23 مارس, 2021

ارتفاع الأسهم الأوروبية رغم هبوط الليرة التركية

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • تراجعت مبيعات الجملة الكندية بنسبة 0.4٪ في فبراير، بعد ارتفاعها بنسبة 4٪ في الشهر السابق، مما فرض ضغوطاً على زوج العملات "الدولار الكندي/الأمريكي".
  • انخفض مؤشر النشاط الوطني لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في شيكاغو إلى -1.09 في فبراير، من القراءة المعدلة عند 0.75 في الشهر السابق. وعلى الرغم من تسجيل المؤشر لأدنى قراءة له منذ أبريل، فقد ارتفع مؤشر داو جونز بأكثر من 100 نقطة يوم الاثنين.
  • سجلت إيطاليا فائضاً في الحساب الجاري قدره 710 مليون يورو لشهر يناير، من 988 مليون يورو في الفترة نفسها من العام الماضي. مع ذلك، اتجه اليورو / دولار نزولاً خلال التعاملات الصباحية المبكرة.
 

ما يحدث: أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع طفيف يوم الاثنين، رغم تكبد الأسهم المصرفية لبعض الخسائر بعد انخفاض قيمة الليرة التركية

التفاصيل: تراجعت الليرة التركية بشكل حاد، حيث هبطت أكثر من 8٪ مقابل الدولار الأمريكي، بعد إعلان الرئيس التركي استبدال رئيس البنك المركزي في البلاد.

وبالرغم من تعرض أسهم الشركات الأوروبية المنكشفة على تركيا لضغوط، وعلى الرغم من الموجة الجديدة من حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 التي تصدرت عناوين الأخبار، فقد ارتفع سوق الأسهم الأوروبية يوم الاثنين.

ما أهمية ذلك: تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل حاد يوم الجمعة، منخفضة من أعلى مستوياتها في عام واحد، وسط زيادة القيود في العديد من دول الاتحاد الأوروبي والمخاوف من تباطؤ وتيرة التطعيمات ضد فيروس كورونا.

إلى جانب ذلك، تواصلت مخاوف المستثمرين بسبب المحادثات حول حظر الاتحاد الأوروبي صادرات اللقاح إلى المملكة المتحدة ودراسة الحكومة البريطانية لاتخاذ خطوات انتقامية ضد الاتحاد الأوروبي. في غضون ذلك، أشارت وزيرة الرعاية الاجتماعية البريطانية هيلين واتلي إلى ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كوفيد -19 وأوصت بعدم زيارة أوروبا، قبل موسم الحجز للعطلة الصيفية.

ولزيادة مخاوف المستثمرين، أصبحت الليرة التركية شديدة التقلب وانخفضت بعد أن استبدل الرئيس رجب طيب أردوغان بشكل غير متوقع محافظ البنك المركزي بعد ارتفاع حاد في أسعار الفائدة.

وتداولت أسهم البنوك الأوروبية التي تتعرض لليرة التركية، مثل بنك بي إن بي باريبا الفرنسي، وبي بي في إيه الإسباني، ويوني كريديت الإيطالية، على انخفاض يوم الاثنين.

بينما تحسنت معنويات السوق إلى حد ما، مع صدور بيانات اقتصادية إيجابية عن منطقة اليورو. وبلغ فائض الحساب الجاري للمنطقة 5.8 مليار يورو لشهر يناير، مقابل 8.2 مليار يورو في نفس الشهر من العام الماضي.

وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة بعد أن سجل خسائر في وقت سابق من الجلسة. وارتفعت أسهم السيارات للجلسة الخامسة في الجلسات الست الماضية. أيضاً ارتفع مؤشر FTSE 100 في لندن ومؤشر داكس 30 الألماني بنسبة 0.26٪ و 0.25٪ على التوالي، بينما خسر مؤشر 40 الفرنسي 0.49٪.

ما يجب مراقبته: في ظل عدم وجود تقارير اقتصادية رئيسية من المقرر إصدارها اليوم من منطقة اليورو، ستركز الأسواق على ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 ووتيرة التطعيمات في المنطقة.

كما ينتظر المستثمرون محضر اجتماع السياسة غير النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر عقده يوم الأربعاء.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

اليورو/الدولار: 1.1928 و 1.1933

إيجابي

الدولار/الين: 108.69 و 108.73

إيجابي

داكس الألماني: 14651 و 14670

إيجابي

فوتسي 100: 6722 و 6731

إيجابي

خام غرب تكساس: 60.94 و 61.05

سلبي

 

السوق اليوم

سيكون الذهب محط اهتمام المتداولين اليوم، بعد تعاملات سلبية يوم أمس.

الملخص: تراجعت العقود الآجلة للذهب يوم الاثنين، وسط عمليات جني الأرباح بعد تسجسل المعدن الثمين لأعلى إغلاق له منذ آواخر فبراير.

التفاصيل: تعرض الذهب لضغوط مع زيادة شهية المستثمرين للمخاطرة، مما أدى إلى ارتفاع في أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية.

وباعتبار تركيا مشترٍ رئيسي للذهب، فقد أثّر الانخفاض الحاد في الليرة التركية على الطلب وأدى إلى خسائر للمعدن الأصفر. ووفقاً لتقرير مجلس الذهب العالمي في يناير، كانت تركيا أكبر مشتر سنوي للمعدن الأصفر في عام 2020، حيث أضافت البلاد ما يصل إلى 134.5 طناً متري إلى احتياطياتها من الذهب.

بينما بدأ المعدن الثمين تعاملاته الأسبوعية بنبرة سلبية على الرغم من تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والدولار. وانخفض العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى حوالي 1.679٪ يوم الاثنين من 1.729٪ يوم الجمعة. كما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2٪ يوم الاثنين.

في هذا السياق، قال خبراء السوق إن المعدن الأصفر تعرض لضغوط مع تفضيل المستثمرين للأسهم بسبب بعض الاستقرار في عوائد السندات.

وقد انخفض الذهب تسليم أبريل بنسبة 0.2٪ ليغلق عند 1738.10 دولار للأونصة يوم الاثنين، بعد أن ارتفع بنسبة 1.3٪ الأسبوع الماضي. وانخفضت الفضة في شهر مايو بنسبة 2.1٪ لتغلق عند 25.77 دولار للأونصة، بعد الارتفاع الأسبوعي بنسبة 1.5٪.

ما يجب مراقبته: ستراقب الأسواق عوائد الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، مما سيؤثر على أسعار الذهب في المدى القريب.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية على ارتفاع يوم الاثنين، حيث ارتفع مؤشر داو جونز وإس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 0.32٪ و 0.70٪ و 1.71٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1933، -0.01%

داوجونز: 32584 ، -0.11%

برنت: 64.08 دولار، -0.8%

الاسترليني/الدولار: 1.3850، -0.11%

أس آند بي 500: 3,925، -0.13%

خام غرب تكساس: 61.47 دولار، 0.1%

الدولار/الين: 108.71، -0.13%

ناسداك: 13033، -0.30%

الذهب: 1735 دولار، -0.2%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

أرقام العمالة وإعانات البطالة ومعدل البطالة وطلبات الاتجاهات الصناعية لـ CBI في المملكة المتحدة والطلبات الصناعية الجديدة في إيطاليا، وكذلك الحساب الجاري الأمريكي ومبيعات المنازل الجديدة ومؤشر ريتشموند للتصنيع الاحتياطي ومخزون النفط الخام في الولايات المتحدة.