08 ديسمبر, 2021

الجنيه الاسترليني يعاني بسبب تصاعد المخاوف من أوميكرون

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • نمت الواردات الكندية بنسبة 5.3٪ لتصل إلى 54.1 مليار دولار كندي في أكتوبر، وهي أعلى قراءة مسجلة، مما أدى إلى انخفاض أداء الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي في جلسة تعاملات الفوركس صباح اليوم.
  • انكمش الاقتصاد الياباني بنسبة 3.6٪ على أساس سنوي في الربع الثالث، مقابل قراءة أولية للانخفاض بنسبة 3.0٪. على الرغم من ذلك، ارتفع زوج العملات "الين الياباني / الدولار الأمريكي" في جلسة تداول الفوركس هذا الصباح.
 

لمحة سريعة: تراجع أداء الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء حيث سجلت المملكة المتحدة أكثر من 100 إصابة جديدة للمتحور الجديد من كوفيد-19.

ما حدث: أثار رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون المخاوف بعد وصفه المتغير الجديد "أميكرون" بأنه أكثر قابلية للانتقال من متغير دلتا.

وتم تداول الجنيه الإسترليني بالقرب من أدنى مستوياته المسجلة في عام 2021 مقابل الدولار الأمريكي قبل قرار سعر الفائدة المرتقب من بنك إنكلترا في الأسبوع المقبل. مع ذلك، ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل إحدى العملات الرئيسية.

ما أهمية ذلك: مع ظهور متغير أميكرون الذي سبب حالة من عدم اليقين، تتوقع الأسواق من بنك إنكلترا الإبقاء على سعر الفائدة القياسي ثابتاً دون تغيير في اجتماعه المقبل.

وقال الاقتصاديون في Berenberg Bank في مذكرة إن النشاط في سوق المشتقات يُظهر أن المتداولون يتوقعون بنسبة 54٪ احتمال رفع سعر الفائدة بمقدار 15 نقطة أساس، مقابل 74٪ قبل أسبوعين فقط.

في غضون ذلك، قال محللو Unicredit إن المخاوف المحيطة بكوفيد-19 تقلل من احتمالية رفع سعر الفائدة في الأسبوع المقبل بينما تؤثر سلباً على الجنيه الإسترليني.

من جهة أخرى، مارس الزخم الصعودي الذي شهده الدولار الأمريكي ضغطاً على زوج العملات GBP/USD. إذ ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.19٪ ليستقر عند 96.51 يوم الثلاثاء.

وانخفض زوج العملات أعلاه خلال تعاملات الثلاثاء واستقر عند 1.3244 بعد أن وصل إلى أدنى مستو خلال الجلسة عند 1.321. لكن مع ذلك، ارتفع الاسترليني بنحو 0.1٪ مقابل اليورو يوم الثلاثاء.

ما يجب مراقبته: مع عدم وجود بيانات اقتصادية مقررة للإصدار اليوم، سيواصل المتداولون التركيز على انتشار متحور أميكرون في المملكة المتحدة.

أيضاً ينتظر المستثمرون صدور التقارير الاقتصادية حول نمو الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي والميزان التجاري من المملكة المتحدة يوم الجمعة المقبل.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

داوجونز: 35630 و 35771

سلبي

نيكي 225: 28794 و 28847

سلبي

اليورو/الاسترليني: 0.8515 و 0.8519

إيجابي

الاسترليني/الدولار: 1.3257 و 1.3262

إيجابي

الذهب: 1789.60 و 1791.25

إيجابي

 

السوق اليوم

ستكون البيتكوين تحت الأضواء اليوم بعد تسجيلها لمكاسب جيدة يوم الثلاثاء.

الملخص: ارتفعت البيتكوين للجلسة الثالثة بعد هبوطها بشكل حاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

التفاصيل: هوت أسعار البيتكوين وغيرها من العملات الرقمية بشكل حاد خلال عطلة نهاية الأسبوع مع هيمنة معنويات المخاطرة على السوق، حيث يتوقع المتداولون تسارع التضخم لإجبار العديد من البنوك المركزية على تشديد سياستها النقدية. فيما تراجعت البيتكون بأكثر من 20٪ يوم السبت.

وعادت البيتكوين إلى زخمها بعد عمليات البيع الحادة خلال عطلة نهاية الأسبوع. يوم الثلاثاء، ارتفعت القيمة السوقية العالمية للعملات الرقمية بنحو 5٪ إلى 2.38 تريليون دولار. واكتسبت أسعار البيتكوين أكثر من 5٪ لتتداول فوق حاجز 51000 دولار بعد أن خسرت 9٪ الأسبوع الماضي.

من جهتها، حققت الايثريوم مكاسب بحوالي 5٪ يوم الثلاثاء، بينما أضاف دوجكوين حوالي 7٪.

ما يجب مراقبته: يتوقع خبراء السوق استمرار انتعاش البيتكوين حيث يتوقع المحللون الفنيون أن تصل أكبر عملة رقمية إلى حوالي 55000 دولار في وقت لاحق من هذا الشهر.

أيضاً سيراقب المستثمرون العملة الرقمية في الهند وتنظيم قانون العملة الرقمية الرسمي 2021 والذي من المقرر تقديمه في البرلمان خلال جلسة الشتاء.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأوروبية تعاملاتها يوم الثلاثاء على ارتفاع ملموس حيث تقدمت مؤشرات فوتسي 100 وداكس 40 وكاك 50 وستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.49٪ و 2.82٪ و 2.91٪ و 2.45٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1290، 0.20%

داوجونز: 35,809، 0.27%

برنت: 75.22 دولار، -0.3%

الاسترليني/الدولار: 1.3260، 0.12%

إس آند بي 500: 4,703، 0.38%

خام غرب تكساس: 71.84 دولار، -0.3%

الدولار/الين: 113.47، -0.08%

ناسداك: 16405، 0.53%

الذهب: 1790 دولار، 0.3%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

بيانات الأجور في فرنسا، ومبيعات التجزئة البرازيلية، وتطبيقات الرهن العقاري في أمريكا وتقريرمخزونات النفط الخام من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، وقرار البنك الكندي المركزي بشأن سعر الفائدة، بالإضافة إلى معدل التضخم في روسيا.