08 ديسمبر, 2020

الأسهم الأوروبية تهوي مع تعثر مفاوضات بريكست

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • ارتفع مؤشر ثقة الأعمال في أستراليا إلى 12 في نوفمبر، مما ساعد زوج العملات الدولار الأسترالي / الدولار الأمريكي على تحقيق مكاسب قياسية في التعاملات الصباحية.
  • توسع الاقتصاد الياباني بنسبة قياسية بلغت 5.3٪ في الأشهر الثلاثة حتى سبتمبر، ما يوفر دعماً لزوج العملات الين/الدولار.
  • أعلن بنك الشعب الصيني عن ضخ 60 مليار يوان في الأسواق المحلية. مع ذلك، تم تداول مؤشر شنغهاي المركب على انخفاض طفيف في جلسة اليوم.
  • انخفض مؤشر آيفي الكندي لمديري المشتريات إلى 52.7 في نوفمبر. لكن رغم ذلك ارتفع الدولار الكندي / الدولار الأمريكي هذا الصباح.

لمحة سريعة: أغلقت معظم الأسهم الأوروبية يوم الإثنين على انخفاض ملموس بعد فشل المحادثات في إيجاد صيغة حل نهائي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

التفاصيل: كانت هناك تقارير متضاربة من مصادر مختلفة خلال عطلة نهاية الأسبوع حول اتفاق لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، لم يتم التوصل إلى أي صيغة للحل، على الرغم من محاولة المفاوضين من كلا الجانبين التوصل إلى اتفاق مناسب.

فيما بدأ مؤشر Stoxx Europe 600 الأسبوع بصورة متشائمة بعد أن سجل مكاسب لمدة خمسة أسابيع متتالية، في حين أنهت الأسواق في لندن تعاملاتها على مكاسب بعد الموافقة على اللقاح.

ما أهمية ذلك: ما أهمية ذلك: تبذل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي آخر محاولاتهما للتوصل إلى اتفاق تجاري، حيث قام المفاوض البريطاني الرئيسي ديفيد فروست بزيارة بروكسل في نهاية الأسبوع لاستئناف المحادثات التي توقفت يوم الجمعة.

وتحدث رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عبر الهاتف في محاولة لاستئناف المحادثات، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا العالقة مثل قواعد الصيد والمنافسة.

من جهتها، تراجعت معنويات المستثمرين بسبب التقارير المتضاربة من مصادر مختلفة. بينما قال وزير الخارجية الأيرلندي سيمون كوفيني إن مفاوض الاتحاد الأوروبي الرئيسي ميشيل بارنييه كان "متشائماً" بشأن آفاق الصفقة، في حين تناقلت وسائل الإعلام أن وزير الخارجية البريطانية جيمس كليفرلي كان متفائلاً بشأن الصفقة التي يتم التوصل إليها وهو يعتقد أن الاتفاقية باتت "قاب قوسين أو أدنى".

وفقاً لتقرير آخر، قد ينسحب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من مفاوضات بريكست في حالة عدم تلبية مطالب بريطانيا.

من جانب آخر، بقي المستثمرون حذرين بشأن الارتفاع المستمر في حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 حول العالم والتقارير التي تتحدث عن سعي الولايات المتحدة لفرض عقوبات على المسؤولين الصينيين. ومع ذلك، رحب المستثمرون بأخبار بدء المملكة المتحدة برنامج التطعيمات الوطنية ضد فيروس كوفيد للقاح شركة فايزر. وارتفعت الآمال أيضاً حول إعلان الولايات المتحدة عن خطة تحفيز بقيمة 908 مليار دولار أمريكي.

وخسر مؤشر DAX 30 الألماني 0.2٪، بينما انخفض مؤشر 40 الفرنسي بنسبة 0.6٪ يوم الاثنين.

