05 مارس, 2021

صعود أسعار النفط الخام إلى أعلى المستويات خلال عام

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • ارتفع مؤشر مديري المشتريات الخدمي الأسترالي إلى 58.8 في فبراير من 54.3 في الشهر السابق. وعلى الرغم من تسجيل البلاد لأعلى قراءة منذ يونيو 2018، إلا أن زوج العملات "الدولار الاسترالي/الأمريكي" سجل تراجعاً بعد التقرير.
  • انخفضت إنتاجية العمل الكندية بنسبة 2٪ في الربع الرابع، مقابل 10.6٪ في الفترة السابقة. وقد وجد الدولار الكندي بعض الدعم أمام نظيره الأمريكي صباح اليوم.
  • تراجعت مبيعات التجزئة في منطقة اليورو بنسبة 5.9٪ في يناير، مسجلة أكبر تراجع منذ التراجع القياسي في أبريل 2020. وجاء الانخفاض الأخير أعلى من المتوقع، مما أدى إلى انخفاض اليورو / الدولار في التعاملات الصباحية.
 

ما يحدث: ارتفع النفط الخام يوم الخميس إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عام، بعد أن أعلنت منظمة أوبك وحلفاؤها عن خططهم لإنتاج النفط لشهر أبريل.

التفاصيل: بعد اجتماعهما يوم الخميس، صرّحت أوبك+ بأنها ستحافظ على مستويات إنتاجها من الخام في أبريل.

كما أعلنت السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، عن خطط لتمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية البالغة مليون برميل يومياً حتى الشهر المقبل.

ما أهمية ذلك: انتعشت أسعار النفط الخام بشكل حاد إلى مستويات ما قبل الوباء، مدفوعة بتخفيضات الإنتاج الهائلة من قبل منظمة أوبك+ وإطلاق لقاحات كوفيد-19.

وفقاً للقرار الأخير، سُمح لروسيا وكازاخستان بزيادة إنتاجهما بمقدار 130 ألف برميل يومياً و 20 ألف برميل يومياً على التوالي.

بالإضافة إلى تمديد التخفيضات الطوعية للإنتاج من الرياض بمقدار مليون برميل يومياً لشهر آخر، قال وزير الطاقة السعودي سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان إن التخفيضات سيتم تخفيفها تدريجياً.

في غضون ذلك، سجلت الولايات المتحدة ارتفاعاً قياسياً في مخزونات النفط الخام تجاوز 21 مليون برميل في الأسبوع الأخير. ومع ذلك، انخفضت مخزونات البنزين بمستوى قياسي في 30 عاماً بعد إغلاق المصافي بسبب الطقس المتجمد الشديد الذي ضرب ولاية تكساس الأمريكية.

بينما قفزت العقود الآجلة لخام برنت، بمقدار 2.67 دولار إلى 66.74 دولاراً للبرميل يوم الخميس، بعد أن بلغت أعلى سعر لها منذ يناير 2020 عند 67.75 دولاراً للبرميل.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.2٪ ليستقر عند 63.83 دولار للبرميل، ليصعد إلى ذروته في أكثر من عام عند 64.86 دولار خلال الجلسة.

ما يجب مراقبته: قبل اجتماع يوم الخميس، أوصى الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو باتباع نهج حذر لأن أزمة كوفيد-19 لا تزال تمثل خطراً هبوطياً على الاقتصاد العالمي. من المرجح أن يواصل المستثمرون مراقبة توزيع اللقاح في مختلف البلدان ومسار الانتعاش في الاقتصادات المختلفة.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

اليورو/الدولار: 1.1950 و 1.1960

إيجابي

الدولار الاسترالي/الأمريكي: 0.7692 و 0.7701

إيجابي

الغاز الطبيعي: 2.725 و 2.730

إيجابي

داو جونز: 30841 و 30979

إيجابي

خام غرب تكساس: 63.93 و 64.37

سلبي

 

السوق اليوم

ستتجه أنظار المستثمرين نحو الأسهم الأمريكية اليوم قبل الإعلان عن تقرير الوظائف الأمريكي NFP للقطاع الخاص.

الملخص: سجلت الأسهم الأمريكية خسائر حادة يوم الخميس بعد تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

التفاصيل: فشل باول في طمأنة الأسواق بقدرة الاحتياطي الفيدرالي على مراقبة التضخم. وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي إن إعادة فتح الاقتصاد الأمريكي قد يرفع معدلات التضخم، لكن ذلك سيكون أمراً مؤقتاً ولن يتسبب في تغيير جوهري في توقعات التضخم طويلة الأجل. ويحافظ البنك المركزي على مستوى مستهدف للتضخم بنسبة 2٪، والذي يعتبر المعدل المثالي لتحقيق التوازن بين زيادة التوظيف وضمان استقرار الأسعار.

من جانب آخر، واصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية على اتجاهها الصعودي وارتفعت فوق مستوى 1.5٪ عقب تصريحات باول. وقفز العائد القياسي لعشر سنوات إلى أعلى مستوى عند 1.6٪ الأسبوع الماضي، مما تسبب في عمليات بيع واسعة النطاق في الأسهم الأمريكية. بينما تراجعت العائدات خلال هذا الأسبوع، قبل أن ترتفع مرة أخرى يوم الخميس.

واستجابت عائدات السندات أيضاً لبيانات وزارة العمل الإيجابية بشأن مطالبات البطالة الأسبوعية، حيث انخفضت طلبات إعانة البطالة لأول مرة إلى 745000 في الأسبوع المنتهي في 27 فبراير.

هذا وقد انخفض مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.7٪ ليستقر عند 12464.00 يوم الخميس. ويتجه المؤشر المحمّل بالتكنولوجيا لتسجيل أسبوعه الثالث على التوالي في المنطقة الحمراء، وهي أطول سلسلة خسائر أسبوعية منذ سبتمبر. كما خسر مؤشر داو جونز حوالي 346 نقطة ليغلق عند 30924.14، فيما استقر مؤشر S&P 500 بواقع 0.58٪ عند 3743.75.

ما يجب مراقبته: ستراقب الأسواق تقرير الوظائف الأمريكي للقطاع الخاص. وتشير التقديرات بأنه سيتم إضافة 182 ألف وظيفة جديدة في فبراير، بعد زيادة قدرها 49 ألف وظيفة في يناير. ومن المتوقع أن يظل معدل البطالة دون تغيير عند 6.3٪.

أسواق أخرى: أغلقت مؤشرات التداول الأوروبية على انخفاض يوم الخميس، حيث تراجع مؤشر FTSE 100 و DAX الألماني و STOXX 600 بنسبة 0.37٪ و 0.17٪ و 0.37٪ على التوالي. بينما خالف المؤشر الفرنسي كاك 40 الاتجاه السائد وارتفع بنسبة 0.01٪.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1963، -0.08%

داوجونز: 30788 ، -0.29%

برنت: 67.37 دولار، 0.9%

الاسترليني/الدولار: 1.3899، 0.04%

أس آند بي 500: 3751، -0.38%

خام غرب تكساس: 64.36 دولار، 0.9%

الدولار/الين: 107.92، -0.06%

ناسداك: 12390، -0.52%

الذهب: 1691 دولار، -0.6%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

طلبات المصانع الألمانية والميزان التجاري والحساب الجاري في فرنسا وأسعار المنازل في المملكة المتحدة وتجارة التجزئة الإيطالية ومؤشر ثقة المستهلك الإسباني والإنتاج الصناعي البرازيلي، بالإضافة إلى مؤشر Ivey الكندي.