02 يونيو, 2020

شركة إيلي ليلي الامريكية تتصدر سباق البحث عن علاج لفيروس كوفيد-19

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • أعلنت المملكة المتحدة عن أرقام سلبية لنمو أسعار المساكن لشهر مايو.
  • أبقى البنك الاحتياطي الأسترالي سعره النقدي عند مستوى منخفض قياسي عند 0.25٪ في اجتماع يونيو.
  • أستراليا تعلن عن انخفاض أعلى من المتوقع في مخزونات الأعمال للربع الأول.
 

لمحة سريعة: أفادت شركة Eli Lilly & Co يوم الاثنين أنها بدأت تجاربها المبكرة للعلاج التجريبي ضد الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد.

التفاصيل: تعد شركة ايلي ليلي التي تتخذ من مدينة إنديانابوليس الأمريكية واحدة من العديد من شركات صناعة الأدوية التي تستثمر بشكل كبير في تطوير اللقاحات ومضادات الفيروسات لمكافحة جائحة كوفيد 19، التي أودت حتى الآن بحياة أكثر من 370 ألف شخص على مستوى العالم.

وتعمل إيلي ليلي على تطوير علاج بالأجسام المضادة لديه القدرة على منع وعلاج عدوى فيروس كورونا. وهذه هي الدراسة الأولى من نوعها لعلاج الأجسام المضادة لكوفيد-19.

وبصرف النظر عن أخبار العلاج المحتمل للفيروس المستجد، أدلى صانع الأدوية أيضاً ببعض الإعلانات الإيجابية حول الأدوية الأخرى التي يعمل عليها حالياً.

ما أهمية ذلك: أفادت الشركة أن دراسة المرحلة المبكرة لعلاجها ستراقب مستويات السلامة والفعالية لدى مرضى كوفيد 19. وكانت الشركة قد دخلت في شراكة مع AbCellera Biologics في مارس لتطوير علاجها التجريبي لفيروس كورونا.

وفي الوقت نفسه، بدأت الشركة بالفعل في تصنيع هذا العلاج المحتمل على نطاق واسع. وقال المدير العلمي التنفيذي للشركة: "إذا أصبح LY-COV555 جزءاً من الحل على المدى القريب لفيروس كوفيد-19، فإننا يجب أن نكون مستعدين لتسليمه للمرضى في أسرع وقت ممكن، مع العمل بهدف إتاحة مئات الآلاف من الجرعات بحلول نهاية العام".

من جهة أخرى، رفعت الشركة توقعات أرباحها لعام 2020 في أواخر أبريل بعد تجاوز توقعات الأرباح للربع السابق.

طريقة استجابة الأسهم: ارتفعت أسهم الشركة بشكل طفيف خلال التداول المنتظم يوم الاثنين لكنها تخلت عن مكاسبها في نهاية اليوم لتستقر عند 0.3٪. بينما انخفض السهم بنسبة 0.8٪ خلال الشهر الماضي.

ما يجب مراقبته: سيراقب المستثمرون أي تقدم تحققه الشركة على صعيد نقل العلاج المحتمل للأجسام المضادة إلى المرحلة التالية. كما ستعزز أنباء البيانات المالية الأقوى بعد موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على دواءين آخرين معنويات المستثمرين.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الدولار/الروبل: 69.1762 و 69.2316

إيجابي

الدولار/الكرونة السويدية: 9.3632 و 9.3786

إيجابي

داو جونز: 25439 و 25496

إيجابي

الفضة: 18.690 و 18.744

إيجابي

النحاس: 2.466 و 2.470

إيجابي

 

السوق اليوم

سيركز المستثمرون مساء اليوم على تحركات الأسهم الأمريكية، بعد أن أغلقت أسواق البلاد على ارتفاع طفيف في الجلسة السابقة.

الملخص: أغلقت الأسهم الأمريكية في المنطقة الإيجابية يوم الاثنين بعد أن سجلت خسائر في وقت سابق من جلسة التداول. وتعافت الأسواق قليلاً بسبب الانتعاش الاقتصادي، الذي طغى على مخاوف المستثمرين من احتجاجات نهاية الأسبوع.

التفاصيل: كان المستثمرون يأملون في انتهاء أزمة فيروس كورونا. وقد طغت الآمال الإيجابية على مخاوف السوق بعد نشر وحدات الحرس الوطني في بعض المدن الأمريكية للسيطرة على الاحتجاجات ضد وحشية الشرطة تجاه الأمريكيين من أصل أفريقي بعد وفاة المواطن الأمريكي جورج فلويد.

وبعد تسجيل مكاسب بنسبة 4.3٪ في مايو، ارتفع مؤشر داو حوالي 92 نقطة ليستقر عند 25475 يوم الاثنين. كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.4٪ إلى 3055.73. أيضاً تقدم مؤشر ناسداك 100 بواقع 0.7٪ ليغلق عند 9،552.05.

على صعيد آخر، تراجع خام غرب تكساس الوسيط لشهر يوليو بنسبة 0.1٪ لينهي عند 35.44 دولار للبرميل يوم الاثنين، بينما انخفض الذهب في أغسطس 1.40 دولار ليستقر عند 1750.30 دولار للأونصة.

ما يجب مراقبته: سيستمر المستثمرون في مراقبة أعداد الإصابات بالفيروس المستجد. بينما يبدو التقويم الاقتصادي خفيف اليوم، حيث من المتوقع أن تصدر الولايات المتحدة مؤشر Redbook ومؤشر ISM لظروف الأعمال الحالية. وانخفض المؤشر الأخير إلى 4.3 في أبريل، من قراءة 12.9 في مارس.

الأسواق الأخرى: تم تداول المؤشرات الأوروبية على ارتفاع ملموس صباح اليوم مع ارتفاع مؤشر فوتسي 100 والألماني 30 والفرنسي 40 بنسبة 0.4٪ و 2.6٪ و 0.9٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1118 ، -0.14%

داوجونز: 25408، -0.22%

برنت: 38.69 دولار ، 1%

الاسترليني/الدولار: 1.2530 ، 0.30%

أس آند بي 500: 3048، -0.20%

خام غرب تكساس: 35.73 دولار، 0.8%

الدولار/الين: 107.77، 0.17%

ناسداك: 9604 دولار ، 0.10%

الذهب: 1747 دولار، -0.2%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

ثقة الأعمال في روسيا، وتغير مخزون النفط الخام الأمريكي.