ألمانيا وفرنسا، والإنتاج الصناعي الإسباني، ومؤشر أسعار المنازل في المملكة المتحدة، والميزان التجاري لإيطاليا، بالإضافة إلى تقرير الوظائف الأمريكي ومعدل البطالة ومخزونات الجملة وتقرير بيكر هيوز عن حفارات النفط الخام في الولايات المتحدة.