23 مارس, 2022

انخفاض أسهم شركة كارنفال بعد تعثر النتائج الفصلية

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • هزّت "قنبلتان شديدتا القوة" مدينة ماريوبول الساحلية الأوكرانية أمس الثلاثاء. وأدت التوترات الجيوسياسية إلى ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي هذا الصباح.
  • تراجعت مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 4.28 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 18 مارس بعد زيادة قدرها 3.754 مليون برميل قبل أسبوع. وارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بعد هذه الأخبار.
  • قفز مؤشر التصنيع المركب لبنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند إلى 13 في مارس مقابل قراءة 1 في فبراير مما ساعد مؤشر داو جونز على تسجيل مكاسب بنحو 250 نقطة يوم الثلاثاء.
 

لمحة سريعة: تراجعت أسهم شركة كارنفال يوم الثلاثاء بعد إعلان شركة السفن السياحية عن نتائج أضعف من المتوقع للربع السنوي الأول.

ما حدث: ترك متحور أميكرون تأثيرات سلبية على تعافي قطاع السياحة والسفر.

كيف كانت النتائج: أبلغ مُشغّل الرحلات البحرية عن نمو في الإيرادات للربع الأول لكن توقعات السوق لم ترقَ إلى النتائج المعلنة.

  • نمت الإيرادات بشكل حاد إلى 1.62 مليار دولار من 26 مليون دولار في الربع نفسه من العام الماضي، لكنها جاءت دون توقعات السوق عند 2.26 مليار دولار.
  • سجلت الشركة صافي خسارة بواقع 1.9 مليار دولار أو 1.66 دولار للسهم مقابل تقديرات وول ستريت بخسارة 1.28 دولار للسهم الواحد.

سبب الأهمية: أدى انتشار متحور أميكرون إلى انخفاض الحجوزات مع زيادة عمليات إلغاء الحجوزات في الربع.

وقالت كرنفال إن التكاليف ارتفعت بشكل كبير بسبب ارتفاع مستوى التضخم والتكاليف المتعلقة بإعادة تشغيل عملياتها. وتضاعفت تكاليف تشغيل الشركة والمصروفات الأخرى لتصل إلى 3.1 مليار دولار. لكن مع ذلك تقلصت خسائر التشغيل بشكل طفيف إلى 1.49 مليار دولار من 1.52 مليار دولار في الربع نفسه من العام الماضي.

وتؤثر الزيادة الحادة في تكاليف الوقود بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية على أعمال الشركة بشكل عام.

كيف استجابت الأسهم: هبطت أسهم كرنفال بنسبة 0.1٪ لتغلق عند 18.93 دولار يوم الثلاثاء بعد صدور النتائج الفصلية. وقد خسر السهم حوالي 12٪ منذ بداية العام.

ما يجب مراقبته: سيراقب المستثمرون تطورات الصراع الروسي الأوكراني حيث لم يعد بإمكان الرحلات البحرية للشركة التوقف في الموانئ الروسية. علاوة على ذلك، فإن الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الذي سببته الحرب سيظل أيضاً موضع تركيز الجميع.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الاسترليني/الدولار: 1.3270 و 1.3280

إيجابي

اليورو/الاسترليني: 0.8300 و 0.8308

سلبي

فوتسي 100: 7456.17 و 7473.20

إيجابي

نيكي 225: 27827.84 و 27962.34

سلبي

الذهب: 1916.76 و 1921.56

سلبي

 

السوق اليوم

سيكون الجنيه الاسترليني تحت المجهر اليوم قبل صدور مجموعة من التقارير الاقتصادية من المملكة المتحدة.

الملخص: ارتفع زوج العملات "الجنيه الاسترليني/اليورو" إلى أعلى مستوياته في أسبوعين يوم الثلاثاء، وسجلت العملة البريطانية مكاسب حادة أيضاً مقابل الدولار الأمريكي.

التفاصيل: قال مكتب الإحصاءات الوطنية أن القروض العامة للبلاد قد تقلصت بأكثر من 50٪ من مستويات الوباء. ومع ذلك فإن تكاليف الديون آخذة في الارتفاع بشكل حاد.

بالتوازي مع ذلك تتوقع الأسواق أن يتخذ بنك إنكلترا قرار رفع سعر الفائدة بنسبة 2.0٪ بحلول نهاية العام.

وارتفع الجنيه الاسترليني مقابل اليورو إلى أعلى مستوى له منذ 8 مارس. واستقر اليورو/الاسترليني عند 0.8304 جنيه إسترليني يوم الثلاثاء. كما ارتفع الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي إلى أقوى مستوى له منذ 4 مارس مع استقرار زوج العملات أعلى عند 1.3262 دولار يوم الثلاثاء.

في السياق نفسه، صعد مؤشر فوتسي 100 في لندن إلى أعلى مستوى له منذ 25 فبراير وسط ارتفاع في أسهم شركات الطاقة.

ما يجب مراقبته: سيظل الصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا مصدر قلق كبير للمتداولين.

أيضاً ينتظر المتداولون البيانات الاقتصادية عن معدل التضخم وأسعار المنتجين ومؤشر أسعار التجزئة من المملكة المتحدة اليوم.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية تعاملاتها مساء الثلاثاء على ارتفاع طفيف حيث تقدم مؤشر داو جونز وإس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 0.74٪ و 1.13٪ و 1.94٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1031، 0.01%

داوجونز: 34731، 0.06%

برنت: 116.01 دولار، 0.5%

الاسترليني/الدولار: 1.3280، 0.14%

إس آند بي 500: 4,506، 0.01%

خام غرب تكساس: 109.86 دولار، 0.5%

الدولار/الين: 121.17، 0.31%

ناسداك: 14638، -0.11%

الذهب: 1920 دولار، -0.1%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو واجتماع السياسة غير النقدية للبنك المركزي الأوروبي، وتطبيقات الرهن العقاري ومبيعات المنازل الجديدة ومخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، ومبيعات الجملة الكندية، والإنتاج الصناعي وتضخم أسعار المنتجين في روسيا.