ما يجب مراقبته:ما يجب مراقبته: ستراقب الأسواق محادثات بريكست بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. وينتظر المستثمرون أيضاً مجموعة من التقارير الاقتصادية من منطقة اليورو، بما في ذلك أرقام التغيير في التوظيف ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر ZEW للثقة الاقتصادية. ومن المتوقع اتساع اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 12.6٪ في الربع الثالث.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الاسترليني/الدولار: 1.3346 و 1.3352

إيجابي

فوتسي 100: 6552 و 6564

إيجابي

اليورو/دولار: 1.2108 و 1.2115

إيجابي

داكس 30: 13260 و 13277

إيجابي

الذهب: 1869 و 1873

إيجابي

 

السوق اليوم

سيكون الذهب محط اهتمام المتداولين اليوم بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى في أسبوعين في الجلسة السابقة.

الملخص: استقرت أسعار الذهب على ارتفاع يوم الاثنين، مع حصول المعدن الثمين على دفعة بسبب مخاوف المستثمرين فيما يتعلق بزيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة..

التفاصيل: كانت الأسواق متفائلة للغاية بشأن محادثات التحفيز في الولايات المتحدة مما أفضى إلى اتفاقية جديدة بقيمة 908 مليار دولار لتزويد الاقتصاد ببعض الدعم من أزمة كورونا. وستعني الموافقة على الحزمة المزيد من الديون للحكومة، مما يمنع مجلس الاحتياطي الفيدرالي من رفع سعر الفائدة القياسي في أي وقت قريب. وبالتالي سيؤثر هذا سلباً على الدولار الأمريكي، الذي طالما نافس الذهب ضمن محافظ المستثمرين كخيار الملاذ الآمن.

من جهته، بدأ الذهب تعاملات الاثنين بانخفاض، حيث حقق الدولار الأمريكي بعض الانتعاش من أدنى مستوياته في عامين. وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي ICE، إلى أعلى مستوى عند 91.238 يوم أمس.

وعلى الرغم من هذا التراجع الأولي، سرعان ما اتجه الذهب صعوداً حيث حوّل المستثمرون تركيزهم إلى أرقام العدوى في الولايات المتحدة وانهيار المحادثات حول اتفاق بريكست.

ارتفع الذهب لشهر فبراير بنسبة 1.4٪ ليغلق عند 1866 دولاراً للأونصة يوم الاثنين بعد أن انخفض بنسبة 0.1٪ في الجلسة السابقة. ومع ذلك، سجل المعدن الأصفر مكاسب بنسبة 2.9٪ الأسبوع الماضي، بعد أن تكبد خسائر لمدة ثلاثة أسابيع متتالية.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت الفضة في شهر مارس بنسبة 2.2٪ لتغلق عند 24.794 دولار للأونصة يوم الاثنين، بعد ارتفاع بنسبة 7.1٪ الأسبوع الماضي.

ما يجب مراقبته: سيراقب المستثمرون المُشرعين الأمريكيين الذين يعملون من أجل حزمة تحفيز جديدة، حيث ستدعم الموافقة عليها أسعار الذهب. أيضاً ستدعم أرقام كوفيد-19 المتزايدة معدن الملاذ الآمن، حيث يتجاوز إجمالي الحالات 67.5 مليون في جميع أنحاء العالم. وقد ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 0.3٪ لتصل إلى 1871 دولار خلال التعاملات الآسيوية المبكرة.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية على انخفاض يوم الإثنين، مع تراجع مؤشر داو جونز وستاندرد آند بورز بنسبة 0.49٪ و 0.19٪ على التوالي، بينما أضاف مؤشر ناسداك 100 0.45٪.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.2114 ، 0.04%

داوجونز: 29983 ، -0.25%

برنت: 48.40دولار، -0.8%

الاسترليني/الدولار: 1.3350، -0.23%

أس آند بي 500: 3680، -0.30%

خام غرب تكساس: 45.41دولار، -0.8%

الدولار/الين: 104.05، -0.01%

ناسداك: 12568، -0.22%

الذهب: 1871 دولار، 0.3%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

معدل التوظيف والميزان التجاري والحساب الجاري في فرنسا، ومؤشر ZEW الألماني لمناخ الأعمال الاقتصادي، بالإضافة إلى مؤشر تفاؤل الأعمال NFIB الأمريكي، وإنتاجية العمالة، وتكاليف وحدة العمل، ومؤشر Redbook ومخزون النفط في الولايات المتحدة.