14 ديسمبر, 2021

هبوط الجنيه الاسترليني ​​مع زيادة المخاوف من أميكرون

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • ارتفعت أسعار المواد الغذائية في نيوزيلندا بنسبة 4.0٪ على أساس سنوي في نوفمبر، من 3.7٪ في الفترة السابقة مما أدى إلى انخفاض أداء الدولار النيوزيلندي أمام الدولار الأمريكي في جلسة تداول الفوركس هذا الصباح.
  • ارتفعت توقعات تضخم المستهلك الأمريكي للعام المقبل إلى مستوى قياسي جديد بلغ 6٪ في نوفمبر من 5.7٪ في الشهر السابق. وانخفض مؤشر داو جونز بما يزيد عن 300 نقطة يوم الاثنين.
 

لمحة سريعة: انخفض أداء الجنيه الاسترليني بشكل لافت يوم الإثنين بعد تحذير أطلقه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إزاء الوضع الوبائي في البلاد.

ما حدث: حذّر بوريس جونسون من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19، معلناً أن البلاد تواجه "موجة كاسحة" من متحور أميكرون الجديد.

ما أهمية ذلك: أبلغت المملكة المتحدة عن أول حالة لمتغير أميكرون الجديد في 27 نوفمبر مما أجبر الحكومة على فرض قيود أكثر صرامة. وقد تم الإبلاغ عن وفاة واحدة على الأقل في البلاد من المتحور الجديد.

وصرحت منظمة الصحة العالمية إنه تم اكتشاف النسخة الجديدة من الفيروس في أكثر من 60 دولة حتى الآن حيث تشكل السلالة خطراً "مرتفعاً للغاية".

وتوقع المحلل في باركليز بي إل سي إيمير دالي أن يبدأ بنك إنكلترا رفع أسعار الفائدة في فبراير. وعلق دالي قائلاً: "نعتقد أن الجنيه الاسترليني سيستفيد من ارتفاع التضخم إلى ذروته في النصف الأول من العام المقبل".

بينما من المقرر أن يجتمع صُناع السياسة النقدية في بنك إنكلترا يوم الخميس لاتخاذ قرار بشأن تشديد السياسة النقدية لمواجهة معدلات التضخم المتصاعدة. ومع ذلك، فإن عودة ظهور العدوى قد تؤجل قرار البنك المركزي.

على صعيد آخر، لا تزال الأسواق متأهبة بسبب توقعات بحدوث اضطرابات سياسية بعد توجيه اتهامات لبعض أعضاء فريق عمل رئيس الوزراء بخرق قيود الإغلاق في حفلة عيد الميلاد العام الماضي. وتوقع بعض المحللين استبدال بوريس جونسون العام المقبل.

من جهته، خسر زوج العملات GBP/USD أكثر من 0.4٪ ليغلق عند 1.3213 يوم الاثنين. كما استقر الجنيه الاسترليني على انخفاض مقابل اليورو عند 85.42 بنس.

ما يجب مراقبته: سيتابع المستثمرون حملة التطعيم في البلاد حيث تتطلع الحكومة إلى توفير جرعات معززة لجميع البالغين قبل موسم عطلة عيد الميلاد المزدحم.

أيضاً تنتظر الأسواق بيانات اقتصادية عن معدل البطالة وتغير التوظيف من المملكة المتحدة. ومن المتوقع أن ينخفض ​​معدل البطالة إلى 4.2٪ في أكتوبر.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

ناسداك 100: 16043 و 16159

سلبي

خام غرب تكساس: 70.83 و 71.25

سلبي

الغاز الطبيعي: 3.792 و 3.795

إيجابي

الاسترليني/الدولار: 1.3200 و 1.3203

سلبي

اليورو/الاسترليني: 0.8543 و 0.8547

إيجابي

 

السوق اليوم

ستتجه أنظار المستثمرين نحو النفط الخام اليوم قبل صدور تقرير معهد البترول الأمريكي حول مخزونات النفط الخام.

الملخص: استقرت العقود الآجلة للنفط على انخفاض يوم الاثنين وسط مخاوف من انتشار متغير اميكرون.

التفاصيل: بدأت أسعار النفط تعاملاتها الأسبوعية بصورة سلبية حيث هيمنت أجواء القلق بسبب المتحور الجديد من كورونا والذي قد يقلل الطلب على الطاقة.

وقد تلقى النفط بعض الدعم بعد تصريح منظمة أوبك إن تأثير الصخب الإعلامي حول المتحور الجديد لن يدوم طويلاً. إذ أبقت أوبك في تقريرها الشهري على توقعاتها لنمو الطلب على النفط دون تغيير لعامي 2021 و 2022.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم يناير 38 سنتًا ليغلق عند 71.29 دولاراً للبرميل في بورصة نايمكس يوم الاثنين. وخسر خام برنت لشهر فبراير 76 سنتًا ليستقر عند 74.39 دولار للبرميل.

في المقابل، ارتفع النفط الأمريكي بنسبة 8.2٪ الأسبوع الماضي مسجلاً أكبر ارتفاع أسبوعي منذ الأسبوع المنتهي في 27 أغسطس.

ما يجب مراقبته: ينتظر المتداولون بيانات معهد البترول الأمريكي حول مخزونات النفط الخام. فقد نكمشت مخزونات النفط الخام بمقدار 3089 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 3 ديسمبر بعد انخفاضها بمقدار 0.747 مليون برميل في الأسبوع السابق.

أيضاً ستراقب الأسواق اجتماعات البنك المركزي الرئيسية هذا الأسبوع.

الأسواق الأخرى: اختتمت المؤشرات الأمريكية تداولاتها يوم الإثنين على انخفاض حيث تراجع مؤشر داو جونز وإس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 0.89٪ و 0.91٪ و 1.53٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1280، -0.05%

داوجونز: 35,596، 0.15%

برنت: 74.08 دولار، -0.4%

الاسترليني/الدولار: 1.3201، -0.09%

إس آند بي 500: 4,667، 0.16%

خام غرب تكساس: 70.99 دولار، -0.4%

الدولار/الين: 113.63، 0.05%

ناسداك: 16097، 0.10%

الذهب: 1788 دولار، -0.1%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

أرقام تغير أعداد العاطلين عن العمل ومتوسط الأجور في المملكة المتحدة، والإنتاج الصناعي لمنطقة اليورو، ومحضر اجتماع البنك المركزي البرازيلي، ومؤشر تفاؤل الصغيرة NFIB وتضخم أسعار المنتجين ومؤشر Redbook في الولايات المتحدة، والاستثمار الأجنبي المباشر في الصين، بالإضافة إلى معدل التضخم في الأرجنتين.