17 ديسمبر, 2020

ارتفاع الإسترليني إلى أعلى مستوياته وسط تفاؤل بشأن بريكست

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • نمت مبيعات المنازل الجديدة في أستراليا بنسبة 15.2٪ في نوفمبر، وتعافت بشكل حاد بعد انخفاضها بنسبة 1.3٪ في أكتوبر، مما أدى إلى ارتفاع زوج العملات "الدولار الأسترالي/ الأمريكي هذا الصباح.
  • تعافى الاقتصاد النيوزيلندي بنسبة 14٪ خلال الربع الثالث، بعد انخفاض بنسبة 11٪ في الفترة السابقة. وسجلت الدولة أول نمو للناتج المحلي الإجمالي لها في ثلاثة أرباع مما أدى إلى ارتفاع زوج الفوركس "الدولار النيوزلندي/الأمريكي خلال التعاملات الصباحية.
 

لمحة سريعة: ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أقوى مستوى له منذ أكثر من عامين يوم الأربعاء حيث ظلت الأسواق متفائلة بشأن توصل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق تجاري بشأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قريباً.

التفاصيل: وصل الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته خلال عدة سنوات هذا الأسبوع مع استمرار مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إثر تمديد المواعيد عدة مرات متكررة.

يأتي هذا الارتفاع في أعقاب أسوأ أسبوع لزوج العملات "الجنيه الاسترليني/الدولار" منذ سبتمبر الماضي، على الرغم من الضعف الواسع الذي يعيشيه الدولار الأمريكي.

ما أهمية ذلك: تعرض الجنيه الإسترليني لتقلبات شديدة وسط محادثات التجارة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد حددا في وقت سابق الأحد الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق. فيما أدى تمديد الموعد النهائي، إلى زيادة الآمال في توقيع اتفاق تجارة حرة قبل نهاية الفترة الانتقالية لبريكست في 31 ديسمبر.

مع بقاء بضعة أيام فقط بالنسبة للمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق، فإن التفاؤل يبدو سيد الموقف حول اقتراب الطرفين من إبرام صفقة في اللحظات الأخيرة.

كما دعمت بعض البيانات الاقتصادية معنويات السوق. إذ تحسن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي IHS Markit / CIPS إلى 57.3 في ديسمبر، من قراءة 55.6 في نوفمبر ، بينما ارتفع مؤشر الخدمات إلى 49.9 من 47.6 في الشهر السابق. في غضون ذلك، تراجع معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 0.3٪ في نوفمبر ، من 0.7٪ في الشهر السابق.

وفي الوقت الذي اكتسب به الاسترليني بعض القوة، بقي الدولار الأمريكي تحت الضغط بسبب محادثات التحفيز الجارية حيث تشير التقارير الواردة من الولايات المتحدة أن صانعي السياسة قد اقتربوا من الإعلان عن حزمة تعافي من فيروس كورونا بقيمة 900 مليار دولار. كما تراجعت العملة الأمريكية على خلفية آفاق الانتعاش الذي يقوده اللقاح. وفي الوقت نفس ، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة على حالها دون تغيير خلال اجتماعه الأخير للسياسة مع المسؤولين الذين توقعوا بالإجماع عدم حدوث تغيير في الأسعار حتى عام 2021.

من جهته، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.7٪ ليتداول عند 1.3549 دولار مقابل الدولار الأمريكي يوم الأربعاء ليسجل أعلى سعر صرف له منذ مايو 2018. وانخفضت السندات الحكومية البريطانية، مع ارتفاع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في أسبوع.

ما يجب مراقبته: ينتظر المستثمرون قرار سعر الفائدة من بنك إنكلترا اليوم. ومن المتوقع أن يترك البنك سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند مستوى منخفض قياسي عند 0.1٪.

أما صباح اليوم، ارتفع زوج العملات "الاسترليني/الدولار" نسبة 0.2٪ ليصل إلى 1.3539 دولار خلال التعاملات الآسيوية المبكرة.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الاسترليني/الدولار: 1.3528 و1.3536

إيجابي

اليورو/الاسترليني: 0.9018 و 0.9023

إيجابي

داو جونز: 30112 و 30204

إيجابي

ناسداك 100: 12654 و 12688

إيجابي

فوتسي 100: 6559 و 6575

إيجابي

 

السوق اليوم

ستكون الأسهم الأمريكية محط اهتمام الأسواق اليوم قبل إصدار مجموعة من التقارير الاقتصادية الأمريكية.

الملخص: أقفلت بورصة وول ستريت بصورة متباينة يوم الأربعاء بعد أن أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن خططه لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير. كما راقب المستثمرون التقدم نحو حزمة تحفيز أخرى أعلنت عنها الحكومة الأمريكية.

التفاصيل: قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن البنك المركزي في البلاد سيستخدم أداوته الكاملة لمساعدة الاقتصاد على التعافي من جائحة كوفيد-19. بينما وافق مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي بالإجماع على عدم تغيير أسعار الفائدة حتى عام 2021، مع توقع الكثير منهم ارتفاعها في عام 2023 فقط.

من جهة أخرى، ظل المستثمرون متفائلين بشأن احتمالات حزمة إغاثة أخرى من فيروس كورونا بعد الاجتماع المباشر للمشرعين من الجانبين في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

على صعيد البيانات الاقتصادية، تراجعت مبيعات التجزئة لشهر نوفمبر بنسبة 1.1٪، مقابل انخفاض توقعه المحللون بنسبة 0.4٪، مع عودة ظهور حالات الإصابة بفيروس كورونا، مما أدى إلى فرض قيود في بعض المناطق. وانخفض مؤشر مديري المشتريات الخدمي من IHS Markit إلى 55.3 في ديسمبر، من أعلى مستوى في خمسة أعوام ونصف العام عند 58.4 في الشهر السابق بينما سجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي 56.5 في ديسمبر ، متجاوزاً التقديرات البالغة 55.7.

وانخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.2٪ ليستقر عند 30154.54 يوم الأربعاء، بعد تداوله صعوجياً لفترة وجيزة في وقت سابق من الجلسة. وارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.5٪ ليغلق عند مستوى قياسي مرتفع عند 12658.19، بينما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.2٪ ليصل إلى 3701.17.

ما يجب مراقبته: ينتظر المتداولون التقارير الاقتصادية من الولايات المتحدة، بما في ذلك تصاريح البناء ومؤشر إنشاء المنازل الجديدة ومطالبات البطالة الأولية ومؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي ومؤشر الإنتاج الصناعي لبنك كانساس سيتي الفيدرالي.

الأسواق الأخرى: أغلقت مؤشرات التداول الأوروبية على ارتفاع يوم الأربعاء، حيث ارتفع مؤشر FTSE 100 و DAX 30 الألماني و 40 الفرنسي بنسبة 0.88٪ و 1.52٪ و 0.31٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.2211 ، 0.08%

داوجونز: 30120 ، -0.15%

برنت: 51.59 دولار، 0.1%

الاسترليني/الدولار: 1.3534، 0.2%

أس آند بي 500: 3699، 0.14%

خام غرب تكساس: 48.29 دولار، 1%

الدولار/الين: 103.34، -0.11%

ناسداك: 12684، -0.10%

الذهب: 1868 دولار، 0.5%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

أسعار المستهلكين في منطقة اليورو، ومؤشر مناخ التصنيع في فرنسا، ومؤشر مناخ الأعمال في إيطاليا، ومعدل تغير التوظيف ADP في كندا، فضلاً عن مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة.